-
02 Apr 2020
كورونا.. تعافي أكثر من 200 ألف والعالم يقترب من عتبة المليون مصاب
02 Apr 2020
ظريف لترامب: إيران لا تبدأ الحروب لكنها تلقن الدروس لمن يبدأ
02 Apr 2020
أطباء مصر يستغيثون.. كيف يضحّي نظام السيسي بالأطباء والشعب معا؟!
02 Apr 2020
عزاءات الشعر والمواجهة مع الذات.. أدباء عرب يكتبون عذاباتهم من الحجر المنزلي
02 Apr 2020
ضمن إجراءات بناء الثقة لاتفاق الدوحة.. طالبان وحكومة كابل تتبادلان أول دفعة من السجناء
02 Apr 2020
كورونا يضاعف معاناة المهمشين حول العالم
02 Apr 2020
قائد فيلق القدس زار بغداد للتوسط وكتل سياسية عراقية تتوعّد رئيس الجمهورية
02 Apr 2020
لاكروا: احذر أن تقول كورونا أو تلبس الكمامات في هذا البلد
02 Apr 2020
كورونا في أميركا.. فشل سياسي واقتصادي وسقوط أخلاقي
02 Apr 2020
بسبب كورونا.. مؤلفة هاري بوتر تتيح الجزء الأول من السلسلة على الإنترنت مجانا
02 Apr 2020
أمير موناكو يتحدث عن إصابته بكورونا.. الحجر والخوف والأمل
02 Apr 2020
نيويورك تايمز: الأميركيون يموتون بكورونا أكثر مما قضوا بحربي فيتنام وكوريا
02 Apr 2020
إسرائيل.. إصابة وزير الصحة بكورونا ونتنياهو ورئيس الموساد رهن الحجر الصحي
02 Apr 2020
ارموهم بالرصاص.. الرئيس الفلبيني يهدد بقتل مثيري المشاكل في أحياء عزلت بسبب كورونا
02 Apr 2020
ما الدَّين العام للدول وكيف يعمل وما وضعه في زمن الكورونا؟
02 Apr 2020
من ثلاث نقاط .. بيل غيتس يقدم خطته لإنقاذ أميركا من براثن كورونا
02 Apr 2020
النيازك تكشف تعدد مصادر المياه على المريخ
02 Apr 2020
هكذا يتدرج الحجر الصحي عبر 5 مستويات نفسية.. فكيف تعبرها بأفضل ما يمكن؟
02 Apr 2020
نيويورك تايمز: كيف غيّر كورونا نظرة العالم إلى البحث العلمي؟
01 Apr 2020
تقارير استخبارية أميركية: إحصاءات الصين بشأن كورونا مزيفة
02 Apr 2020
إشارات تنذرك بالتوقف عن إدمان التمارين الرياضية فورا
02 Apr 2020
بسبب كورونا.. أكثر من مليون فرنسي غادروا باريس هربا من العزلة والاكتئاب
02 Apr 2020
اكتظاظ وسوء رعاية.. ووتش تدعو دمشق للإفراج عن سجناء الرأي
01 Apr 2020
شاباحين للجزيرة: ضرورة الاستعداد لموجة ثالثة من كورونا وحقيقة انتهاء الفيروس في الصيف
01 Apr 2020
كورونا يجبر البحرية الأميركية على إخلاء حاملة الطائرات روزفلت من طاقمها
02 Apr 2020
خمس مرات.. كورونا يضاعف معدلات العنف الزوجي في تونس
02 Apr 2020
تحذير حقوقي دولي من خطر انتشار كورونا بين مسلمي ميانمار
01 Apr 2020
التحق بابن قريته.. استشهاد شاب فلسطيني في نابلس متأثرا بجراحه
01 Apr 2020
يواجه عقبات.. مشروع قرار تونسي في مجلس الأمن للتصدي لفيروس كورونا
02 Apr 2020
إندبندنت: على الدول الغنية حماية الأكثر فقرا من كورونا
01 Apr 2020
روبوتات في تونس وطائرات مسيرة في قطر والكويت.. كيف استخدم العرب التكنولوجيا لمواجهة كورونا؟
01 Apr 2020
ما الذي تعنيه ردود الفعل الثقافية المختلفة في مواجهة كورونا؟
01 Apr 2020
مع تبادل القصف.. ما صحة الرسائل المتبادلة بين الحوثيين والرياض؟
01 Apr 2020
سعيا لإنهاء "حرب النفط".. مشرّعون بالكونغرس يلوحون بسحب القوات الأميركية من السعودية
31 Mar 2020
سرّع بعضها بفتوح الإسلام وسقوط الدولة الأموية وفتك أحدها بـ19 ألف عروس.. الطواعين والأوبئة في التاريخ الإسلامي
01 Apr 2020
13 نصيحة لتسوق آمن من كورونا
01 Apr 2020
الحجر الصحي المدفوع يغضب المصريين بالخارج.. والحكومة تصفهم بالأنانيين عديمي المسؤولية
01 Apr 2020
سيقطع 200 كلم في يوم واحد بمنزله.. الرجل الحديدي يتحدى العزل الذاتي
01 Apr 2020
وول ستريت جورنال: ترامب يبحث رسوما محتملة على الخام السعودي
01 Apr 2020
تصريحاتها وصفت بالعنصرية. حياة الفهد تطالب بطرد المقيمين لتخلو المستشفيات للكويتيين
01 Apr 2020
مستشار هادي للمبعوث الأممي: إن لم توقف حرب اليمن فعليك أن تستقيل
01 Apr 2020
أسلم في عمر الصبا وترجم شيخ الأزهر كتابه.. وفاة الفيلسوف الفرنسي ميشيل شودكيفيتش
01 Apr 2020
دليلك لشهر أبريل.. أعمال لا تفوت على نتفليكس
01 Apr 2020
الاحتلال يربط مساعدات غزة لمواجهة كورونا باستعادة جنديين فقدا عام 2014
01 Apr 2020
بسبب كورونا.. العراق يطلق مئات المعتقلين ومطالبات بعفو عام
01 Apr 2020
انتهزي فرصة العزل المنزلي لتعلم اليوغا من الصفر في 5 خطوات
01 Apr 2020
هل كانت الصين قادرة على منع تفشي (كوفيد - 19) منذ البداية؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 4/12/2017
 1357
 
Lecture Zen
  3268
 
الانتفاض الاجتماعي يتواصل في تونس الأطراف
 
 

تطاوين تضع تونس على حافة التغيير فإما قبول بالمطالب ضمن منظور تنموي جديد أو تجديد البلد برمته .


 

Photo

تطاوين تضع أصبعها في عين الدولة المتعامية عن شعبها. تطاوين هنا وتقف موقفا الحق "نريد الكرامة عبر التنمية خلاقة التشغيل المجزي" والإمكانيات على الأرض متاحة لمن يريد. بسلمية وتحضر ورقي ينتفض الشارع في تطاوين (ولاية / محافظة في الجنوب التونسي). مثلما انتفض في منطقة جمنة (محافظة قبلي)وقدم الحلول الراقية باعتماد الإمكانيات المتاحة منهيًا مطالب تسوّل الأطراف القصية المقصاة من المركز المتعامي عن الحلول ويروج أرقاما زائفة عن نجاحاته بواسطة وزراء تجار لا هم لهم إلا تحقيق مجدهم الشخصي عبر الظهور الإعلامي والشقشقة في بلاتوهات الإعلام المنحاز ضد الثورة منذ يومها الأول.

الجنوب المتهم

الجنوب التونسي منعوت بأنه منطقة صحراوية قاحلة وفقيرة وقد وضعت الخطط التنموية الأولى على هذا الأساس المحبط الذي كانت نتيجته تفقير الجنوب من سكانه ونزوحهم إلى العاصمة والساحل بحثا عن رزق عسير. فالفلاحة في الجنوب غير ممكنة نتيجة الجفاف والتصنيع مستحيل بالنظر إلى بعد الشقة وعسر النقل وكلفة مد الطرقات كانت مبررات مقنعة لمن وضعها ولكن عبر الزمن تبين أنها دليل سوء نية تجاه المنطقة التي أخضعها الاستعمار المباشر لإدارة عسكرية تامة منعا لأهلها من كل تمرد محتمل. فمعرفته بها جعلته يحذرها ويكبتها. والدولة الوطنية واصلت نفس السياسة وإن أخفت الوجه العسكري البغيض. ستون عاما والجنوب مفقر وكان كل احتجاج مهما صغر يدمغ بالخروج عن الصف الوطني ويجعل أهل المنطقة يخشون تهم الخيانة الوطنية. فتحول الأمر إلى ما شبه عقدة خوف على الوطن أعجزت ساكنته دون حقهم المشروع في الانتماء الكامل.

الثورة حررت لسان الجنوب ولكن كل تحليل لفقر الجنوب بربطه بإرث السياسة الاستعمارية الطويلة كان يُجرّم ويُتهم بالخيانة لذلك أجل أهل الجنوب مطالبهم دوما. التصويت في انتخابات 2014 بكثافة للمرزوقي أرعب حكام الشمال ومرشحهم الذي لم يضع قدمه في الجنوب حتى أن الخوف انتقل إلى المرشح المرزوقي فلم يذهب إلى قاعدته الانتخابية حتى لبرتوكول شكر انتخابي مما يفعل المرشحون عادة بعد ظهور النتائج. ففي المرات التي ظهر فيها هناك للعلاج المجاني وهو طبيب اتهم بتحريض الانفصال الجهوي.

الرد الشعبي على الإرهاب المتسرب في بن قردان أجبر من يتهم الجنوب بشق الصف بالانحناء للعاصفة الوطنية ثم تمييعها في احتفالات باهتة ونصب سخيفة ليواصل احتقار المنطقة وتفقيرها معتمدا مقولة بورقيبية قديمة "جوّع كلبك يتبعك لكن تطاوين" تبدو عازمة على إنهاء الأمر.

الإمكانيات التنموية في الجنوب التونسي عامة وفي تطاوين خاصة

الجنوب التونسي يمكنه أن يتحول إلى منطقة زراعية متطورة باعتماد عناصر طبيعية متوفرة أولها أراض خصبة لم تزرع منذ خلقها الله إلا في مواسم المطر وهي قليلة ولكن الجنوب عامة يعوم فوق بحيرات من المياه العذبة على أعماق مختلفة سطحية وعميقة وعميقة جدا. فيها البارد الحلو وفيها الحار المولد للطاقة. فضلا عن ذلك فإن السهول المنبسطة ممتدة على مناطق شاسعة ويسهل استصلاحها بلا كلفة وفوق هذه الأرض يعيش بشر كثير وفي سن العمل بعد ويمكن جمع هذه العناصر إلى بعضها لخلق تنمية مستدامة خاصة اذا تم اعتماد الطرق الحديثة للزراعة غير المستهلكة للمياه بكثرة مثل الزراعات تحت البيوت المكيفة باعتماد الري الاقتصادي بحيث يتم إعمار الأرض واقتصاد الماء وهناك تجارب عبقرية نجحت فعلا مثل تجربة الفصل الخامس بمنطقة الحامة (محافظة قابس) وتجربة زراعة الورد للتصدير بمنطقة نكريف (مدنين)

توجد معضلة قانونية في تخصيص الأراضي وإقراض أصحابها للبدء في العمل وهي معضلة تهرب منها الاستعمار للإبقاء على السكان في حال النمط الرعوي السائب وواصلها بورقيبة قصدا ثم جبن نظام بن علي دونها متذرعا بالخوف من الاحتجاج القبلي على تفكيك أراضي العروش وكان هذا أحد مطالب الثورة التي تجبن دونه الحكومات المتتالية من بعدها معالجة الأمر عن طريق الترضيات المؤقتة.

أما تطاوين فتزيد فوق ما ذكر ثروات باطنية كبيرة منها النفط والغاز حيث يتم استغلاها دون تشريك أهل المنطقة خاصة لجهة التشغيل فأغلب عمال وموظفي الشركات النفطية يجلبون من مناطق أخرى بينما يمر النفط والغار بالمنطقة في قنوات مطمورة لا يراها المحليون إلا يوم ردمها تحت الأرض.

وإلى ذلك تحتوى المنطقة على مناجم كلسية صالحة لصناعة الإسمنت أو الجير الصالحين للبناء ولأغراض متعددة وبكميات قادرة على تشغيل الكثيرين لكن الاستثمار العمومي في المنطقة لا يأتي أبدا فضلا عن الاستثمار الخارجي لأن البني التحتية في المنطقة معدومة تقريبا ويجب البدء من صفر.

الجنوب عامة وتطاوين خاصة مناطق زراعية وصناعية وسياحية قل نظيرها ولكن الدولة والحكومات المتعاقبة عليها تتجاهلها وتنفيها وتتهمها عند الاحتجاج بالخيانة الوطنية الأمر إذن مدبر وليس عفويا وأهل تطاوين الآن معتصمون بأزقتهم لوضع حدا لهذه الحالة ومناطق الجنوب وقراه ومداشره تراقب الوضع ويحتمل أن تتحرك مع تطاوين في أي لحظة بما يصيب تطاوين يصيبهم. لذلك فالأمر جلل .

الحل لن يكون بيد هذه الحكومة.

بات واضحا للعيان أن حكومة السيد الشاهد عاجزة عن إحداث اختراق تنموي في المنطقة الجنوبية برمتها ولو في صيغة ليبرالية متوحشة إنها تفتقد إلى الشجاعة أكثر مما تفتقد إلى الإمكانيات. ولا يمكن للمحتجين إلا أن يؤولوا عجزها بسوء النية فهي تواصل عمل من سبقها في تجاهل المنقطة وأهلها خاصة بعد الزيارة التمويهية التي أدّاها فريق حكومي غير مخوّل بأي قرار لصالح المنطقة بل إن الحكومة تواصل سرقة ثروات المنطقة تحت جنح الظلام بواسطة شركائها الاقتصاديين المناولين عند كبرى شركات النفط والغار الدوليين.

الاحتجاج الاجتماعي الجنوبي (البعض يطلق عليه الحراك الجنوبي ليسهل دمغه بالانفصال على غرار الحراك الجنوبي في اليمن) على حق ومطالبه بينة لمن يريد الاستجابة لها وهو يلتحم بهدوء مع حراك منطقتي الفوار وجمنة المطالب بالحق في الثروات الطبيعية بالمنطقة. واحتمالات اتساعه وشموله كل المنطقة وارد جدا في قادم الأيام مهما الأحزاب الحاكمة خاصة حزبي النداء والنهضة على تبريده وتجاهله إعلاميا.

تطلق الأحزاب الحاكمة فرقعات إعلامية سخيفة ليتم شحن الناس وإلهائهم عما يجري في الجنوب لأن الحكومة ومكوناتها الحزبية عاجزة فعلا عن الاستجابة العقلانية لما يطلب منها فالرد عليه يكلفها خطة تنموية جديدة ضمن منوال تنموي مختلف ومجدد وهي أعجز من أن تفعل وكلما تأخرت كلما تسرب الرمل الجنوبي من تحتها إلى رياح أخرى قد تكون ناسفة لوجودها ولمسارها وصولها إلى السلطة.

تطاوين تضع تونس على حافة التغيير فإما قبول بالمطالب ضمن منظور تنموي جديد أو تجديد البلد برمته ولن ينسى الرئيس الحالي ولا زمرته أن تحرير البلد من الاستعمار المباشر قد بدأ في جبال الجنوب وصحاريه وتطاوين كانت في قلب معركة التحرير .من لم يستشعر في انتفاض الجنوب حرب تحرير جديدة فقد فاته الفهم وخرج من التاريخ والجغرافيا.

 

بقلم: نورالدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات