-
03 Jun 2020
قوات الوفاق : حررنا مطار طرابلس ونلاحق فلول مليشيات حفتر
03 Jun 2020
عبر شبكة من شركات الطيران والقواعد والمطارات.. الإمارات تؤمّن جسرا جويا عسكريا لحفتر في ليبيا
03 Jun 2020
مقتل فلويد.. تنديد دولي وأممي بالعنصرية وعنف الشرطة الأميركية
03 Jun 2020
تحقيق للجزيرة نت بعد عام من فض اعتصام القيادة العامة.. ما مصير المفقودين ومن أخفاهم؟
03 Jun 2020
6 سنوات من وعود السيسي.. هل أوفى أم أخلف؟
03 Jun 2020
تدهور الحالة الصحية لرجاء الجداوي وجمهورها يُحمل شركات الإنتاج المسؤولية
03 Jun 2020
10 احتمالات.. كيف سيغير كورونا شكل منزلك في المستقبل؟
03 Jun 2020
ديمقراطي أسود ومسلم.. هذا هو المدعي المكلف بملف مقتل فلويد
03 Jun 2020
"وينهم".. صرخة عراقية بوجه الحكومة لمعرفة مصير المخفيين في الحرب على تنظيم الدولة
03 Jun 2020
6 مشروبات مسموح بها لمريض السكري.. و3 ممنوعة
03 Jun 2020
هل كان ابن تيمية الأب الروحي للجهاديين؟
03 Jun 2020
كرة القدم الإسبانية تعود من الشوط الثاني لمباراة أنهيت بسبب واقعة تاريخية
03 Jun 2020
في إجراء لم يوضح دواعيه.. البنتاغون يمنع جنوده بالخليج من اصطحاب عائلاتهم
03 Jun 2020
السعودية وإسرائيل والقدس.. هل يتخلى الأردن عن معاهدة السلام في حال ضم الأغوار؟
03 Jun 2020
مشاهير هوليود يهددون ترامب ويتضامنون مع قضية فلويد ضد العنصرية
03 Jun 2020
مقتل فلويد.. ما العقوبة التي تنتظر الشرطي السابق ديريك تشوفين؟
03 Jun 2020
شيء من تاريخ انهيارات النفط.. عندما أصبح خشب البراميل أغلى من الذهب الأسود
03 Jun 2020
عندما ذكرني فيلم «كابتن فيليبس» بأيامنا في أسطول الحرية
03 Jun 2020
أم البنين وابنة الخديوي.. كيف أحيت الفاطمتان العِلم العربي؟
03 Jun 2020
"طلبت من الله الثروة فأعطاني الإسلام".. محمد علي أسطورة حارب العنصرية ودافع عن السود
03 Jun 2020
مع استمرار احتجاجات أميركا.. تزايد تحميل تطبيقات كشف أماكن الشرطة
03 Jun 2020
مصر.. ثمن علاج كورونا بالمستشفيات الخاصة يشعل الغضب بمواقع التواصل
03 Jun 2020
رغم انتقادات بريطانيا.. رئيسة هونغ كونغ تجدد تمسكها بقانون الأمن الصيني
03 Jun 2020
رسميا.. بث مباريات البريميرليغ مجانا على الهواء مباشرة
03 Jun 2020
مادحا السيسي ومتبرعا لصندوق "تحيا مصر".. آل الشيخ و"منشوره الأخير" عن أزمته مع الأهلي
03 Jun 2020
دراسة لإسكوا: 31 مليارديرا عربيا يملكون ما يعادل ثروة النصف الأفقر من سكان المنطقة
03 Jun 2020
كورونا.. الصين تنفي التباطؤ بمشاركة المعلومات ورقم قياسي جديد للوفيات في البرازيل
03 Jun 2020
صحيفة فرنسية: 6 عيدان ثقاب أشعلت الحريق في مينيابوليس
03 Jun 2020
استثمرت مليارات الدولارات.. فما مستقبل القنوات التلفزيونية؟
03 Jun 2020
مهارة تفاوضية وخلفية مخابراتية.. هل يقلب الكاظمي موازين المظاهرات في العراق؟
03 Jun 2020
التدين على طريقة ترامب.. توظيف سياسي وحسابات انتخابية
03 Jun 2020
شهيد العنصرية.. كيف غير مالكوم إكس مسار نضال السود في أميركا؟
03 Jun 2020
رونالدو.. ترك ريال مدريد فهجرته الجوائز الفردية
03 Jun 2020
كورونا لن يختفي وسيضربنا في موجات متلاحقة.. فهل ننجح بتطوير لقاح يحطمها؟
03 Jun 2020
قريبا.. تحقيق للجزيرة نت عن مفقودي فض اعتصام الخرطوم
03 Jun 2020
تقرير للخارجية.. الولايات المتحدة عاجزة عن مراقبة المساعدات العسكرية لمحاربة الإرهاب في مصر
03 Jun 2020
تكشف حقيقة البشر وتغير طبائعهم.. كيف تؤثر الأوبئة على حياتنا؟
03 Jun 2020
الاتجاه المعاكس– ثلاثة أعوام على حصار قطر.. ماذا خسر الخليج؟ وماذا استفاد المحاصرون؟
03 Jun 2020
الأرقام لا تكذب.. حكيمي أحد أفضل الظهراء في العالم
03 Jun 2020
قانون قيصر الأميركي بسوريا.. آمال لمحاصرة النظام ومخاوف من انهيار اقتصادي
03 Jun 2020
"لن يفيدك الآيفون المسروق بشيء".. آبل توجه رسالة لسارقي متاجرها
03 Jun 2020
حدث في الذاكرة.. الشاعرة المصرية إسراء النمر والظلام المنبعث من البنايات المهجورة
03 Jun 2020
تركيا تنقل عائلة مصابة بكورونا من مصر بطائرة إسعاف
03 Jun 2020
كورونا.. كيف أثر التباعد الاجتماعي على المكفوفين والصم؟
02 Jun 2020
حضر مجالسهم مئات الألوف ومارسوا الدعاية السياسية والمذهبية وسعوا للثراء.. أدوار الوعاظ والقصاص بالمجتمع الإسلامي
03 Jun 2020
جاويش أوغلو: تركيا غيّرت الموازين في ليبيا وحفتر لا يستطيع الصمود
03 Jun 2020
المفاعل النووي "إيتر".. قفزة كبيرة للبشرية في إنتاج الطاقة النظيفة
03 Jun 2020
مستنقع الموت.. أفلام تجعلك تكره المخدرات
03 Jun 2020
ربع مليون دولار أسبوعيا.. اتفاق مبدئي بين برشلونة والأرجنتيني مارتينيز
03 Jun 2020
أزياء كورونا.. هل تصبح الكمامة جزءا من موضة ملابس النساء؟
03 Jun 2020
رغم اقتراب تخزين المياه بسد النهضة.. الصمت سيد الموقف بمصر
03 Jun 2020
الإمارات لم تساهم.. مؤتمر المانحين بالسعودية يفشل في تمويل مساعدات اليمن
02 Jun 2020
قطر: الحملة المضللة التي سبقت الحصار كانت منسقة وغير مسبوقة

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 الشباب العربي

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 12/12/2015
 1305
 
Lecture Zen
  542
 
الاستبضاع السياسي العربي.
 
 

هل يوجد مشروع قومي عربي في التحرر والوحدة والبناء الديمقراطي ؟ سؤال عمَّر قرنين من الزمان يلغى مثلما لم يطرح الرجل المستبضع من غيره سؤال الشرف والرفعة. وكما في الاستبضاع الجاهلي الفحل لا يسأل الزوج عن شرفه وربما طلب علف الزوجة حتى يحين حملها


 

Photo

ليعذر لي القارئ العربي جرأة الصورة التي سأستعملها في مقالي هذا لأوصِّف حالة الدهشة المرضية التي يعيشها قطاع واسع من الشباب العربي إزاء الأحداث الجارية في الشرق الأوسط وخاصة الحرب في سوريا ومن التدخل فيها وتحريف مساراتها بعد أن كانت ثورة شعبية فحرِّفت إلى حرب أهلية ثم حرب دولية توشك أن تفتح الباب لحرب عالمية ثالثة.وأرجو أن يتسع صدر القارئ أيضا للمقارنة بين المواقف السياسية المتفشية حول هذه المسألة وبين تقاليد نكاح الاستبضاع الجاهلي حين كان بعض العرب يجرّ زوجته لتحمل له من بضع رجل مشهور عسى أن يحسن به مكانته الاجتماعية في قاع القبيلة القائمة على النسب والرفعة بالولد. فأنا أرى أن بعض المواقف ليست إلا صيغا مستجدة من نكاح الاستبضاع الجاهلي بتغيير الفحل إلى بوتين أو اردوغان.

البصبصة السياسية.

ورثنا عن جمال الغيطاني والزيني بركات. مفهوم البصبصة السياسية وهي التلصص والجوسسة أو عمل الاستخبار الذي تشجعه السلطة لاختراق الرأي العام وفهمه وتوجيهه. وهو عمل يمكن تشبيهه ببعض الأمراض الجنسية المعروفة في حقل عمل النفس والطبّ النفسي بالتلصص الجنسي أو ما يسمى بالفرنسية (Le voyeurisme). وهو أن يجد المرء متعة في النظر إلى الآخرين يتمتعون بالممارسة الجنسية ولو كانت سوية. البصبصة السياسية المنحرفة قائمة الآن على قدم وساق بحثا عن متعة انتصار (تخصيب) لو بتوهم بطل فحل والقبول بدور الأنثى أو زوجها المخصي. والفحول المتمتعون ليس العرب ولا أبطالهم المنتظرين بل هما قادة العالم الذين يتمتعون باختراق الشرق وتحديد مصيره.

يشتبك الشباب العربي الآن في المواقع الاجتماعية حول بوتين البطل الروسي في مواجهة البطل اردوغان التركي وهما يحتربان على الأرض السورية بعد سقوط البطل بشار وفقد فحولته. يرى عشاق بوتين أن دخوله الحرب إلى جانب الأسد هي نجدة صديق وكأن ليس للروسي أية مطامع في المياه الدافئة التي منعت عليه طيلة قرون. ولذلك فكل عمله الحربي لذيذ. فهو يقتل العدو (الممول من تركيا وقطر والسعودية). يختفي البطل المحلي (بشار) لتكبر صورة البطل المنجد.(الزوج يستبضع من البطل).

يرد الآخرون بصورة بطلهم التركي يسقط الطائرة ويتحدى الدب الروسي.وكأن ليس للتركي أية مطامع إمبراطورية في الأرض السورية(وبعضها يحتله منذ زمن سايكس بيكو). تُستدعى الصفة الإسلامية في مواجهة تاجر الفودكا ومصدِّر الرقيق الأبيض الروسي. يستحضر الإيمان في مواجهة الكفر وينسى المستبضعون أن الزنا حرام.

تختفي لعبة المحاور خلف لذة الانتصار بالآخر ففي الأخير هناك مكانة محتملة بين القبائل السياسية. يتم التركيز على حركات قصيرة كما في لعبة سينمائية أو كروية. ينحدر النقاش إلى لغة المواقع الاجتماعية الطروبة بتسجيل الأهداف وتجاهل رهان البطولة نفسه لمصلحة من يلعب الكبار على الأرض السورية. الجميع يجتنب السؤال الحارق.

هل يوجد مشروع قومي عربي في التحرر والوحدة والبناء الديمقراطي ؟ سؤال عمَّر قرنين من الزمان يلغى مثلما لم يطرح الرجل المستبضع من غيره سؤال الشرف والرفعة. وكما في الاستبضاع الجاهلي الفحل لا يسأل الزوج عن شرفه وربما طلب علف الزوجة حتى يحين حملها.

الاستبضاع وتحقير الذات.

نحن (وأحب أن أتكلم بصيغة المتكلم المشارك) الذين قلنا في تراثنا (ما حك جلد الإنسان مثل ظفره ) ولكننا لا نتولى أمرنا بأيدينا ونوكله إلى من يستفيد منا قبل أن يفيدنا. الأجندات الدولية ذات الروح الإمبراطورية تصطرع على أرضنا وبكثير من جهدنا وتجني لنفسها الفوائد الجمة فيما نؤجل نحن طرح الأسئلة عن مصيرنا الذي سلمناه للآخرين كما كنا نفعل منذ زمن بعيد ولم نتعلم من أخطائنا ولا قدرنا على نقد تجربتنا.

إن الميراث الثقافي ليس بيولوجيا ولذلك قام الاستبضاع على جهل مدقع وهو أن المَلَكَاتِ الثقافية تمرّ عبر النطفة. لذلك نستبضع ونغفل التربية على البطولة والشرف. ولذلك فالمستبضع جاهل يحتقر قدراته ويسلّم بعجزه عن التطور. وهذا ما نستحلبه من لذَّة موهومة في لعبة الأحلاف.

لقد كانت أول مقدمات هذا الغباء تشويه الثورة العربية بنظرية المؤامرة التي أفرغت احتمال تطوير الثورة نحو الديمقراطية. ولا عجب فأحد أبطال نظرية المؤامرة هو حسنين هيكل الذي قضى دهره يروج لضرورة الحلف الخارجي قبل الاقتدار الداخلي وهو في تقدير أول المستبضعين. لقد عاصر زمن الأحلاف وروج لكلِّ التي قامت أمامه فمن الحلف مع الاتحاد السوفيتي(ناصر) وجدناه يقبل العمل مع نظام 99 بالمية من أوراق المنطقة بيد الأمريكان(السادات) ثم يعيش في سلام مع نظام المساعدات العسكرية(مبارك) ثم يشرّع للانقلاب على الديمقراطية (السيسي) وهو يراه يغرق غزة بالمالح. ولم نجد من أثر عن تمجيد القوة الذاتية الكامنة والمحتملة في شعبه المصري وأمته العربية.

الإمبراطوريات والعبيد.

قناعتي إن المحاور التي تتشكل أمامنا الآن ليست لصالح الشعوب العربية بل تخدم شعوبها وتكرس طموحاتها الإمبراطورية وتحيلنا (أفرادا وشعوبا ودولا) إلى مستخدمين إن لم نقل عبيدا. للتركي مطامحه القومية وإن غلفها بالإسلام السني وللإيراني مطامحه وإن غلفها بالإسلام الشيعي(آخر تصريحات الحرس الثوري هي حق إيران في العراق باعتباره أرضا تاريخية لها). وللروسي مطامعه في بناء حلف أسيوي ضد قوة أوربية عجوز يراها تتحلل ويريد أن يأخذ مكانها. والشرق العربي خاصة لمن يملكه ويتصرف في ثرواته ورقة رابحة لكل إمبراطورية قامت في التاريخ وستقوم في المستقبل.

لنخرج إذن من الفرجة ولننجب من صلبنا ونحسن التربية. إن مواقف الشباب العربي النارية لصالح هذا المحور أو ذاك في خلاصتها استعداد للاستعباد الذاتي لهذه المحاور. فالذي يرفض أن يقتدر بنفسه لن يقتدر بغيره.(ومن لا يغضب لنفسه لن يغضب له بوتين الدكر على رأي بعض المصريين الباحثين عن ذكر يخصبهم) فما هو الموقف الضروري إذن؟

بعيدا عن السخرية السوداء المهيمنة على التحليل، لا نرى الوعظ الاخلاقوي القائم على التذكير بمقدرات الأمة كافيا ليردع الشباب خاصة عن الانغماس في هذا الهراء السياسي الفج. فالأمر ليس متابعة مسترخية لفيلم هوليودي بين رامبو تركي ورامبو سوفيتي. لنسأل أنفسنا كيف عاد الروسي قويا بعد انهيار الدولة السوفيتية؟ لقد نفخ في الروح القومية لشعبه وفكر كإمبراطور قادم يحتكم إلى تاريخ طويل من القوة.ويمكن أن نقيس الإيراني على الروسي .

وكيف صار التركي قويا ينظم مجلس العشرين الاقتصادي بعد أن كان دولة مافيا عسكرية؟ لقد قبل لعبة الديمقراطية الليبرالية وقطف نتائجها المجزية حتى الآن وتحدث مع شعبه بصفته خادمه لا ربّه. فعاد إلى موقعه الإمبراطوري وهو يبحث عن توسيع نفوذه ككل إمبراطور.

ألا يمكن تذكير الشباب بقوته التاريخية وإمكانياته الاقتصادية والإستراتيجية القائمة الآن؟ وإرشاده إلى أن ما قدر عليه الآخرون متاح له أيضا وهو يملك أسبابه. هذا السؤال يؤدي إلى الوقوع في الوعظ الذي أرفضه لذلك ينكسر التحليل إلى الشجن (وهذا من عجز النخب) .هناك عنصر مؤلم في المشهد. علينا أن ننتظر فعل الدهر في شيوخ نظرية المؤامرة. ولذلك سنظل نبصبص على الآخرين من وراء نوافذ التاريخ ونتمتع بمتعتهم فينا ونتغزل ببنات الشام في المسلسلات. هل النهاية محبطة؟ نعم بل وسوداوية. ثورة الربيع العربي تحتاج إلى دم كثير لتقطع مع ممارسات استبضاع النخب وتلد شرفها من رحمها وترى شعبها مساوٍ للشعوب القادرة.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات