-
11 Nov 2019
لبنان.. نصر الله يشكك في مطالب الحراك والمحتجون يصبون غضبهم على المصرف المركزي
11 Nov 2019
تجدد الاحتجاجات في العراق والسيستاني يتهم النخب السياسية بعدم الجدية
11 Nov 2019
الجزيرة نت زارتها.. صور ومشاهد من الباقورة الأردنية بعد استعادتها من إسرائيل
11 Nov 2019
بذكرى رحيل عرفات.. عباس يتمسك بالانتخابات في الضفة وغزة والقدس
11 Nov 2019
المسجد "البابري".. هل ينهي قرار المحكمة أطول نزاع طائفي بالهند؟
11 Nov 2019
بدون قصد.. أحمد موسى يفضح الإمارات ويبث فيديوهات غرق دبي
11 Nov 2019
حديث عن "مقايضة سياسية".. هل تنازلت النهضة عن رئاسة الحكومة؟
11 Nov 2019
تخزين الغذاء وسحب الأموال وارتفاع الأسعار.. إلى أين تتجه الأزمة اللبنانية؟
11 Nov 2019
تناولت التعاون العسكري.. مباحثات سعودية عمانية في مسقط
11 Nov 2019
خلال 48 ساعة.. تأشيرات قطرية عبر بوابة إلكترونية جديدة
11 Nov 2019
قرعة نصف نهائي كأس السوبر الإسبانية.. مواجهتان قويتان لبرشلونة وريال مدريد
11 Nov 2019
"انقلاب" بوليفيا.. من أيده ومن عارضه ومن يؤوي موراليس؟
11 Nov 2019
بالأناشيد والحلوى.. تحتفل الشعوب بذكرى المولد النبوي
11 Nov 2019
‫إصابة البالغين بجدري الماء تشكل خطورة على الأطفال
11 Nov 2019
شاهد.. لاعب يسجل هدفا بتصويبة من منتصف الملعب
11 Nov 2019
ملك الأردن يزور الباقورة عقب استعادتها من إسرائيل
11 Nov 2019
شاهد.. أول فنان فلسطيني يحترف النحت على رؤوس أقلام الرصاص
11 Nov 2019
كفاءات أم مختلطة.. متى تستقر القوى السياسية على اختيار حكومة جديدة بلبنان؟
11 Nov 2019
3 أعراض لإدمان ألعاب الفيديو.. اضطراب نفسي يحتاج لعلاج
11 Nov 2019
الباقورة والغمر.. طبيعة خلابة وتنوع ساحر
11 Nov 2019
نوستالجيا الثمانينيات.. مطاعم ومقاهي الدوحة تستقطب المشتاقين لذكريات الطفولة
11 Nov 2019
الولادة الأرستقراطية بإيران.. هوس الأرقام يدفع الأمهات إلى اختيار موعد الوضع
11 Nov 2019
فقدان الوزن أثناء النوم.. حقائق مثيرة
11 Nov 2019
أوكرانيا غيت.. الأميركيون على موعد مع أول عرض علني بمسار عزل ترامب
11 Nov 2019
تراجع عن تصريحاته.. رئيس أوبر يشبّه مقتل خاشقجي بخطأ سيارته الذاتية القيادة
11 Nov 2019
أبو تريكة والزمالك نعياه.. علاء علي أخفى مرضه بالسرطان حتى مات
11 Nov 2019
ساعد بتأسيس "الخوذ البيضاء".. وفاة بريطاني بظروف غامضة في إسطنبول
11 Nov 2019
شاهد.. كيف تسبب سؤال صحفي في انهيار جدار برلين؟
11 Nov 2019
بمشهد فيلم البريء.. النظام المصري يُجمّل صورته أمام الاتهامات الأممية
11 Nov 2019
وول ستريت جورنال: انخفاض أرباح أرامكو يكشف حجم المخاطر للمستثمرين
11 Nov 2019
الطاعون المتفشي بالبيت الأبيض.. ماذا يقول ألبير كامو عن زمن ترامب؟
11 Nov 2019
بالفيديو.. ريحانة إبراهيم لبنانية تعاني ويلات النزوح في سوريا
11 Nov 2019
بالفيديو.. "القسام" تكشف عن تسجيل لعملية "حد السيف"
11 Nov 2019
بعد تكرار تجاهله بالمنتخب المغربي.. حمد الله يعلن اعتزال اللعب الدولي
11 Nov 2019
دولة مسلمة صغيرة بأفريقيا تبحث عن العدالة الدولية للروهينغا
11 Nov 2019
بعد إطاحته ببوتفليقة.. لماذا يرفض حراك الجزائر الانتخابات؟
11 Nov 2019
كتالوغ.. وظيفة جديدة بتطبيق واتساب للشركات الصغيرة
11 Nov 2019
وودي آلن يسحب شكواه ضد أمازون.. هل حصل على تعويض 68 مليون دولار؟
11 Nov 2019
صراع الهامش والمركز.. لماذا تشن الدولة المصرية حربا على المهرجانات؟
11 Nov 2019
كيف تحتفظ أدمغتنا بالذكريات عشرات السنين؟
11 Nov 2019
انتفاخ القدمين قد ينذر بوجود أمراض خطيرة
11 Nov 2019
9 عادات مزعجة يكرهها أطباء أمراض النساء من مريضاتهم
11 Nov 2019
روحاني: قوتنا تضاعفت والاتفاق النووي يخدمها
11 Nov 2019
أميركي ودانماركي وألماني.. تركيا تبدأ ترحيل عناصر تنظيم الدولة لبلدانهم
11 Nov 2019
بعد اكتشافها حقل النفط.. كيف ستواجه إيران الضغوط الأميركية؟
11 Nov 2019
مضاوي الرشيد: السكوت جريمة في مملكة الصمت
11 Nov 2019
بالفيديو.. مقهى مصري يقدم المشروبات مجانا لغير القادرين
11 Nov 2019
ضوء أخضر لمواصلة محاكمة نجيب عبد الرزاق بفضيحة صندوق التنمية الماليزي
11 Nov 2019
تايمز: تأمين الفضاء الإلكتروني ضروري لإنقاذ الحضارة

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 2/18/2018
 1959
 
Lecture Zen
  4710
 
احتمالات الكارثة السياسية في تونس
 
 

إن عزل الشاهد قبل ماي 2018 معناه تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى فتشكيل حكومة جديدة قد يأخذ ستة أشهر على الأقل والرئيس ليس مستعجلا. وطيف كثير من النخبة يماشيه مادامت النتيجة حكومة بلا حزب النهضة أو حكومة طوارئ لا تمر بالبرلمان ولا تحتاج مناصرة كتلة النهضة لها.


 

Photo

أفزع بآمالي إلى الكذب لكني سأكتب عن كارثة أراها قادمة أو توشك أن تكون ولابأس أن يصفني الأصدقاء بغراب البين. فأنا أحد العاجزين عن الثقة في النظام القديم الذي حكم تونس منذ قرنين. نعم فالنظام لم يتغير بين دولة البايات ودولة الاستعمار ودولة بورقيبة وبن علي لقد حدثت الثورة ضد كل هذا السيستم الراسخ ولكنها لا تفلح بعد في تحطيمه وإني أراه يلتف عليها وسيجهر عليها خلال ربيع 2018 فإذا كذبت ظنوني حتى الصيف القادم فسأكتب بأن السيستم انهار تماما ونجت تونس نحو مستقبل جديد. حينها سأكتب مواويل وأناشيد مدرسية.

رهان الانتخابات البلدية2018

الجميع يعرف أنها قد برمجت لشهر ماي 2018 وأن يوم الخميس 15 فبراير كان اليوم الأول لتقديم ملفات المترشحين وقد لمع حزب النهضة بالسبق في تقديم ملفاته كأنه يقطع طريقا عن تراجع محتمل ويورّط اللجنة في عمل قانوني ووقائع شكلية قانونية يصعب التراجع عنها. وهذه اللهفة النهضوية كاشفة لخوف كبير أن لا تجري الانتخابات أبدا (لا فقط أن لا تجري في موعدها).

قد تبدو الانتخابات البلدية بلا رهان حقيقي لجهة التحكم السياسي الفوقي في مصير البلد ولكنها خطوة مهمة على طريق المسار الانتقالي التحتي بوسائل سياسية. تتابعت حلقاتها منذ الإقرار بالتأسيس (2011)وإصدار الدستور (2014) وانتخابات خريف 2014. لكن رهان هذه الانتخابات أكبر من ذلك إنها لو أنجزت (وهنا لدي شك كبير ومصدر سوء ما أتوقع) ستكون ضربة موجعة (وليست قاضية) للنظام لأنها ستخرج الحكم المحلي من يديه وستمكن للمستفيدين من الثورة من وسائل الحكم الفعالة وفي مقدمتهم حزب النهضة وتيار ديمقراطي واسع وإن كان مشتتا فيما كان السيستم يعتبره مناطقه الخلفية المحرمة حيث سيتم فتحها والاستيلاء عليها.

إن إنجاز الانتخابات وإن كان دون المستوى المطلوب ديمقراطيا لناحية النزاهة والشفافية معناه نجاة المسار الانتقالي وبالتالي انتهاء احتمالات التراجع نحو الدكتاتورية والحكم المركزي الغاشم أي فقدان السيستم قدرته على مراقبة أطرافه وقمعها بالعصا أو بالجزرة كما كان يفعل منذ قرنين. هذا الرهان يعيه النظام القديم وعيا تاما ويعمل على قطعه بالفوضى (أو كل وسيلة متاحة ) لمنع الانتخابات.

الانتخابات البلدية هي منجاة للبلد وللثورة عبر مسار انتقالي بائس نعم ولكنه برغم بؤسه فتت مفاصل النظام القديم أكثر مما فتت معارضيه خاصة حزب النهضة الذي انحنى لعواصف كثيرة من أجل هذه اللحظة وما يليها وخسر من سمعته وشرفه السياسي لكي يحافظ على سلامة المسار المنجي له وللثورة.

كان النظام القديم ولا يزال يعرف طبيعة انحناءات النهضة ولا يؤمن جانبها وكان يقرأ تنازلاتها عن حجمها في الحكومة وصمتها عن الترذيل الإعلامي. كان يراها تدفعه إلى حتفه بتوافقاتها المذلة وقد دفعته إلى آخر الطريق فلم يبق له إلا أن يكسر المسار بهدف إخراج النهضة (عدوه الحقيقي)من المشهد الراهن والمستقبلي وإما أن يستسلم للمسار الانتخابي الذي سيمنح النهضة مكانة تنهي حديث الاجتثاث أبدا وتلك نهايته أو بدايتها الفعلية.

المعركة هنا ولن نعتذر عن تجاهل الضباع الديمقراطية المتربصة بجثة أحد الحزبين (النداء أو النهضة) فهؤلاء يرون أسماءهم في القائمات وفي المقاعد النيابية ويحسبون المنافع ولا يرون العمق التأسيسي لمعركة الديمقراطية. إنهم يبرعون الآن ومنذ 2014 خاصة في المزايدة بالطهورية الثورية غير المسنودة بإنجاز ثوري حقيقي. هنا في غياب جبهة ديمقراطية واسعة حول النهضة وعلى قاعدة الثورة والتأسيس (وهو ما لن يحدث أبدا) أتوقع قدرة النظام القديم على إحداث الفوضى حيث لن يفلح حزب النهضة في المقاومة (ستكون الضباع الديمقراطية خلفه تنتظر الفيء ).

ما الحيل المتبقية لقطع المسار؟

اكتسب الشارع نوعا من الحصانة النفسية ضد العمليات الإرهابية ورغم أن بعضها كان مؤلما ودمويا (خاصة بعد التصدي الشعبي لها في منطقة بن قردان جنوبا حيث حوّل الأهالي الإرهابيين إلى مسخرة) ولدى الكثير من الناس قناعة أنها عملية موجهة من داخل النظام نفسه (أتحدث عن ريبة شعبية لا عن يقين معلوم)لذلك لم تعد هذه العمليات كافية لإرباك المسار رغم أن وزير الدفاع قد صرح أخيرا بوجود احتمال عمليات خطيرة قريبا.

بقيت عملية إسقاط حكومة الشاهد ليتم التذرع بغياب جهة سياسية تشرف على الانتخابات وتبدو هذه العملية محتملة رغم أن الشاهد القادم للحكم من لا مكان تقريبا إذ هو رجل بلا ماض سياسي أو نضالي إلا أنه بدا طامعا في الاستقرار ليفوز ببعض منافعه. وقد أكد صباح يوم 16 أن الانتخابات ستنجز في موعدها.(لكني أشك في سلطته)

لم يخف الشاهد طموحه الرئاسي لسنة 2019 ولذلك يفكر في الحفاظ على المسار الانتقالي السلمي لأنه الوحيد الذي يضمن له مكانا في المشهد قد يفتح على ترشح وفوز (وهو طموح مشروع). لقد دخل على صناعة سمعة سياسية (كريار) من خلال إعلانه معركة على الفساد لكن أركان النظام القديم الفاسدة بطبعها أفشلته فظهر صغيرا وبلا قدرة على شيء ولكنه لا يزال يحاول وقد مسح يديه في محافظ البنك المركزي وحمله المسؤوليات عن فشله ليظل هو بريئا من العجز وقلة الحيلة ولكن لم يعد بين يديه ضحايا يقدمهم على قربان طموحاته لذلك من المنتظر أن يسقط بين لحظة وأخرى والأمر مرهون بكلمة من الرئيس الذي يعتبر أن الشاهد قد خرج عن طوعه (كما فعل الحبيب الصيد قبله فأسقطه بمسرحية سمجة)

إن عزل الشاهد قبل ماي 2018 معناه تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى فتشكيل حكومة جديدة قد يأخذ ستة أشهر على الأقل والرئيس ليس مستعجلا. وطيف كثير من النخبة يماشيه مادامت النتيجة حكومة بلا حزب النهضة أو حكومة طوارئ لا تمر بالبرلمان ولا تحتاج مناصرة كتلة النهضة لها. وهذه هي الورقة الوحيدة المتبقية عند النظام القديم والذي صار الرئيس ممثله الحقيقي بعد أن تبين أن حرصه على سلامة المسار ليست حقيقية بل تربص بالمسار وتحين فرصة لانقضاض ويبدو أن الوقت داهمه وهو يرى الغنوشي يتقدم عليه بحزب متماسك ستكون أغلب قائماته هي الأولى في قوائم المقترعين (إن وصلت يوم الاقتراع).

وماذا عن موقف الغرب من النموذج الديمقراطي التونسي ؟

نفض الألمان يدهم من تونس فبعد أن عولوا على أن تفتح لهم النهضة بابا لدخول إفريقيا اكتشفوا عجزها أمام الضغوطات الفرنسية فتركوا الجمل بما حمل وبقي البلد خاضعا لما تحدده فرنسا وفرنسا أول من يعرف أن المسار الانتقالي عبر الانتخاب يقلص نفوذها ففي جو نصف ديمقراطي تحرك الشارع مطالبا بكشف مصير الثروات وهو ما أربك فرنسا وأجبرها على التدخل المباشر وطلب قمع التحركات (فالثروات التونسية ملك لفرنسا وأن كابرت تونس بعلم ونشيد).

لقد مر الرئيس الفرنسي من هنا وألقى أوامره بعد ذلك مباشرة نزلت تسريبات عن فريق جوسسة يعمل لصالح فرنسا ظاهريا لم يمكن إيجاد رابط بيّن بين الزيارة والتسريب ولكن إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية التشويش على المسار فإن هناك احتمال أن يكون التسريب موجها لإحداث بلبلة وتشويش على المسار بخلق بؤر فوضى ليس مهما حجم من يتحرك ولكن تحركا نوعيا يعتدي على الأمن يؤدي إلى عسكرة الشارع(لا شيء يمنع من تحريك الإرهاب بالتوازي) وإلغاء المناخ الذي يسبق الانتخابات (السلام الضروري للدعاية) وهذا هو المطلوب.

يقول الاتحاد الأوروبي علنا أنه يساعد على إجراء الانتخابات ويدافع عن المسار الانتقالي وقد منح أموالا لذلك ولكن ما يقوله في العلن لا يتطابق مع تحب فرنسا في السر والعلن وفرنسا تريد استعادة تونس كما كانت لها منذ قرن ونصف تقريبا. هنا يضعف تأثير أوروبا وتبقى رغبات فرنسا أوامر.

ماذا بقي لاجتناب الكارثة المخيمة؟

سواء قبل ضباع الديمقراطية (وفي مقدمتهم السيد نجيب الشابي)هذا التحليل المتشائم أم استهانوا به فإن المعركة الأخيرة قادمة والنظام يحشر أجناده. فإما أن يسقط المسار فيستمر الحكم العضوض أو ينهار فتتقدم الديمقراطية وأكرر أنه لو مرت الانتخابات البلدية فإن السيستم سيخسر التشريعية والرئاسية وستخوض فلوله الاستحقاقات القادمة مولية لا مهاجمة. وكل مربع يخسره سيحتله حزب النهضة وبعض الطيف الديمقراطي.

وسواء رضي التونسيون بحزب النهضة وسياساته غير الثورية (فلحزب النهضة أخطاء قاتلة) فإنه الآن يمثل الحصن الأخير للمسار الانتقالي. إن المعركة معه وعليه ولا أدري ما إذا كان الحزب قد ملك فعلا عناصر قوة في الداخل (غير جمهوره الثابت والمنظم) وفي الخارج (كما يشير البعض إلى متانة علاقته بالإنجليز بديلا لفرنسا) ولكن اللحظة تبدو لي أقرب إلى لحظة بن علي سنة 1991. حين استفرد النظام بالنهضة وبقي ضباع الديمقراطية يتربصون بأسلابها فأكلهم النظام في التحلية وحكم ربع قرن كما يشاء.

نحسب الأيام لا الشهور ونتوقع الأسوأ ونفزع بالآمال إلى الكذب ونقول مادام لنا الحق في كلام أخير لعل أن .

 

بقلم: نورالدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات