-
05 Apr 2020
كورونا.. أميركا أعلى حصيلة يومية بالعالم وترامب يتوقع "وقتا مروعا" ووفيات الجزائر الأكثر عربيا
04 Apr 2020
أوبئة نفسية في الأساس.. كيف تغذي جائحة كورونا الكراهية بأميركا؟
05 Apr 2020
نحن وكورونا.. من يصل أولاً؟
05 Apr 2020
حسب نموذج إحصائي طبي.. 16 أبريل أسوأ أيام أميركا مع كورونا
05 Apr 2020
قد أتناوله.. ترامب يشجع على استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج مصابي كورونا
04 Apr 2020
تأجيل اجتماع "أوبك بلس" وسط خلاف سعودي روسي وتهديد بعقوبات أميركية كندية
04 Apr 2020
هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد
04 Apr 2020
المشرق العربي.. ساحة معركة إقليمية ودولية (3-5)
04 Apr 2020
عام على هجوم طرابلس.. اتهامات لحفتر بارتكاب جرائم حرب وحديث أممي عن حرب خطيرة بالوكالة
05 Apr 2020
حلت بالطرق الدبلوماسية.. تركيا تفرج عن شحنة أجهزة تنفس صناعي لإسبانيا
04 Apr 2020
كورونا يتسبب في تأجيل معرض إكسبو 2020 بدبي
04 Apr 2020
لضمان استمرارية ونجاح مشروعك الجديد.. 5 تحديات عليك مواجهتها
04 Apr 2020
عريضة بإيطاليا تطالب بمنح لقب الدوري لأتالانتا
04 Apr 2020
لا علاقة له بالطب والأزمات لكنه زوج إيفانكا.. كوشنر في طليعة النخبة الأميركية المكلفة بهزيمة كورونا
04 Apr 2020
معروف بفأله السيئ.. الجسمي يغني متمنيا السلامة من كورونا لدول الخليج باستثناء قطر
04 Apr 2020
الزعيم الجديد لحزب العمال البريطاني كير ستارمر .. ما مواقفه من المسلمين والقضية الفلسطينية؟
04 Apr 2020
حرب كمامات وأجهزة تنفس.. كورونا تضع الدول الغربية وجها لوجه
03 Apr 2020
ما البلدان التي تخلو من انتشار فيروس كورونا في العالم؟
04 Apr 2020
لاعبو إنجلترا: تخفيض الأجور سيضر خدمة الصحة الوطنية
04 Apr 2020
حرق جثث المسلمين بسريلانكا.. قيادات حقوقية تكشف الدوافع العنصرية والسياسية
04 Apr 2020
لا لورق التواليت.. خبير طبي: التشطيف بالماء أصح وأسلم للجسم والبيئة
04 Apr 2020
تعافى وانتكس.. الفحوص تظهر إصابة ديبالا بكورونا للمرة الثانية
04 Apr 2020
"يلا نسند بعض".. وباء كورونا يكسر حواجز الصراع بين السوريين
02 Apr 2020
علامة استفهام (5): هل بلغك سر العزلة؟
04 Apr 2020
فرنسا.. 600 جندي مصاب بكورونا والسلطات تنفي تأثر مهام الجيش
04 Apr 2020
بالفيديو: جورجينا تحلق شعر رونالدو بالبيت.. 20 مليون مشاهدة في ساعتين
04 Apr 2020
لماذا تتباطأ مصر في خفض أسعار الوقود؟
04 Apr 2020
بالفيديو.. كاميرا الجزيرة داخل أكبر مشفى إيراني لمصابي كورونا
04 Apr 2020
"الله ملجأ لنا".. فيروز تخرج عن عزلتها لتصلي من أجل ضحايا كورونا
04 Apr 2020
عام على هجوم طرابلس.. هل حقق حفتر وداعموه أهدافهم؟
04 Apr 2020
قصة وبث مباشر.. مبادرة جديدة لحصار ملل الأطفال في العزل المنزلي
04 Apr 2020
في ذكرى وفاة أحمد خالد توفيق .. هل تنبأ العرّاب بجائحة كورونا؟
04 Apr 2020
نجحنا في التعليم عن بعد.. فأين التربية؟
04 Apr 2020
اتهامات بالإهمال وتحقيق رسمي.. إصابة 17 طبيبا وممرضا بكورونا في معهد الأورام بمصر
04 Apr 2020
أكثرها إثارة كيفية معاملة المرأة لزوجها وأولادها.. في ظل كورونا قواعد سلوك ماليزية للعمل من المنزل
04 Apr 2020
ثمانية فصائل عراقية تتوعد بمهاجمة القوات الأميركية وتطالب بسحب تكليف الزرفي
04 Apr 2020
أنباء عن تمديد تعاقده.. هل ضمن أشرف حكيمي مكانا أساسيا في الملكي؟
04 Apr 2020
حقائق إيجابية.. تجربة متعافين من كورونا في تونس
04 Apr 2020
الأولى من نوعها.. ناسا تبدأ قريبا مهمة فضائية جديدة لإنقاذ الأرض
04 Apr 2020
عروسان أميركيان يقضيان شهر العسل في مكافحة كورونا
04 Apr 2020
دبلوماسية كورونا.. ماكرون وترامب يخططان لاجتماع بمجلس الأمن وفتور صيني روسي
04 Apr 2020
حرب النفط.. ترامب متفائل بتجاوز الأزمة والسعودية تنفي اتهامات روسية
04 Apr 2020
شاهد.. قتيلان وجرحى في هجوم بالسكين جنوبي فرنسا
04 Apr 2020
لمراقبة مستخدمي آيفون.. هل عرضت فيسبوك شراء برنامج تجسس إسرائيلي؟
04 Apr 2020
الأمم المتحدة تدعو مصر للإفراج عن السجناء لمنع انتشار فيروس كورونا
04 Apr 2020
قد يساعد في تحسين العلاجات الوراثية.. دراسة تكشف قدرة الحبار على تعديل حمضه الريبي
04 Apr 2020
منظمة التحرير: المستوطنات أصبحت بؤرا لنقل وباء كورونا إلى الضفة

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 7/6/2016
 2198
 
Lecture Zen
  1771
 
العيد التونسي ماسط.
 
 

في تونس هذه الأيام ماسطة والحديث فيها ماسط وهذا العيد يهل ماسطا لا يغري بحلواه وربما انصرف الناس عنه سريعا لكي ينسوه بالبحر والسهر والكسل المنظم في مهرجانات ماسطة فلا شيء يستحق العناء.


 

Photo

الماسط عند أهل تونس طعام لا يغري بالأكل أو شراب لا يستسيغه الشارب أو شخص لا تستحب صحبته أو نكتة لا تضحك. في تونس هذه الأيام ماسطة والحديث فيها ماسط وهذا العيد يهل ماسطا لا يغري بحلواه وربما انصرف الناس عنه سريعا لكي ينسوه بالبحر والسهر والكسل المنظم في مهرجانات ماسطة فلا شيء يستحق العناء. روح استسلامية تسري في عروق أهل تونس فتجعل أيامهم ماسطة كوجبة سجن.

الشعور بأن المنظومة القديمة عادت للسيطرة والتحكم أثبط عزائم كثيرة. وفرقة الطبقة السياسية المعارضة سابقا حول سبل دفع عملية التغيير الايجابي إلى مداه أجهز على بقايا الأمل في النخبة القائدة وضاعف بالتالي من الإحساس بالعار والهزيمة أمام منظومة مفسدة عرفت كيف تنحني للعاصفة ثم تعود بحيل اللصوص لم يعد بإمكان كتاب الأمل أن يركبوا جملا حماسية لجمهور يفقد روحه ولا ينشغل بالأمل.

الحكومة الماسطة.

قبل رمضان لم يكن الوضع محتاجا لتغيير الحكومة. كان الجميع يطالب بتوضيح برنامج عمل الحكومة القائمة. فقد حققت نتائج طيبة في ما كان مهمة عسيرة (مقاومة الإرهاب) خاصة باستبعاد وزير داخلية عاجز أو متواطئ وإسكات نقابات أمنية منفلتة. كانت تسرب أسرار العمليات القتالية في التلفزة. فجأة طلب رئيس الدولة حكومة جديدة. ومر الشهر ولم تتشكل ويبدو أن الرئيس لحس الأجل المضروب يوم 29 يونيه كآخر أجل لإعلانها.

الإعلان عنها والعجز دونها بعد شهر كامل أفقد العملية/الحكومة طعمها وانتهى التشويق ولكن انكشف للتونسيين الكثير مما كانوا أملوا نسيانه فأحبطوا بعودته كأنه قدر مقدور..

الرئيس خضع في طلبه وفي عجزه لأسرته. ابن الرئيس يشكل مجموعة ضغط داخل ما تبقى من حزب النداء ويريد فرض حكومة موالية له. يختار رئيسها ووزرائها ويأمرها فتطيع. والأب عاجز أو متواطئ وشكل الأسرة المتنفذة بالسياسة يبرز للعيان.وهذا الوضع في تونس يعيد إلى الأذهان صورة بن علي وأصهاره وأسرته الذين استولوا على الدولة. نحن هنا بعيدون عن آل كيندي وآل كلينتون (كأسر سياسية مشهورة) فابن الرئيس المتنفذ لا يتقن تركيب جملة مفيدة. لكننا أمام مثال أسرة بن علي أو مبارك أو القذافي جديدة. أسرة فاسدة تفسد بلدا.

في مواجهة نوايا الأسرة لم يكن الحريصون على سلامة البلد والمرحلة أكثر وطنية من لوبي الفساد الذي يقوده ابن الرئيس. ومن أجله يريد القفز على الدستور ومبادئ العدالة الانتقالية التي أسسها ويسير فيها الجميع بصبر وأناة.

في المقابل كيف يعيش الشارع الفرحة بعيد عادي جدا وممل.

شارع تائه ونخبة جشعة.

شارع الملابس القديمة يتجدد وينتعش في العيد. إنه الملاذ الأخير ليس لطبقة المفقرين التي اعتادته بل لطبقة كانت وسطى ثم انحدرت مقدراتها بشكل كارثي. الأسرة التونسية تقسط فرحها بالعيد ولا تجد له حلاوة. يوجد زحام أمام محلات الحلويات الراقية في الأحياء الراقية لكن الفقراء والمفقرين يؤجلون الفرح في انتظار فرج ما. الانقسام الاجتماعي يزداد حدة. وهذا يغذي إحساسا بالخوف عند القلة المرفهة ويغذي إحساسا بالقهر عند البقية. التجانس الاجتماعي في أدنى درجاته. وهي بوابة للعنف الاجتماعي الذي يُصَرَّف الآن هجرة سرية وتجارة موازية لا تسمن ولا تغني من جوع إلا للمهربين الكبار الذين شكلوا طبقة خاصة من بوابة فساد الجمارك(الديوانة).

الوضع السياسي العام آخذ في التحلل والتفكك. لكن الطبقة السياسية(المخولة نظريا بالتحرك والحكم) هي آخر من سيجد إجابة عن هذا السؤال المشروع. الوضع السوداوي الماثل للعيان صنعته هذه النخبة ولا يمكنها بالتالي أن تعالجه. إنها تتحول إلى مشكل في ذاتها وعقبة لكل حل منطقي. والصراع على الحكومة الذي يتابعه التونسيون كمسلسل تافه يكشف المزيد من الانهيار الأخلاقي للطبقة السياسية الحاكمة والمعارضة. إنها لا تريد إلاّ أن تحكم من عل. وكل الحيل في ذلك جائزة. بما في ذلك دفع البلد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي. لكن لعل في ذلك خير ولعلها الضارة النافعة.

المنظومة تخوض آخر معاركها.

انكسر حزب النداء وتشتت شمله إلا من عصابة حول ابن الرئيس تعرف يقينا أن حظوظها في الحياة السياسية مرتبطة بنصرته وأبيه في هذه المرحلة. عجز الدساترة أو فلول التجمع الجهوية عن التآلف في كتلة سياسية ذات ملمح قابل للقراءة. ويبدو إنهم لن يستبقوا البلديات لعام 2017. وضعت النقابة نفسها في موضع لا تحسد عليه عند التونسيين خاصة بعد إضراب البريد الوحشي في مواعيد صرف المعاشات. كثير من التونسيين يرى النقابة سبب الخراب الرئيسي بمطالبها المجحفة في غير أوانها بما قد يكشف جانبا مضيئا في الصورة القاتمة.

المنظومة تفككت وتتلاشى والوعي بعارها وعجزها يتسع. لكن لا يجب الإفراط في التفاؤل فالوضع يفتح على احتمالات فوضى عارمة. ذلك لأن الشارع الذي يفترض أن يكون منظما لتلقف البلد بعد انهيار وشيك لم يحزم أمره. وأنى له وهو مشتت بين حزيبات تبث فيه فرقة مميتة لصناعة زعامات بلا مشروع ولا تختلف في جوهر فعلها عما تفعله عصابات النداء المتناحرة. لذلك كلما فرح المرء برؤية المنظومة القديمة تعجز وتتفكك رأى في الجانب الآخر شارعا مشتتا وعاجزا ومتناحرا.

وعليه نختصر بألم إذا كانت المنظومة تخوض آخر معاركها فان الشارع (الذي يفترض أن يكون منتميا للثورة ومطالبها ويحمل شعاراتها) لم يتهيأ لأول معاركه. وعند احتمال الانهيار الماثل ستكون الفوضى سيدة المكان والتاريخ.

هل يتواضع التونسيون لحكومة حد أدنى ؟

في هذه الساحة المخترقة بالزعامات القميئة المحتربة على المواقع والمغانم. لا يملك التونسيون إلا الرضا بحكومة الحد الأدنى القائمة أو المعدلة. حكومة تكون مهمتها الحفاظ على الوضع القائم (حكومة صرف رواتب). إنها ليست مطمحهم ولكن وعيهم القاصر بلحظة الثورة أوصلهم إلى هذه النقطة. (الاختيار بين الجمود والفوضى). لقد ضيقوا على أنفسهم فوجدوا أنفسهم بين الحفاظ على الجهاز (شقف السفينة) وبين التغيير الحقيقي المكلف. وقفوا أمام كدس ملابس سياسية قديمة وعليهم أن يختاروا كسوة سياسية متآكلة لأنهم يخجلون أن يخرجوا عراة للتاريخ يضربون من أجل مستقبل أبناء لا يلتجئون إلى الملابس القديمة ليستروا عوراتهم. حتى الان ليس أمامهم إلا الماسط والماسط في لسان العرب نبت مالح تأكله الإبل فيصيبها بالإسهال. والإسهال يؤدي إلى الهزال .

هنيئا لأطفال تونس بالعيد قبل أن يطلعوا على عورات آبائهم وقد أصابهم هزال الدهر.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات