-
13 Nov 2019
ارتفاع عدد شهداء غزة والمقاومة ترد بالصواريخ
13 Nov 2019
مظاهرات العراق تستعيد زخمها والصدر يدعو لإضراب عام
13 Nov 2019
التصعيد في غزة.. مباحثات معقدة لإبرام تهدئة وثلاثة شروط للمقاومة
13 Nov 2019
بالفيديو: خليجي 24.. ثمانية منتخبات وملعب إضافي والقرعة الخميس
13 Nov 2019
رضوى فين.. مواقع التواصل تتضامن مع اختفاء ناشطة هاجمت السيسي
13 Nov 2019
شاهد.. مسعفون عراقيون على خط النار
13 Nov 2019
ربيع شباب العراق.. من يحسم صراع العروش في بغداد؟
12 Nov 2019
فضحوا تحالف "فسقة الفقهاء" و"أمراء السوء" و"صوفية الرجس" و"قضاة الرشا".. كيف حافظ علماء الإسلام على استقلاليتهم؟
13 Nov 2019
ميديابارت: "جهاديون" في السجن.. كيف يتواصل المحتجزون مع "الإرهابيين"؟
13 Nov 2019
بومبيو ووزير خارجية قطر يبحثان وحدة مجلس التعاون الخليجي
13 Nov 2019
خبر غير سعيد "لأوبك".. الطلب العالمي على النفط سيتباطأ وأميركا تتفوق
13 Nov 2019
احتجاجا على عون.. اللبنانيون يقطعون الطرق الرئيسة مجددا
13 Nov 2019
تتناول المرأة واللغة والسينما.. الجزيرة تطلق ثلاثة برامج جديدة
13 Nov 2019
كيف تحصل الأعاصير على أسمائها؟ ولماذا؟
13 Nov 2019
ميديابارت: شبح الحرب الأهلية يهدد العراق
13 Nov 2019
عمل مع الفائز بنوبل للطب 2019.. أيمن الحاج: فوز عالم عربي بنوبل للطب أصبح ممكنا
13 Nov 2019
باليوم والساعة.. تأكيد موعد "كلاسيكو الأرض"
13 Nov 2019
لماذا وجدوه بينما تفتقده؟.. قصة البحث عن أملك الضائع
13 Nov 2019
"أعطوني بعضا من ذلك المال".. لماذا يريد ترامب أسعار الفائدة السالبة؟ وما تأثيرها على الخليج؟
13 Nov 2019
تايمز: لو ميسورييه.. صديق الشعب السوري الذي يجب أن يكرم ويظل حيا في الذاكرة
13 Nov 2019
بعد تعثر مشروع ليبرا.. فيسبوك تعود بخدمة دفع إلكتروني جديدة
13 Nov 2019
واشنطن بوست: العالم العربي يواجه تحديات أكثر من مجرد الإطاحة بالطغاة
12 Nov 2019
ستعطيهم 286 مليون دولار.. هواوي تكرم موظفيها الذين ساهموا بتحدي الحظر الأميركي
13 Nov 2019
كل ما يجب أن تعرفه عن قضية عزل ترامب
13 Nov 2019
إحداها بطلة مسلمة.. مارفل تعلن عن شخصيات جديدة لعالمها
13 Nov 2019
غوغل تطرد موظفا وتعلق عمل آخرين بعد تسريب أسماء وبيانات موظفي الشركة
13 Nov 2019
هدية من فاراج لجونسون.. إرهاصات تشكيل "نادي ترامب" في بريطانيا
13 Nov 2019
لماذا يفضل موظفو آي بي أم حواسيب ماك في العمل أكثر من حواسيب ويندوز؟
13 Nov 2019
شاهد.. فيديو مسرب يكشف جانبا من معاناة المساجين في مصر
13 Nov 2019
تعيين جانين آنيز رئيسة انتقالية لبوليفيا وموراليس يدين "الانقلاب"
13 Nov 2019
التمويل الخارجي للسودان.. مخرج أم أزمة؟
13 Nov 2019
صحيفة فرنسية: احتفالات باهتة بمرور 150 عاما على قناة السويس
13 Nov 2019
مكالمة هاتفية منعت اغتيال الحارس الهداف تشيلافيرت
13 Nov 2019
رغم حضوره في الاستحقاقات السابقة.. ما سر غياب اليسار الجزائري عن الرئاسيات؟
13 Nov 2019
مجلة ألمانية: حليب الأبقار والماعز يهدد كلى الرضيع
13 Nov 2019
بينها ذباب وسلاحف.. تعرف على حيوانات شاركت في مهام فضائية
13 Nov 2019
فلسطين كما لم ترها من قبل.. مغامرات سياحية تستحق أن تخوضها
13 Nov 2019
واجهي التجاعيد وعلامات الكبر.. نصائح عملية لبشرة شابة
13 Nov 2019
مهرجان العزاب للتسوق في الصين.. مبيعات بمليارات الدولارات
13 Nov 2019
غريزمان كلمة السر في انتقال مبابي إلى ريال مدريد
13 Nov 2019
ريادة الأعمال في قطر.. الطريق نحو المنافسة الإقليمية
13 Nov 2019
ألمانيا.. الكنيسة البروتستانتية تعترف بوقوع 770 اعتداء جنسيا داخلها
13 Nov 2019
8 خرافات عن العناية بالبشرة
13 Nov 2019
أشعة سينية فائقة القصر لفهم العمليات البيولوجية المعقدة
12 Nov 2019
بينها حصر المظاهرات بساحة التحرير.. هذه خطة النخبة العراقية لاحتواء الاحتجاجات
13 Nov 2019
أربعة ملفات لقمة أردوغان وترامب.. بين احتمالات الانفراج واستمرار الخلافات
13 Nov 2019
اتساع فجوة الثروة بين الأجيال في أميركا.. ما الأسباب؟
12 Nov 2019
عناصر تنظيم الدولة في تركيا بين الاعتقال والترحيل والإعدام

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 قفصة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 1/18/2017
 1080
 
Lecture Zen
  2814
 
في ذكرى ثورتها:تونس بلا بوصلة
 
 

تونس السياسية الآن تقول لنفسها "بر هكاكة" فلا قدرة لها على ترتيب أمور ثورة ودولة لذلك تخلق فراغات وتدور فيها كما تكابر الخنفساء في قصيد مظفر النواب. بينما يترك الجمهور الأمور تجري في أعنتها على طريقة الإمام علي.


 

Photo

"َبرَّ هكاكة" وترجمتها من اللهجة المحلية الى الفصحى،"سر كما تيسر" أو افعل ما تقدر حتى تقدر على ما تريد أو"دع الأمور تجري في أعنتها ونم قريرا هانئ البال فما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال" غير أن التونسيين لا يملكون ثقة الإمام علي في المستقبل بل هم قدريون يلقون بحملهم الثقيل على مستقبل لا يقررونه. بعد أن وهبهم القدر فرصة الفعل طبقا لنبوءة شاعرهم "لا بد أن يستجيب القدر إذا الشعب يوما أراد. تونس السياسية الآن تقول لنفسها "بر هكاكة" فلا قدرة لها على ترتيب أمور ثورة ودولة لذلك تخلق فراغات وتدور فيها كما تكابر الخنفساء في قصيد مظفر النواب. بينما يترك الجمهور الأمور تجري في أعنتها على طريقة الإمام علي.

يحتفلون فرادى.

جولة قصيرة في شارع الثورة في الذكرى السادسة تكشف للمرء فُرقة تنسيه جمال القوة المتجمعة في يوم 14-01-2011. لقد تفرقت الأحزاب وفرَّقت الجمهور المتوافق مع الثورة والذي لا يجد لهذه الأحزاب حولا ولا قوة. الخطاب متشابه بل متطابق بين خيام الاحتفال لكن جمهورها ينظر إلى بعضه شزرا ولا خيمة تجيب على السؤال لماذا لا توضع الثورة وفرحتها فوق المناكفات الحزبية السياسوية؟ لماذا تشتغل الأحزاب والحزيبات كأنها في تنافس انتخابي يومي؟ ألا يمكنها وضع ثوابت وطنية خارج الصراع لتربي عليها الأجيال الشابة التي فتحت أعينها على الثورة فالأطفال الذين كانوا في سن 10 سنوات عام 2011 سيشاركون في انتخابات 2019 ويجب أن يعلّموا من الوطن ما يجمعهم لا ما يفرقهم؟ لماذا يحرص جيل السياسيين الذين تعلموا الدرس السياسي في السبعينات على استدامة الفرقة بين الأجيال الجديدة؟

من الواضح أن الاجابة ليست سهلة لأن وجود هؤلاء في فرقتهم لا في وحدة سياسية من أجل الوطن. إنهم يعلمون الشباب كيف يكونون أعداء من أجل الغنيمة السياسية القصيرة الأمد ولا يدركون مقدار التخريب العقلي الذي يصيبونه به فيدمّرون مستقبلهم.

هذه إحدى صور فقدان البوصلة لدى النخب السياسية التونسية وهي تتظاهر بالإيمان بالثورة في شارعها وفي ذكراها. وتوزع مناشير انتخابية لانتخابات لا يقدرون على إنجازها خوفا من أن تنتصر فيها النهضة وقد كانت صورة الزعيم اليساري محمد الكيلاني (زعيم الحزب الاشتراكي اليساري)يخطب على ظله يتيما في خيمته مجسدة لهذا الخراب السياسي وتعتبر نموذجا مثاليا لخيبة جيل لم يفهم الثورة ولم يلتحق بها.

حزب النهضة مرتبك من تاريخه

الامكانيات المادية التي يسخّرها حزب النهضة لاحتفالاته لا تخفى ارتباكه أمام تاريخه. كحزب مصنف في تيار الإسلام السياسي. لقد أعلن المنظمون عن دعوة فنانة للمشاركة تبين لاحقا أنها من جماعة "تسلم الأيادي السياسوية" ولكن ثورة داخلية اجتاحت الحزب ليلة 13-14 يناير أفلحت في إلغاء الفقرة من الاحتفال لكن بقدر ما كانت حملة قواعد الحزب قوية ومؤثرة بقدر ما انكشف أن فئة من قيادة الحزب غير مطلعة على واقع البلد الفني والثقافي وقد انكشف أن هذا الفريق يلهث وراء اصطناع صورة حزب منفتح على الجميع بل منفتح خاصة على فئة من التونسيين كانت توصف في أدبيات الحزب سابقا بالانحلال والميوعة. هذه الصورة تعد فيما يبدو لمسح أخرى تثقل حركة الحزب في الاندماج في الواقع التونسي. كما طلب منه ذلك. هي صورة حزب المتدينين المتعففين البعيدين عن أجواء الفن المائع والتي يدمغهم بها كثيرون من الحداثيين. فيصيبونهم بعقدة نقص.

يعجز الحزب عن تحمل الكلفة السياسية لحزب مدني بمراجع سلوكيات متدينة ولكنه لا يجد مدخلا لسلوك يجمع بين التدين السلوكي والانفتاح السياسي فيفقد بوصلته الخاصة فيستعين بفنانة من درجة كابريه للتمويه فينتفض أنصاره فيكون حفله باهتا.

معضلة أخرى لكل أحزاب الإسلام السياسي ولكل المرجعيات الإسلامية التي تربت على أن الفن سلوك انحلالي متناقض مع التقوى وشروط التعبد. يظل الحزب قويا بتلاحمه لكنه فقير إلى بدائل لا ينتجها ولكنه يستعير فيفشل فلا يندمج ولن يندمج في النخبة التي تطلب منه تغيير قلبه ولونه وهي لا تتغير فلا تقبل منه حتى أن يكون بعض رجالاته ملتحين لحية خفيفة مشذبة. ولو خرج من جلده ما قبلوه لكنهم يغنمون من تيهه وحيرته.

الرئيس سعيد في قفصة مع طاقم الطائرة.

قفصة مدينة موصومة بالتمرد وأهلها متربصون بالدولة وزائرها يخافها لكن رئيس الدولة فاجأ الجميع بزيارتها في عيد الثورة. حركة تبدو شجاعة لمن يريد حل مشاكل المنطقة التي تعاني فعلا من حجم بطالة كبير. اسبوعان قبل الزيارة نظف فيها حزب الرئيس المدينة بعد ست سنوات من الإهمال (البعض يقول أنه تم تنظيف مسار الموكب فقط). الجمهور المصفق غاب عن الحفل فلم يغادر الرئيس مساره المسطر ولم يقدم لقفصة ما كانت تنتظره وأنى له وهو بزيارته يخالف الدستور الذي مكّنه من المنصب .ففي نظام برلماني يفترض أن يكون في طاقم الرئيس كل وزراء الحكومة المعنيين بما سيدشنه (والتدشين هنا ليس أكثر من فعل رمزي افتتاحي) لأن الإشراف والتنفيذ من واجبات الحكومة ورئيسها لا من مهام الرئيس وطاقم مستشاريه الذين استعرضوا السيارات الجديدة (الرنجروفر التي مكنهم منها لزوم تضخيم المواكب).

جزء من جمهور قفصة سار ضد الرئيس في شوارع أخرى بشعارات معادية تطالبه بالاستقالة. الرئيس يتصرف ضد الدستور والجمهور يتصرف ضد الرئيس وابن الرئيس الذي لا مسؤولية له في الحكومة أو الرئاسة يشرف على التنظيم خدمة لأبيه. عمل كعمل حاطب الليل. لا خطة ولا بوصلة لذلك اعترض الناس موكب الرئيس ليصرخوا في وجهه بحياة خصمه المرزوقي وهو الاسم الذي لا يحب سماعه ولا يريد لقاءه وربما سبب له كوابيس .

لماذا يحرمون الناس من تطوير مخرجات الثورة؟

الجمهور العريض تقوده فطرة سليمة ولكن كثيرا من الفطرة غير مهذب بمشروع. إنه يدفع الأحداث بعفوية لكنه يفتقد القيادة والبرنامج ومن فطرته أنه كسر الثقة العمياء في الأحزاب ولم ينتج قياداته بعد وقد لا ينتجها لأن العوائق التي توضع في طريقه أكثر من الحوافز الذاتية التي ينتجها. يدور حديث كثير بخلفية انتخابية أن إعراض الجمهور عن السياسة يسهل قيادته بالمنتمين فقط. على قاعدة أن ضعف المشاركة الانتخابية لا يلغي نتائج الانتخابات. فليذهب الجمهور حيث يشاء فمنخرطو الأحزاب يكفون للفوز. وهذا لعمري تخريب شيطاني لكل مبدئية الحماس والمشاركة. ويبدو أن الاحزاب ستكتفي به لعجزها عن اقناع الجمهور الواسع بالانتماء.

ازدهرت كثير من الأعمال المجسدة للحرية (الجمعيات التنموية والمنتديات الفكرية والثقافية) وهناك تحركات شعبية في مناطق كثيرة ترفع مطالب الانصاف التنموي ولكنها غير منتظمة في خط سياسي واضح بعضها يذهب إلى رفع "الشعب يريد اسقاط النظام" وبعضها يكتفي بالتشغيل. تحركات حيوية لكن بلا خطة سياسية واضحة ترقى بها إلى ثورة ثانية بما يوضح صورة فقدان البوصلة لدى الجميع الرئيس والحكومة العاجزة والأحزاب الفاشلة والشارع التائه.

رغم هذه الصورة السوداوية في ذكرى الثورة فإن بصيص أمل يلوح. أغلب الذين نزلوا الشارع يوم 14 يناير2017 اصطحبوا أولادهم للدرس التاريخي الثوري و بثوا لهم رسائل الاستمرار في الأمل وهذا لعمري درس مهم للأجيال. جيل ينتهي بالثورة وجيل يولد في الثورة. ويرسل الامور تجري في أعنتها في غير القدرية التي يتغنى بها الكبار "بر هكاكة".

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات