-
29 Jan 2020
تأييد ورفض ودعوات للتأني.. كيف استقبل العرب والأطراف الدولية خطة ترامب للسلام؟
29 Jan 2020
المعارضة تفقد معقلا إستراتيجيا.. النظام السوري يسيطر بالكامل على معرة النعمان
29 Jan 2020
"كارثة القرن وضد السلام".. نواب أميركيون ينددون بخطة ترامب للتسوية
28 Jan 2020
زنازين تعذيب تحت الأرض وأنشطة تدريس وتأليف ونزلاؤها لصوص ونساء وعلماء وأمراء.. مؤسسة السجون في التاريخ الإسلامي
28 Jan 2020
أرسلوا لليبيا واليمن.. احتجاجات بالخرطوم على خداع مئات الشباب بوظائف مدنية بالإمارات
29 Jan 2020
شيخ الأزهر منتقدا رئيس جامعة القاهرة: نشتري الموت ولا نصنع "كاوتش".. ابحثوا عن مشكلة غير التراث
29 Jan 2020
مقال بواشنطن بوست: "صفقة القرن" مجرد حملة علاقات عامة وليست خطة سلام
29 Jan 2020
كورونا يصل إلى الإمارات وتايوان.. الصين تعلن ارتفاع حصيلة الضحايا
29 Jan 2020
مظاهرات حول العالم رافضة لخطة ترامب للسلام
29 Jan 2020
متى تشير ‫آلام الحلق إلى ورم في الغدة الدرقية؟
28 Jan 2020
هكذا سيكون شكل الدولة الفلسطينية وفق خطة ترامب للسلام
29 Jan 2020
عباس ردا على ترامب: القدس ليست للبيع والصفقة المؤامرة لن تمر
28 Jan 2020
تعرف على قصة جهيزة التي يقال إنها قطعت قول كل خطيب
28 Jan 2020
كوشنر للجزيرة: قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية سيعتمد على الخريطة الأميركية
29 Jan 2020
العالم الناشئ وليس المتقدم هو من سيشكل سوق العمل مستقبلا
28 Jan 2020
وصفها بالفرصة الأخيرة للفلسطينيين.. ترامب يعلن خطته للسلام شاملةً القدس عاصمة موحدة لإسرائيل
28 Jan 2020
قنادس وثعابين وضفادع.. شغف الصينيين الخطير بتناول اللحوم الغريبة
28 Jan 2020
ندوة لغرفة قطر تناقش التداعيات الاقتصادية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
28 Jan 2020
4 اتجاهات نفطية واعدة في عام 2020
29 Jan 2020
أفضل الشواطئ بالعالم تستحق أن تزورها في الشتاء
29 Jan 2020
مشجعو مان يونايتد يهاجمون منزل وودوارد والنادي يتوعد
28 Jan 2020
صفقة القرن.. هل صيغت أميركيا وإسرائيليا لرفضها فلسطينيا؟
28 Jan 2020
السيسي وخطة السلام الأميركية.. إعلان ومراوغة ومقايضة
28 Jan 2020
شابة مغربية تبعث روحا جديدة في أزياء "تاحرويت" الأمازيغية
28 Jan 2020
تعرف على هواتف زعماء أفارقة صُممت لمواجهة التجسس
28 Jan 2020
تركيا أمام خيارات صعبة بعد تقدم النظام السوري بإدلب
28 Jan 2020
الاشتراكيون الثوريون يدافعون عن حق نساء مصر في ارتداء النقاب
28 Jan 2020
"بي آوت كيو" تعرقل خطط بن سلمان للاستحواذ على نيوكاسل
28 Jan 2020
الأمن العراقي يفرق محتجين.. ومتظاهرو النجف يتوعدون بالتصعيد
28 Jan 2020
آبل تكشف تصميما لماك مصنوعا من الزجاج بالكامل
28 Jan 2020
بمقادير من المعادلات الرياضية.. اضبط مذاق قهوتك الصباحية
28 Jan 2020
بشروط.. بريطانيا تخذل ترامب وتسمح لهواوي بالدخول إلى شبكاتها
28 Jan 2020
حمية الطعام النيء.. ما تأثيرها على الصحة؟
28 Jan 2020
مشروع كاتب تمنى الموت مبكرا.. حادثة المروحية تكشف الجوانب الخفية لكوبي براينت
28 Jan 2020
دب الماء.. المخلوق الأكثر غرابة في جميع البيئات
28 Jan 2020
5 طرق للمساعدة على توفير المال وتأمين تقاعد مبكر
28 Jan 2020
الفن المزيف.. هل ما نراه في المتاحف أعمال أصلية؟
28 Jan 2020
كيف استطاع شاب تركي إنقاص 52 كيلوغراما من وزنه؟
28 Jan 2020
تركيا.. رحلة عمرة هدية لـ5 صم حفظوا القرآن بلغة الإشارة
28 Jan 2020
وصول ثالث شحنات منحة طبية قطرية إلى السودان
28 Jan 2020
ارتفاع حاد في نسبة الهجمات ضد المسلمين بفرنسا
25 Jun 2019
تغطية خاصة.. خطة ترامب للسلام.. بنودها وأطرافها
28 Jan 2020
مشروع قرار بريطاني في مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا
28 Jan 2020
اتهموا "البريكست" بالعنصرية.. الأوروبيون المقيمون ببريطانيا كيف ستسوى أوضاعهم؟
28 Jan 2020
بالفيديو.. أرملة سورية تكافح داخل خيمتها لتأمين قوت أطفالها
28 Jan 2020
هكذا تجاوزت الصين روسيا في إنتاج الأسلحة
28 Jan 2020
الحجر الصحي وعزل المرضى في الجزر.. تاريخ طويل لا يخلو من التمييز والعنصرية
28 Jan 2020
للرد على خطة ترامب للسلام.. عباس يجتمع بقيادات حماس
28 Jan 2020
الشرطة الإسرائيلية تعتقل 5 فلسطينيات في المسجد الأقصى

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 العدو الصهيوني

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 3/9/2016
 1135
 
Lecture Zen
  1090
 
معركة الحريات العربية مستمرة
 
 

وكعادة السجال السياسي القائم على المغالطة دفعت المواقف إلى (مع أو ضد) حزب الله والأصل هو أن يكون مع أو ضد الحرية للشعب السوري الممانع الحقيقي وحامي ظهر فلسطين والمقاومة منذ انطلقت قبل نصف قرن.


 

Photo

تجري الآن مغالطة كبيرة حول الموقف من قرار تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية من قبل أنظمة عربية أبعد ما تكون عن مقاومة الإرهاب بل هي مصدر تمويله واستعماله وينحرف النقاش عمدا كما انحرف منذ نصف قرن مستعملا فلسطين مطية للتخوين والمزايدة.

وكعادة السجال السياسي القائم على المغالطة دفعت المواقف إلى (مع أو ضد) حزب الله والأصل هو أن يكون مع أو ضد الحرية للشعب السوري الممانع الحقيقي وحامي ظهر فلسطين والمقاومة منذ انطلقت قبل نصف قرن.

معركة الحرية في الأقطار العربية أولا :

نصف قرن من الحديث باسم فلسطين في انتظار تحقيق التوازن الاستراتجي مع العدو لخوض المعركة الفاصلة.لم يتحقق هذا التوازن لكن باسمه صودرت الحريات في بلدان المواجهة أولا وفي بقيه الأقطار البعيدة. أنبنى خطاب الأنظمة على تأجيل معركة الديمقراطية والتنمية في الداخل إلى ما بعد تحرير فلسطين. ومحبة في فلسطين صمتت الشعوب العربية عن حريتها وصبرت على التضحية بالتنمية ورأت أوطانها تتحول إلى مزارع خاصة للأنظمة ولأسر الجنرالات في أغنى البلدان العربية بإمكانيات التنمية والقوة الاقتصادية المنتجة بالضرورة للمنعة السياسية(وهي التوازن الاستراتيجي الحقيقي مع العدو). كانت الأنظمة الأعلى صوتا مع فلسطين هي الأكثر قمعا لشعوبها. فلما اهتزت انكشف الفقر والخصاصة وتبين أن التجويع والتجهيل تقنية حكم متبعة بدقة وليست ضرورات معركة موجهة لتحرير فلسطين.

في الثورة العربية للقرن 21 عادت معركة الحريات إلى الواجهة. وفي قلبها رفعت الشعوب لا الأنظمة المتهاوية الشعب يريد تحرير فلسطين . البوصلة الشعبية التي لم تته أبدا عن شمالها عن قدسها عن الأرض المحتلة. فجوات الحرية القليلة كشفت معدن الشعوب وكشفت مطلبها ومركزية القضية فيه. هذه الشعوب هي التي صفقت للمقاوم دوما وقبلت جبينه وحذاءه. بقطع النظر عن خلفيته الأيديولوجية والمذهبية. هذه الشعوب لم تجمع على ضلال أبدا .لا جديد هنا من وقف مع المقاومة وقف مع معركة الحريات بينما وقف عدو المقاومة ضد الحرية وخربها لأنه أعرف الناس بضررها على عرشه ومنافعه المسروقة من خبز شعبه.(لا فرق بين نظام نفطي متخلف وبين نظام عسكري يزعم التقدمية ويعيش بكذبة الممانعة).

مصادرة وعي الشعوب وتبكيت ضميرها.

لا ينكر إلا جاحد أن الشعوب العربية أسبق وعيا من الأنظمة في الدفاع عن فلسطين والأمثلة كثيرة. فمنذ اتفاقية العار المصرية لم يقبل الشعب المصري الفقير أن يطبع ويتمتع بنتائج التطبيع المادية وهي معروضة عليه. والحركات القليلة التي قامت بها الأنظمة الغاشمة لتحرير فلسطين تحولت إلى باب غفران شعبي لدكتاتورية النظام وتجاوز عن سيئاته الداخلية. فالمهم هو خوض المعركة الصحيحة ولو بتأجيل الحريات. لقد مات صدام حسين بطلا لأنه ضرب إسرائيل وتناسى العراقيون ما الحق بهم من جور وعندما يلعن العرب النظام السعودي يستثنون الملك فيصلا الذي وضع النفط في المعركة وعندما يرون بشاعة نظام الجنرالات في الجزائر يغفرون لبومدين لأجل مواقفه القومية وعندما ينقدون نظام بورقيبة يذكرون نجدته للمقاومة الفلسطينية وفتح حضن تونس لها وهي شريدة بين مواني العالم. وفي العام المضطرب لحكم الإخوان في مصر لن ينكر إلا مغرض فتح أبواب غزة للعرب وتسليح حماس. الشعوب تعرف الصالح وتتحمس له وتنكر ما تفعله بها أنظمتها لكنها تغفر لها إذ يتعلق الأمر بفلسطين ومن هنا الحكم الآن على تغيير موقع حزب الله لموقعه في المعركة القومية. البوصلة الشعبية تعرف ما تريد. لكن بوصلة بعض النخب منحرفة. ومغرضة وتهرب من حقيقة مهمة أن الحرية في الأقطار هي باب الطريق إلى فلسطين.

يقوم إسناد النخب للأنظمة التي تزعم الممانعة (وأخصص على النظام السوري) على أن الشعوب ستخون المقاومة إذا سقط النظام وهي مصادرة تغفل وعي الشعوب الممانع الحقيقي والفعال. هذا باطل بكل المقاييس والوقائع تنقضه من الأساس.فالشعب السوري احتضن اللبنانيين يوم كان سلاح حزب الله موجها للعدو.(تمويلا وإيواء ورعاية حتى نهاية المعركة) ولم يكن ذلك بأمر النظام. القول بوطنية النظام وخيانة الشعب تبكيت لفطرة الشعوب السليمة. تجعل النظام هو المالك الحقيقي والوحيد للصواب السياسي والنضالي بينما الشعب جاهل وخائن ومستعد للبيع وقبض الثمن(ثمن فلسطين).

وأريد هنا أن أطرح تحديا على المثقفين خاصة وعلى عامة النخب المتحكمة في المشهد التونسي والتي وقفت فجأة وبلا مقدمات مع نظام بشار الممانع ومع المهمة القذرة لسلاح حزب الله. تعالوا نعرض على الشعب التونسي في استفتاء حر التطبيع مع العدو الصهيوني مقابل حل كل المشاكل المالية والأمنية التي يتخبط فيها. تعالوا نعرض على فقير في جبل عرباط مائة نعجة وولود مقابل أن يقول لحكومته افتحي سفارة للعدو في العاصمة.. أنا واثق من النتيجة. الشعب التونسي الأمي المجهل والمقموع منذ عقود سيقول يجوع الحر ولا يأكل بفلسطين والتحدي مطروح والاستفتاء مقنن بالدستور.

تقنية تحويل المعركة تقليد قديم وفاسد.

ليس جديدا أن يتم تحويل النقاش من معركة الحريات الأساسية لكل مواطن عربي إلى معركة جانبية تحت يافطة الممانعة. فالمعركة ليست معركة ممانعة من عدمها بل معركة حرية أساسا. الحفر يكون هنا. هل تؤمن أيها الممانع أن الشعب الحر يمكنه أن يختار معاركه ويفرض توازناته الإستراتجية معتمدا على حريته أم أنك توكل الأمر إلى نظام عسكري غاشم لفعل ذلك بديلا عن الشعوب وأنت ترى النتائج منذ نصف قرن. لديك وقائع إن أردت أن ترى أن النظام الرسمي العربي بشقيه النفطي والعسكري الغاشم لم يفعل ذلك بل حول القضية الفلسطينية إلى وسيلة دعاية لحماية نفسه يبيعها تحت الطاولة ويقبض فوقها استقرارا وسلما يمكنه من رقاب شعبه. وأنت ترى بأم عينك آخر الأمثلة نظام العسكر المصري الذي انقلب على الحد الأدنى الديمقراطي الأخذ في التشكل وحول التعاون مع الفلسطينيين إلى جريمة عقوبتها الإعدام في حين يعيد فتح سفارة العدو ويخنق غزة (2 مليون فلسطيني) ويجعل جيش مصر في حماية ظهر الأرض المحتلة من احتمال مقاومة. أنت ترى أنظمة النفط تضع الاحتمال الديمقراطي المصري الحامي لغزة واحتمال المقاومة اللبناني على نفس الخط و تحاربهما. فكيف يستقيم في ذهنك أن تسندها في مصر و تحاربها في سوريا؟ هي منسجمة مع نفسها ومصلحتها بينما أنت ترقص بين المواقف كرقاص ساعة فاسدة.

أنت أيضا تخاف من الحرية. الحرية تختبرك فتخيفك. وتحب أن يقوم غيرك بمعركتك. الحرية مهما جاءت مقطرة تقطيرا ستعرضك على الانتخاب. وتجعل الناس تراك وتسمعك وتقيمك وتحسم فيك. أما في ظل الدكتاتورية فأنت محمي من الصندوق الخطر. هنا يصير شعار الممانعة مصلحة ضد الحرية. مصلحتك في أن تدوم معركة الكلام لتحرير فلسطين وفي معركة الكلام العالي أنت مدرب على الشعارات الكبيرة التي لا تساوي شيئا في الصندوق. منذ نصف قرن أنت تتمعش من الكلام الكبير الفارغ كطبول حرب لا تقوم أبدا ولا تتوقف عن القرع باسم التوازن الاستراتيجي مع العدو. ولكنك واقف قريبا ويا لسوء منقلبك أمام حقيقة ساطعة فدم الشهداء ما يمشي هباء والشعب السوري الذي ثار وحارب الدكتاتورية وحارب الدواعش وحارب الطائفية لن يعود إلى الوراء. كل ما في الأمر أن الثمن سيكون ثقيلا عليه. وأنت تساهم الآن في جعل ثمن حريته مرتفعا. وهو يراك ويصنفك في قائمة الأعداء.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات