-
28 Jan 2020
وصفها بالفرصة الأخيرة للفلسطينيين.. ترامب يعلن خطته للسلام شاملةً القدس عاصمة موحدة لإسرائيل
28 Jan 2020
هكذا سيكون شكل الدولة الفلسطينية وفق خطة ترامب للسلام
28 Jan 2020
عباس ردا على ترامب: القدس ليست للبيع والصفقة المؤامرة لن تمر
28 Jan 2020
كوشنر "للجزيرة": قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية سيعتمد على الخريطة الأميركية
28 Jan 2020
الفيروس وصل ألمانيا.. الرئيس الصيني يصف كورونا بالشيطان
28 Jan 2020
أرسلوا لليبيا واليمن.. احتجاجات بالخرطوم على خداع مئات الشباب بوظائف مدنية بالإمارات
28 Jan 2020
قبيل إعلان خطة السلام الأميركية.. استنفار عسكري إسرائيلي بالمناطق المحتلة
28 Jan 2020
حمية الطعام النيء.. ما تأثيرها على الصحة؟
28 Jan 2020
تعرف على قصة جهيزة التي يقال إنها قطعت قول كل خطيب
28 Jan 2020
ندوة لغرفة قطر تناقش التداعيات الاقتصادية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
28 Jan 2020
"تسقط صفقة القرن".. أبو تريكة يتقدم الرافضين لخطة ترامب للسلام
28 Jan 2020
صفقة القرن.. هل صيغت أميركيا وإسرائيليا لرفضها فلسطينيا؟
28 Jan 2020
السيسي وخطة السلام الأميركية.. إعلان ومراوغة ومقايضة
28 Jan 2020
تعرف على هواتف زعماء أفارقة صُممت لمواجهة التجسس
28 Jan 2020
تركيا أمام خيارات صعبة بعد تقدم النظام السوري بإدلب
28 Jan 2020
الأمن العراقي يفرق محتجين.. ومتظاهرو النجف يتوعدون بالتصعيد
28 Jan 2020
"بي آوت كيو" تعرقل خطط بن سلمان للاستحواذ على نيوكاسل
28 Jan 2020
قنادس وثعابين وضفادع.. شغف الصينيين الخطير بتناول اللحوم الغريبة
28 Jan 2020
آبل تكشف تصميما لماك مصنوعا من الزجاج بالكامل
28 Jan 2020
الاشتراكيون الثوريون يدافعون عن حق نساء مصر في ارتداء النقاب
28 Jan 2020
بشروط.. بريطانيا تخذل ترامب وتسمح لهواوي بالدخول إلى شبكاتها
28 Jan 2020
مشروع كاتب تمنى الموت مبكرا.. حادثة المروحية تكشف الجوانب الخفية لكوبي براينت
28 Jan 2020
دب الماء.. المخلوق الأكثر غرابة في جميع البيئات
28 Jan 2020
5 طرق للمساعدة على توفير المال وتأمين تقاعد مبكر
28 Jan 2020
وسط تغيرات اجتماعية.. سوق الآلات الموسيقية تزدهر في السعودية
28 Jan 2020
تركيا.. رحلة عمرة هدية لـ5 صم حفظوا القرآن بلغة الإشارة
28 Jan 2020
معرة النعمان تحت سيطرة النظام السوري بعد معارك وقصف عنيف
28 Jan 2020
وصول ثالث شحنات منحة طبية قطرية إلى السودان
28 Jan 2020
ارتفاع حاد في نسبة الهجمات ضد المسلمين بفرنسا
25 Jun 2019
تغطية خاصة.. خطة ترامب للسلام.. بنودها وأطرافها
28 Jan 2020
مشروع قرار بريطاني في مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا
28 Jan 2020
اتهموا "البريكست" بالعنصرية.. الأوروبيون المقيمون ببريطانيا كيف ستسوى أوضاعهم؟
28 Jan 2020
مديرك يكرهك.. كيف تصبح الأقرب إليه في ١٠ خطوات؟
28 Jan 2020
بالفيديو.. أرملة سورية تكافح داخل خيمتها لتأمين قوت أطفالها
28 Jan 2020
في ذكرى الثورة وبين المعاناة والأمل.. حلم العودة يداعب المصريين المعارضين بالخارج
28 Jan 2020
هكذا تجاوزت الصين روسيا في إنتاج الأسلحة
28 Jan 2020
قبيل إعلان ترامب خطته.. السلطة الفلسطينية تطلب اجتماعا طارئا للجامعة العربية
28 Jan 2020
الحجر الصحي وعزل المرضى في الجزر.. تاريخ طويل لا يخلو من التمييز والعنصرية
28 Jan 2020
للرد على خطة ترامب للسلام.. عباس يجتمع بقيادات حماس
28 Jan 2020
الشرطة الإسرائيلية تعتقل 5 فلسطينيات في المسجد الأقصى
28 Jan 2020
شاهد- عمال صناعة الطوب في مصر.. معاناة ومخاطر
28 Jan 2020
ليبيا.. حكومة الوفاق تعلن إسقاط طائرة إماراتية مسيرة تابعة لحفتر شرق مصراتة
28 Jan 2020
بالصور- بعد حرق الخيام.. المحتجون العراقيون يحصنونها بالإسمنت والطابوق
28 Jan 2020
معطيات مثيرة عن كورونا الصيني.. الخفافيش نقلته إلى الثعابين
28 Jan 2020
المسيح.. هل تلاعبت نتفليكس بأفكارنا الدينية؟
28 Jan 2020
130 مدينة ألمانية تطالب بحق استقدام مزيد من اللاجئين
28 Jan 2020
كان متهما بالشيوعية وممنوعا من دخول أميركا.. مواقف لا تعرفها عن حياة تشارلي شابلن
28 Jan 2020
أمير قطر يقبل استقالة رئيس الوزراء ويعين خالد بن خليفة آل ثاني خلفا له
28 Jan 2020
وصفه مراقبون بأنه انتحار اقتصادي.. هل تتراجع الجزائر عن التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 6/5/2018
 1299
 
Lecture Zen
  5302
 
الساحة السياسية التونسية تتجه إلى الاستقرار
 
 

خسائر جانبية كثيرة على طريق الاستقرار ولكن لكل شيء ثمن، والدفع لا يزال مستمرًا، لكن بدايات لمشهد جديد تلوح، وقد تكون انتخابات 2019 قفزة كبيرة في اتجاه مشهد سياسي ثابت بمكونات ثابتة ليست مكونات أفرزتها الثورة بشكل كلي وليست مكونات النظام القديم بجسدها وعقلها القديم، وإنما خليط متباين ومتعايش بقانون بسيط هو قانون تعادل القوة المانعة للاستئصال.


 

Photo

خسائر جانبية كثيرة على طريق الاستقرار ولكن لكل شيء ثمن، والدفع لا يزال مستمرًا، لكن بدايات لمشهد جديد تلوح، وقد تكون انتخابات 2019 قفزة كبيرة في اتجاه مشهد سياسي ثابت بمكونات ثابتة ليست مكونات أفرزتها الثورة بشكل كلي وليست مكونات النظام القديم بجسدها وعقلها القديم، وإنما خليط متباين ومتعايش بقانون بسيط هو قانون تعادل القوة المانعة للاستئصال.

ستكون أزمة ربيع/رمضان 2018 التي لم تنفك بعد ولم تكف نهايتها، نقطة مفصلية عند التاريخ لتجربة البناء الديمقراطي التعددي في تونس، فمنها انعرجت السياسة في الخطاب والممارسة نحو ما يمكن تسميته بالنظام السياسي التونسي الجديد.

المشهد الجديد أو المشهد القادم

لم تنزل مكونات المشهد من السماء بل هي مكونات محلية تطورت بالحرب حتى قبلت التعايش في السلم، مسار اجتماعي سياسي عادي جدًا في بناء الديمقراطيات، حيث لا يتحول الناس إلى ملائكة ولكن يغمدون أسلحة القتل، فبعض عناصر المشهد التاريخية لم تفهم قانون التعايش ولذلك فإنها تضع نفسها على عتبة باب خلفي للخروج وستمارس الكثير من الصراخ وربما تنتفض بعنف لكنها تفقد قوتها على تعطيل المسار، وبعض المكونات ستنتبه لاحقًا وتعدل سرعتها للحاق وربما تكون طريقًا ثالثًا بين مكونين رئيسين وهذا منتظر، ولكن من لم يلتقط هذه اللحظة المفصلية المتجهة إلى استقرار نهائي سيبقى خارج المشهد.

هذا المشهد سيتكون أساسًا من قوتين: الأولى هي مكونات المنظومة القديمة التي وعت أنها فقدت قوتها على الحكم الفردي الغاشم، والثانية هي حزب الإسلام السياسي الوحيد الذي بقي في المشهد وأحسن إدارة إمكاناته في مرحلة تحولات جذرية وخرج سليمًا نحو حقه في البقاء بلا مَنِّ من أحد.

ومكون ثالث لا يزال يبحث عن نفسه فيتجه يسارًا مرة ويتمركز في الوسط مرات ولكنه مشتت ومتناحر وفي اتجاه الاستقرار قد يفقد الكثير من مكوناته التي سينظر إليها كآثار تاريخية لمرحلة التحول السياسي، وسنعود مفصلين لهذه المكونات وأسباب بقائها واندثارها.

منظومة قديمة تنجو بنفسها

قبلت المنظومة قوانين اللعبة الديمقراطية على مضض منطلقة من وعي حاد بعجزها ومن ثم حاجتها للتطور الذاتي، وقد تلقت درسًا قاسيًا في الانتخابات البلدية الأخيرة (مايو 2018)، مكونات هذه المنظومة لم تتنوع كثيرًا، إنها بقية التجمع ومموليه وحواشيه التي التقت في حزب النداء بشأن مطلب وحيد استعادة السلطة من الثورة، مجموعات من المصالح المتراكبة وطلاب الغنيمة بالسلطة فضلاً عن مجموعات أيديولوجية استئصالية كرست وجوده لمحاربة أحزاب الإسلام السياسي منذ خمسين عامًا.

ومنذ حدث انشقاق تنظيمي بين جماعة المصالح وجماعة الأيدولوجيا بدأت احتمالات دمقرطة المنظومة، لم يعد يمكنها الاعتماد فقط على تاريخ بورقيبة وشعاراته، ولا على ما تملك من قدرة على تخويف الناس من (الخوانجية)، هذان خطابات سقطا في آخر انتخابات.

خاضت المنظومة انتخابات 2011 و2014 تحت يافطة حداثة بورقيبية تقاوم رجعية دينية ظلامية، فربحت إلى حد لكن الخوف زال، فلقد تبين للناس زيف هذا الخطاب، وقد أيقنت المنظومة أنها لن تكون قادرة على استعماله مرة أخرى وعليها ابتكار خطاب جديد، لم تتشكل عناصر هذا الخطاب بعد لأن المنظومة لم تملك لسانًا جديدًا بعد أن قطعت لسانها اليساري المتكفل بالخطاب، ولكن لن يكون أمامها إلا خطاب الديمقراطية والنجاعة الاقتصادية وهنا سيحكم عليها بشكل مختلف أي عبر الممارسات على الأرض.

هل صارت مكونات المنظومة ديمقراطية؟ لا أبدًا هي لا تزال بعيدة جدًا، لكن فقدت قدرتها على أن تكون غير ديمقراطية، لقد تم تجريدها من وسائل الإضرار بالديمقراطية وهذه مرحلة مهمة في مسار تحولها الاضطراري القهري نحو التعايش الديمقراطي، سنشهد لها أعمالاً ذات طبيعة إجرامية تحاول نقض المسار لكنها ستكون انتفاضة ديوك مذبوحة.

حزب النهضة يخرج من تحت الماء

منذ الاغتيالات السياسية فاوض حزب النهضة من موقع الدفاع عن وجوده الأدنى لكنه لم يتوقف عن إعادة ترتيب صفوفه، فانتصف لنفسه في الانتخابات البلدية وبدأت مؤشرات تقدمه على الأرض واضحة، انتهى الدفاع وانتهت المسايرة وتحول الحزب إلى موقع متقدم لن تحل المشاكل على حسابه وعندما يطلب منه التنازل سيقول لا على الآخرين أيضًا أن يتنازلوا، هذا تغيير في الخطاب وفي الممارسة السياسية ناتج عن تملك أسباب قوة لا عن ضعف.

أسباب القوة حتى اللحظة ليست برامج إصلاح اقتصادي بل قوة التنظيم الحزبي وتوافق عناصره البشرية، حيث لم تصل الاختلافات في المؤتمر العاشر إلى إحداث انشقاق ولو هين وكذلك سهولة تداول المعلومات داخله، فضلاً عن حمية لا تزال تستثار عندما يصدر البعض خطابًا استئصاليًا موجهًا للحزب، وهو خطاب يصدر من جهات مختلفة حتى ليظن البعض أن الحزب يستثيره لغاية التماسك التنظيمي.

خرج الحزب معافى من الانتخابات البلدية وسيتخذ ذلك لمزيد من التمكين المحلي وهو اختبار حقيقي وعيون الحزب على تجربتي أردوغان في إسطنبول وأحمدي نجاد في طهران، حيث العمل البلدي طريق للحكم، هل هو القوة الأولى أم الثانية، الآن لا يبدو الحزب معنيًا بالترتيب بل بالمكانة الثابتة التي قطعت مع خطاب دام طويلاً: "هل يحق للإخوانجية أن يكونوا في تونس؟" إنهم هنا ويحكمون وهذه مرحلة تفتح على مستقبل ثابت للحزب في مشهد لم يستقر بعد لكنه يرفض الفوضى.

شتات الطيف السياسي الباقي

هل من طرف ثالث يدخل حكمًا بين الحزبين المستقرين؟ هذه أمنية ديمقراطية لأن المفردات الماثلة الآن في المشهد لا تملك القدرة على التنظم الفعال وبأسها بينها شديد، فمنذ اندلاع الأزمة الأخيرة داخل حزب النداء وظهورها للعلن فيما يشبه الفضيحة السياسية كان الجدال يدور بين النداء والنهضة صعودًا ونزولاً بينما لم نسمع صوتًا لبقية المكونات اللهم سخرية طفولية في المواقع الاجتماعية مما يجري لكن دون قدرة على التأثير على مجرى الوقائع في اتجاه وضع حد للازمة من قبل طرف حكم وله رأي ووزن.

مكونات مختلفة تعلن الاشتراك في توجه اجتماعي ديمقراطي لكن على الأرض جزر سياسية صغيرة غير قابلة للجمع أو لاجتماع، فالجبهة الشعبية تعسكر وحدها بلا وزن حقيقي متمسكة برفض أي لقاء مع "الرجعية الحاكمة" بشقيها، وشظايا حزب المرزوقي القديم تعتبر نفسها رؤوسًا لا تخضع لغير رأيها، ثم النقابة التي فرضت نفسها حكمًا في مرحلة ما ثم تحولت إلى طرف في النزاع وانحازت لشق في النداء يبدو أنها ستنزل معه إلى حضيض بخس، وقد تبين أنها ممسوكة بملفات ثقيلة ستمنعها من التأثير لو فكرت في لعب دور أكبر من دورها القديم تحت حكم بن علي.

هذه هي المكونات الافتراضية للطريق الثالث أو الحكم المنتظر متورطة في إعاقاتها الداخلية تجري الأمور بجوارها ولا تستطيع لها ردًا وأقصى أمانيها اختراقات صغيرة مثل التي حصل عليها التيار الديمقراطي في البلديات فرفعته بقدر لا يسمح لها بتقدم أو تراجع، فهي معلقة في طهرها الثوري عاجزة عن الاجتهاد لحوز مكانة بين المكانين.

هل هذا هو المشهد النهائي قبل 2019؟

لن نبتعد كثيرًا عن هذه الصورة، ستكون هناك حركات صغيرة في القشرة الخارجية ربما تظهر وجوه مستقلة كأصوات منفردة لكنها لا تشكل ثقلاً يعيق الحزبين الكبيرين عن المناورة معًا أو ضد بعضهما في حدود لا تخسر أيًا منهما مكانته ودوره، لكن التناحر القاتل الذي سيطر بين 2012 و2014 انتهى إلى نوع من التناظر المتبادل المانع لكل استئصال.

سيكون على الحزبين تحمل مسؤولية إدارة البلد معًا في أفق ليبرالي لا يبدو أنهما قادران على الإفلات منه في اتجاه الوسط الاجتماعي، فالقوى الدولية الراعية للمشهد التونسي وهي حقيقة مؤلمة لا تتسامح مع العمل في اتجاه دولة اجتماعية ولو في الحد الأدنى، فالإصلاحات المملاة ستكون موجعة على طبقات موجوعة بعد مسار التغيير الذي لا يحكم نفسه بقوى سياسية متوافقة على حدود دنيا.

لماذا لم تتبلور قوى اجتماعية وسطية تضع هموم الفقراء برنامجًا لها تنافس به القوتين الليبراليتين؟ عندما نرى التخلي السريع عن النقابة من القوى الدولية وفي مقدمتها فرنسا نفهم أن "حراس الفقراء" الذي زعموا حمايتهم لم يكونوا إلا أيد قصيرة تحركها أيد أطول منها قررت أخيرًا أن تلزمها حدودها لفسح المجال للإصلاحات القاسية، تلك الإصلاحات ستحدد شكل البلد ودوره فيما بعد 2019، فاستقرار في الليبرالية يعني استقرارًا في التبعية، فالبلد وإن استقر لا يحكم نفسه بنفسه وإن زعم سياسيوه في خطاب شعبوي.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات