-
26 Jan 2020
الصين تسابق الزمن لاحتواء فيروس كورونا.. ومسؤول يتوقع ألف حالة إصابة جديدة
26 Jan 2020
لأول مرة منذ قيامها.. إسرائيل تسمح لمواطنيها بزيارة السعودية
26 Jan 2020
بعد محاولات فضها.. عودة قوية للاحتجاجات في بغداد والناصرية والبصرة
26 Jan 2020
فلسطين عاصمتها شعفاط ونفق "آمن" بين غزة والضفة.. معلومات جديدة مثيرة عن خطة ترامب للسلام
26 Jan 2020
زلزال تركيا.. ارتفاع عدد الوفيات وأردوغان يتعهد بتقديم العون للضحايا
26 Jan 2020
المقريف.. صدام حسين دعم المعارضة الليبية بالسلاح وعسكر السودان سلموها للقذافي (ج9)
26 Jan 2020
شركة إماراتية ورطتهم.. أسر سودانية تتظاهر رفضا لإرسال أبنائها للقتال باليمن وليبيا
26 Jan 2020
عند التسوق الإلكتروني.. هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا عبر البضائع القادمة من الصين؟
26 Jan 2020
في غياب الفلسطينيين.. نتنياهو وغانتس إلى واشنطن لمناقشة خطة ترامب للسلام
26 Jan 2020
ذكرى مؤرخ شبه الجزيرة العربية.. هل تنبأ عبد الرحمن منيف بذوبان الملح ومصير مدن النفط؟
26 Jan 2020
خدمة للأجيال القادمة.. فنان قطري يصور الحياة القديمة في الدوحة
26 Jan 2020
كان ينوي إهداءه لبوتين.. رحالة يسافر من سوريا إلى روسيا على صهوة حصان
26 Jan 2020
أول مصاب بفيروس كورونا الجديد في الولايات المتحدة يعالج بواسطة روبوت
26 Jan 2020
نتنياهو يثني على موقف وزير الخارجية الإماراتي من محرقة اليهود
26 Jan 2020
برشلونة مطالب بدفع 200 مليون يورو للتعاقد مع خليفة سواريز
26 Jan 2020
تبنّاه "كيان" مثير للجدل.. أي مكاسب لاتفاق "مسار الشمال" بالسودان؟
26 Jan 2020
علماء يبتكرون "معادن حربائية" تعدل نفسها مع تغير الحرارة
26 Jan 2020
"يوم الجمهورية" في الهند.. مواكب واحتفالات وتظاهر
26 Jan 2020
الأجداد والأحفاد.. محبة رغم صراع الأجيال واختلاف الأفكار
26 Jan 2020
مخاوف من نسف المفاوضات التجارية.. ترامب يصدم "صديقه" جونسون ويلوّح بحرب الضرائب
26 Jan 2020
هذا ما يفعله الرجال.. عندما تحكم النساء ليوم واحد في إيران
26 Jan 2020
طالبوا بطرد السفير واتهموا الإمارات بخطف شبابهم.. سودانيون غاضبون على المنصات
26 Jan 2020
مع انتشار فيروس كورونا.. هل يجب عليك إلغاء رحلتك إلى الصين؟
26 Jan 2020
خبراء: حملة ترامب ضد المهاجرين تهدد الوظائف والأجور الأميركية
26 Jan 2020
ابن صميخ: الإمارات ارتكبت 2105 انتهاكات حقوقية ضد المواطنين والمقيمين في قطر
26 Jan 2020
الأمم المتحدة تؤكد استمرار انتهاك حظر التسليح بليبيا
26 Jan 2020
"لو عرضوا علي أموال الدنيا".. لاعب موريتاني يرفض الاحتراف في إسرائيل
26 Jan 2020
بعد انسحاب أنصار الصدر وتطويق الساحات.. المتظاهرون مصرون على الاعتصام
26 Jan 2020
أهان عائلة من أصول تونسية.. لماذا يمقت سالفيني المهاجرين؟
26 Jan 2020
سماوات مستباحة.. كيف أصبحت أجواء ليبيا الأكثر ازدحاما بالدرونز في العالم؟
26 Jan 2020
غانم الدوسري: السعودية ظلت تتجسس عليّ سنوات ولذلك رفعت الأمر للقضاء
26 Jan 2020
مظاهرات وانتخابات ومجازر وانقلاب.. إليك أبرز محطات ثورة 25 يناير
26 Jan 2020
أعلى قياس بتاريخ البشرية.. احترار المحيطات بمعدل 5 قنابل نووية في الثانية
26 Jan 2020
أغلبنا يفعلها.. الأشياء التي لا يجب القيام بها على شبكة الإنترنت
26 Jan 2020
بعد اعتزال محمد علي للسياسة.. نشطاء مصريون: متى يعتزل الآخرون؟
26 Jan 2020
مصادر عسكرية: الحوثيون يسيطرون على مناطق شرق صنعاء
26 Jan 2020
بالفيديو.. صلاح أول لاعب مصري يعرض تمثاله في لندن
26 Jan 2020
"يوم وليلة".. كيف تمكن من تجاوز الرقابة بسهولة؟
26 Jan 2020
مصر.. 28 مليار جنيه مخصصات عاجلة لاحتياجات سلعية وخدمية
26 Jan 2020
"فيروس كورونا".. ماذا بعد أن وصل إلى الوطن العربي؟
26 Jan 2020
حرب طبقية جديدة.. وجوه الصدام الثقافي التي تهدد الديمقراطية الغربية
26 Jan 2020
قضى أكثر من نصف عمره في السجن.. أسير فلسطيني يروي تفاصيل محاولتي اغتياله
26 Jan 2020
نشرا للسلام.. بريطاني مسلم يسافر من بلده إلى مكة مشيا على الأقدام
26 Jan 2020
أردوغان في الجزائر لتعزيز العلاقات وتنمية التبادل التجاري

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 الرئيس الفرنسي

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 2/4/2018
 1529
 
Lecture Zen
  4643
 
حزب النهضة التونسية في قلب زيارة ماكرون.
 
 

لقد خرج النظام القديم منتصرا بفرنسا وخرج حزب النهضة أضعف وازداد هشاشة ضمن توافقاته القائمة مقابل جملة سياسية بلا ثمن سياسي. بل قبض ريح فنجاحهم ارتهن مرة أخرى لمعركة الهويات. التي تحرمهم من ثوبهم الإسلامي ولا تلبسهم ثوبا تقدميا.


 

Photo

لقد نطق الرئيس الجملة السحرية نجاح التونسيين في التوفيق بين الإسلام والديمقراطية فسمعنا زغاريد نهضوية. ورأينا رقص النظام القديم ممثلا في رئيس المجلس الذي صرح (لقد أصبحنا ديمقراطيين كما تحبون يا سيدي الرئيس). وعاد الرئيس الفرنسي فرحا مسرورا لقد وضع الجميع في جيبه في مستهل سنة انتخابية تفتح على موعد انتخابي آخر أقرب إلى فرنسا من حبل وريدها.

لقد أنقذ الرجل نفوذ بلده في بلدنا. وضمن سوقه الأقرب أي في مجال حركته الاقتصادية الحيوية فالجميع نال وسام الرضا وقدم طقوس الولاء. لم نذبح الخرفان ولم نرقص بالسيوف ولم نعلق قلادة من الجوهر. ولكننا أعدنا تسليم البلد لفرنسا ثانية مضحين بكل احتمالات الاستقلال السياسي والسيادة على ثرواتنا وعلى وطننا. يعرف الفرنسي من أين يؤكل الكتف التونسي.

ديمقراطية التلاميذ النجباء.

لم يرشدوا هل يرشدون؟ لا يبدو أنهم يفكرون في ذلك فكأنهم تلميذ غير واثق من نفسه يقدم ورقة الامتحان مرتجفا إلى معلم متشدد. منذ سبع سنوات يتحدثون عن الديمقراطية ولكنهم لم يثقوا في ما انجزوا حتى عرضوا ورقة الامتحان على المعلم الفرنسي فلما أظهر الرضا زغردوا.

نشعر بأننا محكومون بقوم من القاصرين. وأن الميراث السياسي الذي يستقون منه مواقفهم لم يرب لديهم نزعة استقلالية. لقد كانوا شهودا على أن فرنسا هي التي تراجعت للتسليم للتجربة التونسية الديمقراطية فبعد التمسك ببن علي حتى آخر لحظة سمعنا الرئيس الفرنسي يتكلم عن الثورة التونسية. لقد مجد الثورة أكثر مما فعل ممن وصل للسلطة أو عاد لها بعد أن اختفى من الساحة. كان رئيس المجلس النيابي يتلعثم وهو يتكلم عن الحراك الثوري المتقطع بينما ضيفه يتكلم عن الثورة التونسية.

نفهمهم الآن بشكل أفضل الاعتراف بالثورة يعني الاستجابة لاستحقاقات جذرية تعيد بناء البلد على مطالب الثورة لكن تهوين أمر الثورة يعني أن يسمحوا لأنفسهم بالتدرج على هواهم (أو يرتدون) ولكن لماذا كان ذلك أمام الرئيس الفرنسي. إنهم مرتبكون. وخطتهم الموروثة في بناء خريطة العمل على ولاء ذليل لم تعد تنتج الرضا الفرنسي لقد سبقهم الرئيس الفرنسي إلى الإقرار بأن حزب النهضة جزء من المشهد التونسي وأن فرنسا تريد ذلك وتراه نتيجة ثورة وعليهم أن يتعاملوا مع الأمر المقضي الجديد. ولكن هل ذلك محبة في النهضة أو إيمانا حقيقيا بالديمقراطية المتصالحة مع الإسلام؟.

السبق الاستراتيجي الفرنسي.

قراءة في خطاب الرئيس الفرنسي أمام البرلمان تكشف أولا الموقع التعليمي الذي اتخذه الخطيب فهو من يقدر النجاح و(يمنح العدد للتلميذ الممتحن) ولكن الأهم من الموقع هو المضمون. فالإسلام والديمقراطية يمكن أن يتعايشا ويقدما نموذجا للنجاح الذي يروق لمركز القرار الفرنسي ومن ورائه الأوروبي الغربي خاصة.

هذه الأطروحة الأمريكية بالأساس (خطة أوباما والحزب الديمقراطي) لم تكن مقبولة في فرنسا إلا بعد خطاب ماكرون. وهنا نرى أن الرجل يسترق ويستبق فيتخذ الموقف الأمريكي من محاولة إدماج الإسلام السياسي في المشهد العربي مبتدأ من تجربة صغيرة. (لا يمكن قبول مثلها في مصر مثلا) يسلم الفرنسي بذلك ليجد نصيرا له من الحزب الإسلامي (النهضة) فيربط بين ولاء النظام القديم لفرنسا وبين الولاء النهضاوي الجديد (الفرح المسرور بالجملة السحرية)

إنه يستبق أن يستفرد الأمريكي بالنفوذ في المغرب العربي وهو قريب من ذلك ويريده ويستبق أن يكون للإنجليزي موقع قدم على الثروات الطبيعية ( حدثت معركة طويلة ومعقدة بين طوطال الفرنسية وبريتش بتروليوم على ثروة الغاز التونسية منذ زمن بن علي) وربما أقول ربما فليس لدي معلومات إلا تخمينا كان لظهور الغنوشي مع بلير في دافوس بعض التأثير على موقف الرئيس الفرنسي.

إنه يستبق النفوذ التركي أيضا فتركيا قوة صاعدة وعينها على المتوسط الإسلامي ولديها أوراق قوية مثل تقانتها الصناعية وأسعار سلعها المنخفضة واستعداداها للمساعدة وهو يعرف أن أعداء تركيا مهما استقووا الآن لن يكونوا أقوياء دوما لأنهم حصروا الولاء لتركيا عند الإسلاميين في حين أن التونسي (العادي) يميل إلى السلعة التركية من الملابس إلى معاصر الزيت إذ يكفي فارق العملة بين الليرة واليورو..

الفرح النهضاوي الطفولي

لا يختلف الموقف النهضاوي عن موقف ممثل النظام القديم. فكلاهما انتظر الرضا. غير أن النهضاوي وهو يقنع نفسه بالفوز لم يتحدث (وقد يكون فهم وكتم) المقابلة الخاصة التي حظيت بها المناضلة النسوية والنائبة عن النداء وصاحبة مشروع تعديل الأحوال الشخصية الداعي إلى المساواة في الإرث وإلى إلغاء أحكام الفقه الإسلامي بخصوص نسب الأبناء.

هذا الملف رعته فرنسا منذ تأسيس جمعية نساء ديمقراطيات بتمويل فرنسي منذ أول الثمانيات وهي لا تزال مصرة على وضعه على طاولة التشريع التونسي(كانت قد غضت عنه الطرف زمن بن علي) وقد بارك الرئيس الفرنسي عملها وشجعها على مزيد دفعه بما يعيدنا إلى المربع الأول مربع فرض معركة الهويات في تونس وهي المعركة التي عطلت مسار البناء الديمقراطي منذ أربعين سنة فكيف يستقيم الرضا عن الديمقراطية واستعادة معركة الهوية؟

يعرف الفرنسي الذي قرأ روسو ومونتسكيو أن التشريعات تتطور من الداخل وأنها استجابة لحاجات داخلية قبل أن تكون أمرا مملى من الخارج ولكنه يصر على الإملاء وكل إملاء خارجي هو تدخل وفرض بمقابل هنا تتضح الصورة مقابل الرضا عن التجربة على التونسيين وخاصة على النهضويين ذوي المرجعية الإسلامية المطلوب المزيد من التفصي من مرجعيتهم والقبول بنموذج علماني فرنسي. ليعود المعلم لاحقا ويسند عددا أفضل للتلميذ الإسلامي والذي لن يكون إسلاميا في الزيارة القادمة.

هنا يصبح الفرح مستعجلا والجائزة منقوصة لأنها مشروطة بالمزيد من العمل أي القبول بمرحلة أخرى من الابتزاز. والتوقيت مختار بعناية ودقة

فقد زار الرئيس الفرنسي منذ توليه السعودية ولم يمل إصلاحا بل عقد صفقات كما زار المغرب ولم يتدخل في النقاش الفكري (بل اطمأن على حال الشركات الفرنسية في المغرب كما زار الجزائر ولم يتحدث عن إصلاح سياسي لما بعد بوتفليقة). لا توجد هناك انتخابات قريبة يمكن التأثير فيها ولكن تونس على مواعيد انتخابية بلدية ثم تشريعية ورئاسية. وهذا أوان الابتزاز. ابتزاز الإسلاميين خاصة.

في كل موعد انتخابي ظهرت فرنسا وتدخلت في النقاش التونسي ونصرت شقا دون آخر لذلك فإن الشهادة عن نجاح التجربة (أو تمجيد الثورة) ليس صادقا ولا حقيقيا ولن يترتب عليه موقف نهائي يسلم بأن التونسيين قد نضجوا وأنضجوا تجربتهم بأنفسهم.

مازال مبكرا أن نطلق الزغاريد لنجاح التجربة ومازال مبكرا على الإسلاميين أن يهنئوا أنفسهم بأن توافقاتهم السياسية قد فتحت لهم باب أوربا وصاروا فعلا شريكا في الديمقراطية.

لقد جاء الفرنسي ليقول للغنوشي وحزبه (دون أن يتواضع لمقابلته شخصيا) نحن راضون عنكم بشروطنا وعليكم المزيد من التقرب من جماعتنا في تونس. ولقد قبل النهضويون وشيخهم مبدأ الخضوع للابتزاز وسلموا للمبتزين بمكاسب لم يقبضوا مقابلها (بمنطق التوافق/ التدافع). لقد خرج النظام القديم منتصرا بفرنسا وخرج حزب النهضة أضعف وازداد هشاشة ضمن توافقاته القائمة مقابل جملة سياسية بلا ثمن سياسي. بل قبض ريح فنجاحهم ارتهن مرة أخرى لمعركة الهويات. التي تحرمهم من ثوبهم الإسلامي ولا تلبسهم ثوبا تقدميا.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات