-
22 Aug 2019
وسط ترحيب دولي.. حمدوك يتعهد بوقف الحرب في السودان وحل أزمة اقتصاده
22 Aug 2019
مصدر حكومي ليبي: محطة فرنسية للتحكم بالطائرات المسيرة لفائدة حفتر
22 Aug 2019
"فرنسية" الشاهد تثير قضية مزدوجي الجنسية في سباق رئاسيات تونس
21 Aug 2019
هل كان جد بوريس جونسون خائنًا أم بطلاً عثمانيًّا؟
21 Aug 2019
الأمم المتحدة قلقة على حياة 3 ملايين مدني في إدلب
21 Aug 2019
بعد اتهامها بدعم انقلاب عدن.. حكومة هادي تسعى لاستبعاد الإمارات من التحالف وملاحقتها
21 Aug 2019
إدمان الهواتف الذكية.. نصائح للتخلص من السموم الرقمية
21 Aug 2019
اختبار جديد للديمقراطية في تونس
21 Aug 2019
يوم استثنائي في السودان.. حمدوك رئيسا للوزراء والسيادي يتسلم السلطة
21 Aug 2019
ما الخطوات العملية المتاحة لليمن لإنهاء دور الإمارات في التحالف؟
21 Aug 2019
تركيا تصر على دعم نقاط مراقبتها في إدلب وروسيا تتهمها بمخالفة الاتفاقات
21 Aug 2019
الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته
21 Aug 2019
سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
21 Aug 2019
بينهم صحفي ومعلم فيزياء وقبطية.. من هم حكام السودان الجدد؟
21 Aug 2019
ألمانيا وفرنسا تستقبلان جونسون بتحذيرات من خروج بريطانيا دون اتفاق
21 Aug 2019
هل يزيد العمل ليلا خطر الإصابة بالسرطان؟
21 Aug 2019
بدعم روسي.. النظام السوري يمطر ريف إدلب بالقذائف وموجات نزوح ضخمة
21 Aug 2019
سهم إعمار مصر يهبط أكثر من 5% بعد دعوى قضائية بشأن أرض "مراسي"
21 Aug 2019
بعد إسقاط الحوثيين طائرة أميركية مسيرة.. واشنطن تتهم إيران بالاستفزاز
21 Aug 2019
تقدم لقوات الوفاق بطرابلس ودعم فرنسي لحفتر
21 Aug 2019
7 معلومات عن الدموع
21 Aug 2019
رغم دخولهما بشكل رسمي.. السلطات السعودية تحتجز مواطنَين قطريين قسريا
21 Aug 2019
هاشتاغ مجلس السيادة بالسودان يتصدر الترند.. واحتفاء بعضوية سيدة مسيحية فيه
21 Aug 2019
ميسي ورونالدو.. الذكاء الاصطناعي يدخل على خط اختيار الأفضل
21 Aug 2019
50 عاما على حريق الأقصى.. والألم يتجدد
21 Aug 2019
تركيا تمدد مهلة اللاجئين السوريين غير المسجلين بإسطنبول
21 Aug 2019
روحاني: الممرات المائية الدولية لن تنعم بالأمن إذا منعت إيران من تصدير نفطها
21 Aug 2019
تويتر يلتقي بممثلين عن مانشستر يونايتد والعنصرية ثالثهما
21 Aug 2019
شاب لبناني يضيف ابتكارا جديدا لعالم التصوير السينمائي
21 Aug 2019
الأولى من نوعها.. "القدس ماليزيا" تطلق موسوعة الأقصى الإلكترونية
21 Aug 2019
نحو ستة مليارات يورو.. أكثر مدربي الكرة إنفاقا في التاريخ
21 Aug 2019
صمت إسرائيلي على تصريح ترامب عن خيانة اليهود الذين يصوتون للديمقراطيين
21 Aug 2019
لاكروا: السودان يطوي صفحة من تاريخه... ويستقبل أخرى بتحديات جسام
21 Aug 2019
بالفيديو.. ميسي يسابق الزمن للعودة إلى الملاعب
21 Aug 2019
النرويج تعزز ثروتها بالمليارات.. صندوق سيادي بحجم اقتصادات كبرى
21 Aug 2019
الإسقربوط في فرنسا.. مرض قاتل يعود من عصر آخر
21 Aug 2019
فوضى "ترامب بريطانيا".. قطاع الأعمال يحذر من بريكست بدون اتفاق
21 Aug 2019
بالفيديو.. مصري يعمل بالنجارة رغم فقد بصره
21 Aug 2019
نيويورك تايمز: كيف يبدو النصر في دوما السورية؟ نساء وأطفال وركام!
21 Aug 2019
بخار السجائر الإلكترونية يؤذي الأوعية الدموية
21 Aug 2019
عبد الفتاح البرهان من ضابط مغمور إلى رأس الدولة في السودان
21 Aug 2019
مع هذا الاختراع.. النفايات البلاستيكية تعرض قريبا للبيع
21 Aug 2019
إحراق الأقصى.. مقدسيون يستذكرون المشهد
21 Aug 2019
قد تعجز أميركا عن إسقاطها.. صواريخ جديدة اختبرتها كوريا الشمالية
16 May 2018
هذه طريقة الموساد لتنفيذ عملية اغتيال ناجحة
21 Aug 2019
مغربيات يحاربن السمنة بمجموعات تغذية افتراضية
21 Aug 2019
تايمز: سرعان ما اندمجوا.. مقامرة ميركل باستقبال اللاجئين السوريين تؤتي ثمارها
21 Aug 2019
لهذه الأسباب يشجع عراقيون أطفالهم على الألعاب الشعبية

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 1/25/2017
 1014
 
Lecture Zen
  2850
 
ربيع المراجعات الفكرية العميقة
 
 

منذ كتاب الطهطاوي (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) مرورا بسؤال شكيب ارسلان (لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم)وانتهاء بالربيع العربي كتب الكثير من النظريات وطرحت أسئلة فرعية لا تدخل تحت الحصر واقترحت برامج ومشاريع دول وأمم ولكن لا يزال العرب يراوحون في مكان غير بعيد عن لحظة الطهطاوي.


 

Photo

منذ كتاب الطهطاوي (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) مرورا بسؤال شكيب ارسلان (لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم)وانتهاء بالربيع العربي كتب الكثير من النظريات وطرحت أسئلة فرعية لا تدخل تحت الحصر واقترحت برامج ومشاريع دول وأمم ولكن لا يزال العرب يراوحون في مكان غير بعيد عن لحظة الطهطاوي. يوجد اعتذار جاهز يمكن الاستراحة إليه وهو أن الاستعمار الغربي المباشر لأجزاء واسعة من الأمة ثم زرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة قد أعاق تبلور مشروع أمة جديدة قوية وقادرة على أن تكون بين الأمم بل ربما في مقدمتها خاصة لما تمتلكه من ثروات بشرية ومادية هائلة تفتقر إليها الأمم المجاورة. لكن الاعتذار بذلك عمل كسول وخانع ولا يجيب على سؤال شكيب ارسلان الذي لا يزال معلقا منذ قرنين.

ورطة النظريات الكبرى

تلخيص باريز كما كتبه الطهطاوي نشر نموذج الثورة الفرنسية وإن لم يرغب الكاتب في ذلك. نموذج كلياني يقدم أجوبة جاهزة عن كل سؤال محتمل ولا يعتق القارئ فيقوده إلى حلول متطابقة (باقة كاملة لا يمكن إسقاط بعضها أو تطعميها بغيرها). بداية التفاعل مع طرح الطهطاوي كان طرحا من جنسه لكن بمرجعية أخرى اتخاذ الإسلام نظرية شاملة للحكم وللإدارة الاجتماعية فبدأ السجال العظيم بين التحديث والتأصيل. وقبل الوصول إلى تفاهمات وسطى اكتشف العرب الفكر اليساري المادي(الإلحادي خاصة) فصار له دعاته فتوسع الصراع وعسر اللقاء في مناطق وسطى.

شغل الاستعمار المباشر الناس عن التفكير الحر ودفع قوى كثيرة إلى المقاومة فطعم ذلك الخطاب التأصيلي بعمق هوياتي يظهر مرة في القول بالأمة العربية وفي أخرى بالأمة الإسلامية ويقصى باسم الهوية خطاب التحديث المادي.

لكن الاستقلال السياسي وبقدرة قادر منح الحكم لخط التحديث وقمع خط التأصيل الهوياتي الذي ارتكس إلى وضع الضحية بينما أخذ التحديث وضع الجلاد وعاش العرب النصف الثاني من القرن العشرين في حرب داخلية بلا هوادة التحديثيون يملكون السلطة(وجزء كبير منهم كان يقول بالأمة العربية) ويفرضون أجوبة قسرية لأسئلة التنمية والهوية المجتمعية فيما يعيش الهوياتيون والذين صاروا جميعهم إسلاميين متنقلين بين السجون.

في هذه المرحلة بقي التنظير السياسي والاجتماعي كليانيا أي أطروحة تحديثية شاملة تقوم على أن الدين سبب تخلف الأمة ضد أطروحة إسلامية شاملة تقوم على أن الإسلام هو الحل ولا أحد يراجع مسلماته البنائية ليعدل في اتجاه الاقتراب من الأطروحة المضادة. ويمكن أن نسميها بلغة توماس هوبز حرب الكل ضد الكل. حتى أدى هذا الانحباس الفكري إلى الربيع العربي في القرن 21.

الربيع العربي محاولة تجاوز الفرقة الفكرية بين التأصيل والتحديث.

مقدمات الربيع العربي سابقة عليه كحدث فارق في التاريخ. لكنه أعاد منذ اليوم الأول السؤال الجذري فوق طاولة الفكر والسياسة. كيف نتقدم نحو مجتمعات ديمقراطية يعيش فيها المواطن بكرامته؟. وهو سؤال يختصر كلما كتب منذ الطهطاوي حتى لحظة انفجار الثورات العربية.

الإجابة حتى الآن مخيبة للآمال ولكن تيارا فكريا آخر ينمو في هذه اللحظة تحت تراكمات الفشل المزمن للنخب المفكرة والنخب السياسية المتكلسة حول نماذج قيادة مستنفذة الصلاحية.وسبب الفشل النخبوي هو انطلاق النخب دوما من نفس الموقع الفكري أي البراديقمات الكليانية.

لقد استعاد التياران الفكريان بسرعة محفوظاتهما حول الحلول المتخيلة للتقدم دون أن يخجلا من أن هذه المحفوظات قد فشلت طيلة نصف قرن أو أكثر. وأن الثورة في جوهرها ليست عملا مقتصرا على الإطاحة برؤوس الأنظمة السياسية المتهالكة بل هي طلب ملح لإجابات أخرى سريعة لا تحتمل التأجيل.

كانت الإجابة تمر بالضرورة عبر مراجعة للبراديقم الكلياني المؤسس بما يؤدي إلى البحث عن نقاط التقاء عملية موجودة في الواقع لكن النظريات الجاهزة تتجاهلها من أجل سلامة البنيان النظري لا من أجل التدرج العملي في تغيير الواقع. فأن تكون ماركسيا عربيا لا يتناقض في الواقع مع السماح للمتدين بالعيش والمشاركة لكن النظرية التي ترفض مزج الفكر المادي بالفكر الديني ترتبك وتقع في تناقضاتها الداخلية. فيسارع الماركسي العربي إلى الحفاظ على جهازه الفكري الذي ينقذه من التعايش مع إسلامي. الإسلامي نفسه يقع في تناقض كبير عندما يقبل منتجات الفكر الماركسي (المادي ) باعتباره قدم حلولا في أماكن أخرى فيسقط في التكفير لينجو من المراجعة.

بهذا الموقف الجاهز نظريا عجز التياران على التعايش داخل الاحتمال الديمقراطي المطلوب شعبيا. فانتهى أحدهما مقموعا كما كان قبل الثورة وانتهى الآخر حليفا للدكتاتورية العسكرية ومتحالفا سياسيا مع من كان يصنفهم في أعداء الأمة.وتعتبر الحالة المصرية نموذجا تفسيريا لهذه النهاية البائسة والمعادية في العمق للديمقراطية السياسية والمعادية بالأخص لاحتمال المراجعة المفضي إلى التطور عبر النقد الذاتي للمسلمات المؤسسة أي للنظريات الكبرى الكليانية التي أطرت التفكير منذ قرن ولم تراجع نفسها رغم أنها تشاهد المراجعات الشاملة ونتائجها في تجارب سياسية أخرى في بلدان مثل أمريكا اللاتينية وآسيا وحتى في قلب المركز الأوربي الذي يتقدم بالمراجعات أكثر ما يفعل بالتمسك الغبي بفكر كلياني تمامي منغلق على نفسه.

المستقبل للتيار الثالث المراجع.

قد يشكك البعض في وجود هذا التيار في الساحة الفكرية العربية لكن إرهاصات كثيرة تدل عليه بعضها حدث قبل الثورة العربية من خلال أمثلة بارزة كالحوار القومي الإسلامي الذي بدأ منذ التسعينيات وبعض تيارات الفكر الماركسي التي تعمل مع تيارات إسلامية وإن كانت لا تزال جنينية. كذلك تعتبر تجارب الإسلاميين في تونس والمغرب مبشرة باحتمالات تعامل سياسي يقدم حلولا لمشاكل الناس اليومية وسينتج عنه وعلى الأرض مراجعة للمسلمات الفكرية.

أي أن مفردات الواقع المعيش تصير بالتدريج هي المصدر لتنظير الواقع والعمل على اختراع الحلول لمشاكله العويصة في إدارة الشأن العام وتطوير قدرات الإفراد والجماعات على التعايش المفضي إلى التقدم.

هنا تتبلور لحظة مهمة في الفكر العربي تتجسد عبر التخلي عن النظريات الكبرى بصفتها وصفات جاهزة والشروع في وضع وصفات من مفردات الواقع المتحرك.إن الأمر يتجاوز تحالفات أحزاب بصفة مؤقتة لإدارة بلدان في ظرف محدد تحت شروط محددة متغيرة بالضرورة ولكنه تجريب نظريات عملية (براغماتية) للتوفيق بين متطلبات حداثة مقتحمة وتأصيل متمسك بهويته.

هذا التيار الثالث يسميه البعض تيار ما بعد الايديولوجيا وهي تسمية صحيحة ويمكن أن نسميه تيار البراغماتية العربية العملي. ونعتقد أن هذا التيار سيقدم الإجابة على سؤال ارسلان القديم ويكسر جمود الفكر العربي المعتمد على تراث سياسي متهالك وعلى فكر مادي (ماركسي بالخصوص) وفد على المنطقة وظل منغلقا على نفسه فلم ير الناس منه إلا أنه يمتهن عقائدهم ويحقر وجودهم.

هنا وقعت الثورة العربية للقرن الواحد والعشرين غير أن النتيجة لا تزال بعيدة عن النفاذ إلى السلطة وفرض المراجعات لا عبر القوة الغاشمة للدولة بل عبر استثمار التعايش العملي المنتج للحلول الواقعية. إنها ثورة المراجعات العربية الكبرى.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات