-
17 Jul 2019
المهاجرون في أميركا يخشون وعيد ترامب بترحيلهم
17 Jul 2019
الاتفاق السياسي بالسودان تحت رحمة نصال الشركاء
17 Jul 2019
بعدما فشل حفتر في "الفتح المبين".. طرابلس موعودة بتعلم "الدين الحقيقي"
17 Jul 2019
تركيا تتوعد بالرد بعد مقتل أحد دبلوماسييها في أربيل
17 Jul 2019
إمكانية الحياة على المريخ سبقت الأرض
17 Jul 2019
تغريدات "باسيل" العنصرية.. هل انتقلت عدوى "مارين لوبان" إلى لبنان؟
17 Jul 2019
أميركا: مشاركة تركيا في برنامج الطائرة أف35 مستحيلة
17 Jul 2019
البوتس صناعة الوهم (2) الربيع العربي ومنصات الديكتاتور
17 Jul 2019
عنف "الدولة العربية".. "باقٍ ويتمدد"
17 Jul 2019
هكذا يمكنك حذف صورك.. تطبيق فيس آب يرد على اتهامات التجسس
17 Jul 2019
توقيع الاتفاق السياسي بالسودان.. فهل ستحسم النقاط العالقة للفترة الانتقالية؟
17 Jul 2019
الحوثيون يعلنون تعطيل الملاحة بمطار جازان السعودي
17 Jul 2019
بالفيديو.. في الذكرى الثالثة لانضمامها للتراث العالمي الأهوار تشكو الإهمال
17 Jul 2019
بين مؤيد ومعارض للخطوة.. السعودية تصدر قرارا بفتح المحلات وقت الصلاة
17 Jul 2019
حكم نهائي الجزائر والسنغال.. ملك ركلات الجزاء والإنذارات
17 Jul 2019
توقيع وثيقة اتفاق بالسودان وخلافات حول حصانة المجلس العسكري
17 Jul 2019
حمل مفاجأة سارة للمنتخبات العربية.. الكاف يعلن تصنيف المنتخبات الأفريقية
17 Jul 2019
العلم يدحض العنصرية البيضاء.. أصول الأوروبيين الأوائل تعود لأفريقيا والشرق الأوسط
17 Jul 2019
شاهد- "التبسيل" في عُمان.. عندما تُطهى ثمار النخيل
17 Jul 2019
دراسة: هشاشة العظام تزيد خطر الوفاة بأمراض القلب
17 Jul 2019
ليست مثالية الأمان كما يروج.. فما عيوب السيارات ذاتية القيادة؟
17 Jul 2019
قاب قوسين من المجد الأفريقي.. بلماضي ينهي سنوات الجزائر العجاف
17 Jul 2019
نبرة التقرب الأوروبي من إيران.. هل تمهد لحل وشيك بشأن الاتفاق النووي؟
17 Jul 2019
محاضر أمنية: رجل الإمارات بعدن ضالع في اغتيال 30 داعية
17 Jul 2019
مقتل جنود من فرقة تابعة لشقيق الأسد بدرعا
17 Jul 2019
هل يطيح الحراك باللغة الفرنسية في الجزائر؟
17 Jul 2019
الغموض يلف مصير ناقلة نفط سحبتها إيران لمياهها الإقليمية
17 Jul 2019
للمسافرين.. ميزات جديدة لتطبيق الترجمة من غوغل
17 Jul 2019
فيديو مسرب يظهر نماذج هاتف آيفون 11 الجديد
17 Jul 2019
تجنبا لتكرار "فضيحة" مباراة الترجي والوداد.. الكاف يغير نظام نهائي دوري الأبطال والكونفدرالية
17 Jul 2019
احرصوا عليه.. فيتامين "ك" صديق للبشرة
17 Jul 2019
10 عادات غير لائقة تمارسها في المقهى.. توقف عنها الآن
17 Jul 2019
دخل مضمون وقيود أقل.. كويتيات يلجأن للمشاريع المنزلية
17 Jul 2019
ثاني بلد بالعالم بعد الصين.. قطر تجرّب قطارا بنظام التحكم الذكي
17 Jul 2019
زيدان وهازارد.. مهاجم وهمي جديد على غرار ميسي غوارديولا؟
17 Jul 2019
ميدل إيست آي: خطة السلام الأميركية الحلقة الأخيرة لمصيدة النخب الفلسطينية
17 Jul 2019
الجزيرة الخضراء.. مدينة أندلسية لا تعرف العنصرية
17 Jul 2019
مواجهات عربية قوية في التصفيات الآسيوية لمونديال 2022
17 Jul 2019
ميدل إيست آي: لماذا صوّرت المليشيات السودانية مجزرتها؟
17 Jul 2019
حسم قضايا خلاف وأرجأ أخرى.. هذه بنود الاتفاق السياسي في السودان
17 Jul 2019
بعد نقل تبعية ميناء العريش للجيش.. مخاوف من موجة تهجير جديدة للسكان
17 Jul 2019
قتل وتعذيب وإهمال طبي.. 1099 انتهاكا بحق المعتقلين في مصر
17 Jul 2019
منظمات حقوقية تقاضي إدارة ترامب بسبب "حربها" على طالبي اللجوء
17 Jul 2019
إحكام للسيطرة أم تخفيض للقيود.. قانون العمل الأهلي يثير الجدل بمصر
17 Jul 2019
لماذا تراهن بريطانيا على دول الخليج بعد البريكست؟
17 Jul 2019
دي خيا يغير تاريخ حراسة المرمى
17 Jul 2019
بالتعذيب والتلويح بـ"هتك العرض".. سجون نينوى تنتزع الاعترافات
17 Jul 2019
إنترسبت: كيف تحولت طائرة من صنع إسرائيلي إلى عين للأسد؟!
17 Jul 2019
بعد "سحابة صيف".. تعزيز العلاقات بين الأردن وقطر

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 10/19/2017
 857
 
Lecture Zen
  4132
 
مآلات التجربة الديمقراطية التونسية في ظل العجز الاقتصادي
 
 

البلد يسقط بيد السفير والنخبة السياسية تدفع البلد نحو المزيد من السقوط. هكذا رأيت احتفالات عيد الجلاء بحضور السفير الفرنسي رحم الله سبعة آلاف رجل دفنوا في قبر جماعي من أجل استقلال تونس الذي لم يتحقق بعد.


 

Photo

أخشى دوما أن أبدا بينبغي أو يجب ولكن يبدو أنه لا مناص من استنطاق التجربة الديمقراطية التونسية الوليدة في ظل حالة التبعية الاقتصادية المذلة التي يجد البلد فيها نفسه فتعجز حكوماته عن الحركة في اتجاه مطلب الثورة الأساسي العدالة الاجتماعية. ولكن في الينبغيات الكثيرة التي يجب وضعها على الطاولة لا ينبغي أن نغفل دور الشقاق الأيديولوجي الذي قسم البلد زمن الدكتاتورية وعاد ليخرب التجربة من داخلها أمام هيمنة خارجية لا تسمح لأحد بالاستقلال عنها مهما كانت نواياه ديمقراطية لأنه من السهل أن نلقي بالمسؤولية على القوى الخارجية لنغطي التخريب الداخلي الإجرامي في حق الناس البسطاء الذين دفعوا ضريبة الدم وانتظروا الإنجاز التنموي والعدالة الغالية.

نحتفل بالجلاء بحضور السفير الفرنسي

في مقاييس السيادة الوطنية هذه فضيحة دولة مكتملة الشروط. السفير الفرنسي سفير الدولة الاستعمارية التي لم تعتذر ولم تعوض عن جرائمها في حق البلد وآخرها وأعظمها ربما هي جريمة الإبادة الجماعية التي مارستها في معركة بنزرت قبل إجلاء آخر جنودها عن أرض تونس حضر اليوم السفير الفرنسي إلى جانب رئيس الدولة الذي يقول أنصاره أنه كان محرر تونس (ولا ندري ماذا تركوا للزعيم الأول).

قوة حضور السفير الفرنسي في ذكرى المجزرة تكشف أولا هشاشة النخبة التونسية الحاكمة والمعارضة فكلاهما كان حاضرا وصامتا بل مرحبا مستبشرا يتودد لسعادة السفير. بل أني أراها تكشف رغبة هذه النخب في خدمة السفير ودولته مقابل تمكينها من السلطة. فعبر السفارة يمكن الوصول إلى السلطة وقد كانت هذه بوابة من سبق إليها. إذن ما جدوى الاحتفال بالجلاء؟ بل ما معناه في ظل هيمنة الدولة الاستعمارية على البلد بأيدي محلية؟

هذه الهيمنة الديبلوماسية الظاهرة تخفي في حقيقتها هيمنة أعمق وأشد وطأة على البلد وعلى مستقبله لا فقط على تاريخه الحزين. إنها هيمنة الشركات الفرنسية على الاقتصاد الوطني. بل تحكّمها المطلق في السوق استيرادا وتصديرا. وهو ما يمكننا من فهم كثير مما جرى بعد الثورة دون الحاجة إلى العودة إلى ما قبلها مثل وضع إمكانيات الدولة الفرنسية على ذمة بن علي لقمع التحركات الشعبية في بداية الثورة حيث لم تتخل عنه إلا لحظة هروبه فلم تفتح له أجواء فرنسا ليختفي عندها وقد أيقنت أن ورقته احترقت فشرعت في البحث عن بديل له قبل أن يتفطن الثوار أنفسهم إلى أنهم صاروا ألعوبة بيد ممثليها من طبقة رجال المال والسياسة في الداخل.

تونس هامش للاقتصادي الفرنسي.

هنا نكتشف عجز الثورة والحكومات التي أعقبتها لتحرر البلد فرهنته.

إن استقلال القرار الاقتصادي التونسي يعني لفرنسا التحكم في مستورداتها الضرورية أي أن تغير أسطول السيارات التونسية الفرنسية مثلا بأخرى آسيوية (وهو ما فعلته الجزائر رغم حروبها الأهلية) أو تجد سوقا للزيت التونسي خارج احتكار تجار مرسيليا له منذ الاستقلال أو أن تستبعد اللغة الفرنسية لصالح الإنجليزية في مدارسها وتنفتح على مصادر للمعرفة لا تمر بالضرورة عبر الجامعة الفرنسية. مفردات استقلال اقتصادي وثقافي ومعرفي يمهد لاستقلال كامل وقرار سيادي ودولة جديدة غير التي صنعتها على مقاس الزعيم بورقيبة ومن ورثه منذ وثيقة 20 مارس المشكوك في نصها (الذي لم يطلع عليه أحد بعد).

كان هذا مطلب الثورة وقد كان مطلب كل النخبة التي عارضت بورقيبة وكانت فرنسا تعرف إذ تسمع وترى وتقرر أن لا في كل مرة ظهرت فيها روح استقلالية عند حزب أو زعيم أو مفكر.

بعد الثورة حضرت فرنسا من وراء ستار. ووجهت المناورات السياسية التي قادت إلى المرحلة الحالية التي تؤبد هيمنتها. كنت حاضرة في حكومة محمد الغنوشي عبر طاقم وزراء أرسلتهم فجأة على أنهم خبراء وتكنوقراط فلما سقطت الحكومة حولت هذه المجموعة إلى حزب سمته حزب آفاق (كانت مؤسسته الرئيسية عضو محفل ماسوني اختفت من الجولان بعد انكشافها). ثم منحت (تدبرت)جائزة نوبل للسلام للنقابة الشرسة بعد أن عرفت أن لا حزب في تونس يمكن أن يقوم مقام حزب التجمع الذي حكمت به من وراء بن علي. ولكن هذا ظاهر الفعل أما باطنه فتعطيل كل محاولات الخروج من هيمنة الشركات الفرنسية على السوق التونسية خاصة وأن أغلب المتنفذين من التونسيين يحملون جنسيتها ويمارسون تمثيل الشركات الفرنسية محليا. لذلك تعجز الحكومات عن الخروج من المأزق وتتظاهر بتطبيق سياسة استقلالية وهي في الحقيقة تشتغل مناولا على هامش الاقتصاد الفرنسي.

صراعات النخبة مدخل فرنسا الاستعمارية

هنا مربط الفرس. ما كان للسفير أن يجد موطئ قدم بين الناس لو كانت النخبة مستقلة واستقلالية فعلا. وما كان له أن يحضر في الصفوف الأولى للمواكب الرسمية لو لم يكن مصدر شرعية الحكم في الداخل. فرضاه يعني الوصول إلى قرطاج. والنخب تعرف ذلك وتعرف أن يكيد لها ويوغر صدور بعضها ضد البقية. لكنهم يستلذون وضع الذلة. على أن يجلسوا إلى بعضهم ويطرحوا مطلب الاستقلال الحقيقي بعيدا عن الصراعات الأيديولوجية المتخلفة التي أوهنت عزمهم وأوهنت قرارهم وجعلت منهم خبزة باردة للسفير/ لدولة السفير .

تونس يسارية تقديمة إم إسلامية؟ هذا سؤال يطيب للسفير الفرنسي تركه على الطاولة فهو قضية مركزية أما سؤال تونس حرة مستقلة أو تابعة ذليلة فيرهقه لذلك كلما اتجه الناس إليه أعاد هو طرح السؤال الأول ووجد له نصيرا في الإعلام الممول من رجال المال المتفرنسين.

تختصم الأحزاب الأيديولوجية في مسائل فرعية لا أهمية لها مقارنة بقوت الناس الحيوي. وتختلق القضايا الوهمية بما في ذلك حرية التقبيل في الشوارع في حين يغرق الشباب المفقر في البحر. وتجد أحزاب اليسار وقتا لفرض ذلك ويتفاعل الإسلاميون ردا وكيدا وتشتعل نيران ويرتفع دخان فيغطي على القضية الحقيقة وهي أن لا تقدم لهذا الشعب ولا حياة إلا بتحقيق استقلال تام عن النفوذ الاقتصادي والسياسي والثقافي الفرنسي.

هنا نصل إلى لب المعضلة التجربة الديمقراطية تتعثر وستسقط وهذا يقين لأن الحالة الاقتصادية تتردى باستمرار ولا تجد الحكومات المتعاقبة مخارج فعلية لمد البلد بروافد اقتصادية جديدة من خارج مجال نفوذ الهيمنة الاقتصادية الفرنسية والذي يسرّع التردي هو أن النخبة السياسية ممثلة في أحزاب اليسار والإسلاميين ينشغلون عن ذلك بصراعاتهم الخاصة وهي ليست صراعات التونسيين.

لا أمل في أن ينتبهوا إلى الأفاعي الفرنسية في قاع البئر هم حتى الآن منشغلون بلعق العسل الأيديولوجي من جبح أتيح لهم في جذع شجرة. صورة قديمة من أدب قديم ولكنها تظل ذات دلالة على قوم يرون بلدهم يباع ويشترى وثورته تغدر وتفرغ من زخمها المبدع ويساهمون في الصفقة عسى أن ينالوا فتاتها.

البلد يسقط بيد السفير والنخبة السياسية تدفع البلد نحو المزيد من السقوط. هكذا رأيت احتفالات عيد الجلاء بحضور السفير الفرنسي رحم الله سبعة آلاف رجل دفنوا في قبر جماعي من أجل استقلال تونس الذي لم يتحقق بعد.

 

بقلم: نورالدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات