-
11 Aug 2020
إنتاجه سيبدأ الشهر المقبل والصحة العالمية وأميركا تدعوان للتريث.. 20 دولة طلبت مليار جرعة من اللقاح الروسي لكورونا
11 Aug 2020
قال إنهما رهينتان لإجبار والده على العودة.. نجل الجبري يطالب الرياض بالكشف عن مصير شقيقيه
11 Aug 2020
خلفاء بنوا كنائس وفقهاء حموْها والصليبيون يدشنون عهد تنصير المساجد.. الصراع على دور العبادة في التاريخ الإسلامي
11 Aug 2020
تقارير إعلامية لبنانية: نواف سلام رئيسا للحكومة بدعم إقليمي ودولي
11 Aug 2020
السيسي باع مصر.. نشطاء يتحسرون على تيران وصنافير والنيل وغاز المتوسط
11 Aug 2020
اليمن.. تظاهرة بسقطرى ضد المجلس الانتقالي ومحافظ عدن الجديد يؤدي اليمين أمام الرئيس هادي
11 Aug 2020
أسرار انفجار بيروت.. عون ودياب علما مسبقا بقرب الكارثة والأمن حاول تفاديها
11 Aug 2020
شاهد.. قائد المنتخب الروسي السابق يضرب الحكم اعتراضا على عدم احتسابه ركلة جزاء
11 Aug 2020
مع تفشي كورونا.. سائق سيارة إسعاف يصبح بطلا في نيبال متحديا الخوف والوصمة
11 Aug 2020
توفر الغذاء للنبات والحيوان والإنسان.. باحثون أميركيون يكتشفون نوعا فريدا من الكمأة
11 Aug 2020
غارديان: شهداء الفساد.. عائلة تنعى 3 إطفائيين مفقودين في انفجار بيروت
11 Aug 2020
"ابني حلو وعيونه عسلية".. أغان حزينة من رحم كارثة بيروت
11 Aug 2020
شرق المتوسط.. هل أنهى الاتفاق مع اليونان التقارب المصري التركي؟
10 Aug 2020
التحالف الإستراتيجي الإماراتي مع إيران.. البحث عن مكيدة جديدة
11 Aug 2020
بعد كل التحديات التي مر بها.. هل يقترب تحالف أوبك بلس من نهايته؟
11 Aug 2020
اختار الثلثين ويزاحم المصريين في البقية.. انتخابات الشيوخ تحقق أمنية السيسي القديمة
11 Aug 2020
أطفال بيروت.. أصغر ضحايا الانفجار يواجهون معاناة كبرى
11 Aug 2020
محاكمة الأباطرة.. لماذا قرّر الكونغرس الأميركي استجواب أمازون وفيسبوك وغوغل وأبل؟
11 Aug 2020
دعت الاتحاد الأوروبي للضغط.. وقفة تضامنية تطالب إسرائيل بالإفراج عن ناشط
11 Aug 2020
أبرزهم بيل ورودريغيز ونافاز.. ضحايا زيدان السبعة في ريال مدريد
11 Aug 2020
إشارات يرسلها جسمك تخبرك أنك تأكل الكثير من الدهون.. وأغذية تساعد في حرقها
11 Aug 2020
قضية الجبري.. حلقة جديدة في صراع بن سلمان وبن نايف بواشنطن
11 Aug 2020
لبنان.. انطلاق مشاورات لتكليف رئيس حكومة جديد على وقع غضب الشارع
11 Aug 2020
ريال مدريد يعتبره نجم المستقبل.. ميسي الياباني سعيد بالإعارة إلى فياريال
11 Aug 2020
صواريخ وليست نترات الأمونيوم.. خبير إيطالي يصب زيتا على نار انفجار بيروت
11 Aug 2020
إطفائي وممرض وصحفي.. "نكبة" بيروت لم تترك أحدا
11 Aug 2020
"جبال الكُحل" تفنيها الموارد.. رواية النوبة التي غمرها السد
11 Aug 2020
استدعاء بن سلمان في قضية الجبري.. معركة القضاء وحسابات السياسة
11 Aug 2020
الدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوع بعد مدة من الخسائر
11 Aug 2020
نذر الحرب شرق المتوسط.. سفينة تنقيب تركية ترافقها قوات بحرية واليونان تتأهب وتدعو لاجتماع أوروبي
11 Aug 2020
فيلم "Birdman".. هوليوود على مسرح "إيناريتو"
11 Aug 2020
في خامس هجوم من نوعه خلال شهر.. تفجير يستهدف رتلا للتحالف الدولي شمال بغداد
11 Aug 2020
صحيفة إثيوبية: هل هناك احتمال للتوصل لاتفاق بشأن سد النهضة؟
11 Aug 2020
"دخل من الباب وخرج من الشباك".. وزير الخارجية شربل وهبة صاحب أقصر رحلة بالمنصب في تاريخ لبنان
11 Aug 2020
سيكولوجية المال.. ما الفرق بين أن تكون غنيا أو ثريا؟
11 Aug 2020
عملوا لحساب إسرائيل وبريطانيا وألمانيا.. طهران تعلن اعتقال 5 إيرانيين بتهمة التجسس
11 Aug 2020
حرب العقوبات المتبادلة.. واشنطن تصعد لهجتها تجاه بكين وتتوعدها برد حاسم
10 Aug 2020
نظرات وعبرات | كورونا.. طبول الحرب تقرع من جديد
11 Aug 2020
بعد استقالة الحكومة.. صحيفة لبنانية: مساران يرسمان المستقبل في لبنان
11 Aug 2020
ما وراء الطبيعة.. نتفليكس تنشر صور أول مسلسل مصري من إنتاجها
11 Aug 2020
مرصد حقوقي يحذر من خطورة الألغام والمتفجرات في سرت
10 Aug 2020
تراشق لفظي وتصفية حسابات.. "حرب الكلام" بين نجمات لبنان بعد انفجار بيروت
11 Aug 2020
"رح تفل بعد أيام".. نكتة وزير كشفت عن إقالة قريبة للحكومة اللبنانية
11 Aug 2020
تطورات سد النهضة.. السودان يطلب تأجيل التفاوض ويلاحظ تقاربا مثيرا بين مصر وإثيوبيا
11 Aug 2020
لاكروا: فضلا عن المساعدات.. هذه هي الإصلاحات الضرورية التي يحتاجها لبنان
11 Aug 2020
بيلاروسيا.. زعيمة المعارضة تغادر البلاد وسط احتجاجات رافضة لنتائج الانتخابات
11 Aug 2020
شاهد.. خطيبان يتنافسان ويلقيان خطبة الجمعة معا
11 Aug 2020
بعد ٥ أشهر من الإغلاق.. مصر تفتح معبر رفح ٣ أيام
11 Aug 2020
تحت بند الطوارئ الوطنية.. خلاف بين دوائر القرار بواشنطن حول قانونية بيع أسلحة للسعودية والإمارات
10 Aug 2020
بعد كم دقيقة من الاستيقاظ يجب أن تتناول الإفطار؟ ومتى تشرب الماء؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 1
 الميدعة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  ليلى الحاج عمر
 9/18/2015
 4618
 
Lecture Zen
  4
 
الميدعة التي تغطّي الغابة
 
 

ما لاحظناه لسنوات أنّ مدرستنا في هيكلتها الحاليّة لم تفرز إلّا نخبا قليلة متميّزة في حين يعيش السّواد الأعظم حالة إحباط وإخفاقات متتالية ومعاناة تصل حدّ الانقطاع ونفور من المدرسة التّي تحوّلت في أذهان الكثير إلى " جحيم " أرضيّ " يقتل في الرّوح الأمل والعزم ..


 

الميدعة ليست سوى جزء من المشكل. جزء صغيرا جدّا كالشّعر الطّويل الذّي قد يحتاج فقط بضع عشرات من الحلّاقين لحلق الشّعور الطّويلة لمئات التّلاميذ المراهقين الذّين يجدون راحتهم وتناغمهم مع أجسادهم في إطالة الشّعر ( من بينهم ابني ).

الأمر أكبر من هذا. فهو يتّصل بطبيعة المدرسة التي نريد. فهل نريد مدرسة على الطّريقة البونابارتيّة حيث التّلاميذ جنود يصطفّون داخل القسم أمام قائد هو المعلّم أو الأستاذ وحيث اللّباس الموحّد هويّة واحدة للتّعليم " العسكريّ " في جوهره وحيث الانضباط الكليّ هو الشّرط المطلوب والتّلقين هو الأسلوب وبناء الدّولة الحديثة هو الاستراتيجيا عبر تكوين تلاميذ سيصبحون أدوات تنفيذ لسياسات الدّولة وبرامجها ( ومن ورائها رغبات الطّبقة المهيمنة التي تتّخذ التّعليم أداة فرض للهيمنة وللمحافظة على النّظام الاجتماعي عبر ثقافة الامتثال )؟

أم نريد مدرسة أخرى مغايرة ومفارقة للمدرسة والمنظومة التّعليميّة الفرنسيّة في عمقها التي ترسّبت في لاوعينا وصرنا لا نتخيّل تعليما دون الشّكل والمضمون الذّين فرضتهما؟ مدرسة أخرى ترسّخ قيم الحريّة والنّقد والتّفكير وتحفّز على الإبداع والابتكار بجعل الفضاء المدرسيّ فضاء للحريّة ومجالا لتطوير المواهب والطاقات والمبادرات الفرديّة والأهم الأهمّ كيف نجعله فضاء محبّة للمعرفة وللذّات والآخر؟.

ما لاحظناه لسنوات أنّ مدرستنا في هيكلتها الحاليّة لم تفرز إلّا نخبا قليلة متميّزة في حين يعيش السّواد الأعظم حالة إحباط وإخفاقات متتالية ومعاناة تصل حدّ الانقطاع ونفور من المدرسة التّي تحوّلت في أذهان الكثير إلى " جحيم " أرضيّ " يقتل في الرّوح الأمل والعزم .. منذ السّنوات الأولى للدّراسة تتحدّد علاقة التّلميد أبديّا بالمعرفة وبذاته وبالعالم. بإهانة الجسد عبر التّواجد في فضاءات مترهّلة لم تعد تليق بالإنسان وإهانة الرّوح بالظّلم والتّمييز وإهانة العقل بالتّلقين يحدث العطب ويستمرّ ونلمسه في تعطّّل مهارات التّلميذ في القراءة والكتابة ثمّ في التّحليل والنّقد والتّفكير وعدم القدرة على ابتكار المشاريع. وقد يتحوّل العطب إلى تشوّهات لا يمكن معالجتها و انحرافات أخرى عميقة.

كلّ هذا يطلب منّا أن نفكّر معا: أيّ مدرسة نريد؟ الأزمة هيكليّة والميدعة كطلي المدارس من الخارج لا يعالج المشكل ما دمنا لم ننفذ إلى بيت الدّاء فنعالج الفضاء برمّته هيكلا وبرامج وطرق تدريس ومراجعات عميقة لوظيفة المدرسة التي يجب أن تكون فضاء لتكوين مواطن متناغم مع ذاته ومنسجم مع قيم المواطنة وما يتّصل بها من قيم العمل والإنتاج والإبداع ونظافة اليد والسّريرة .

آنذاك سيرتدي التّلميذ الميدعة تلقائيّا لو أراد.

معالجة الفضاء المدرسي يحتاج معالجات فضاءات أخرى أيضا ذات صلة كالثّقافة والإعلام. فالتّلميذ الذّي يلبس الميدعة سيأتي إلى المعهد وهو يحمل في ذهنه بذاءة العبدلّي وفتاوى العماري بتحليل السّرقة من المساجد وميوعة منال وشراسة ميّا وترّهات نوفل. كما سيأتي بميدعته بعد أن مرّ بشوارع ملأى بالفضلات وبقطارات مكتظّة وبمقاهي على الأرصفة وبأخبار تتحدّث عن السرّاق الكبار الذّين نهبوا البلاد فيعلن التمرّد على كلّ شيء.

قصّة الميدعة كقصّة الحافلة الصّفراء التي يجلس فيها جميعا وديعين سعداء كقصّة تغيير اسم قانون المصالحة .. قصص فيها كثير من الإيهام.. بسعادة افتراضيّة وببلد يحقّق " المعجزة الّتونسيّة "..

 

الكاتبة ليلى الحاج عمر

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات