-
01 Jun 2020
شاحنة حاولت دهس المتظاهرين.. سخط الشارع مستمر بأميركا طلبا للعدالة
01 Jun 2020
صحيفة إسرائيلية: محادثات سرية بين إسرائيل والسعودية للحد من الوجود التركي بالحرم القدسي
01 Jun 2020
فيروس كورونا.. دول كثيرة تواصل تخفيف إجراءات الإغلاق والإصابات تتسارع بأميركا اللاتينية
01 Jun 2020
ما حركة أنتيفا التي يريد ترامب تصنيفها منظمة إرهابية؟
01 Jun 2020
مع دخول الصيف.. ‫هكذا تحافظ على صحة محرك سيارتك
01 Jun 2020
قضايا الأسلحة والإجهاض وفتح الكنائس.. كيف أجج كورونا حروب الأيديولوجيا في الولايات المتحدة؟
01 Jun 2020
للشهر الثاني على التوالي.. هبوط حاد للاحتياطي السعودي في أبريل
01 Jun 2020
مساجد إسطنبول تستعيد عُمَّارها
01 Jun 2020
إصابة 16 لاعبا في فريق برازيلي بفيروس كورونا
01 Jun 2020
9 علامات تدل على الإصابة بسرطان الدم
01 Jun 2020
عملوا جميعا في الشركة ذاتها قبل تأسيس موقع الفيديو.. ماذا يعمل فريق يوتيوب الآن؟
01 Jun 2020
شماتة صينية.. مظاهرات في لندن وبرلين وساو باولو تضامنا مع احتجاجات أميركا
01 Jun 2020
صحيفة إيطالية: أميركا بلا زعيم
01 Jun 2020
اليمن.. تجدد الاحتجاجات المنددة بتردي الخدمات في عدن
01 Jun 2020
مقال في غارديان: نار ووباء وبلد في حالة حرب مع نفسه.. رئاسة ترامب انتهت
01 Jun 2020
أثناء تغطية المظاهرات الأميركية.. صحفيون يواجهون اعتداءات وأعيرة مطاطية
01 Jun 2020
ذي هيل: السود يقتلون بأميركا بلا سبب ولا عقاب للقتلة.. لقد طفح الكيل
01 Jun 2020
جملة واحدة من مدرب دورتموند حفزت اللاعبين على تسجيل سداسية
31 May 2020
طبيب بارز: فيروس كورونا فقد قوته واختفى إكلينيكيًّا من إيطاليا
01 Jun 2020
مكتشف الظاهرة يتحدث.. رونالدو كان خارقا وساورني الشك بشأن عمره
01 Jun 2020
تصاميم للصبيان وأخرى للبنات.. تذكارات احتفالا بالمواليد الجدد
01 Jun 2020
العمل عن بعد في ظل كورونا.. نجاحات كويتية رغم الأزمة
01 Jun 2020
أبرزها نتفليكس وديزني.. منصات البث ترفض العنصرية وتتضامن مع فلويد
01 Jun 2020
مدرب أتالانتا قاد مباراة فريقه في دوري الأبطال وهو مصاب بكورونا
01 Jun 2020
تركيا والبرازيل والهند.. ماذا فعل كورونا بالاقتصادات الناشئة؟
01 Jun 2020
الأمم المتحدة: قتل إسرائيل فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة مأساة
01 Jun 2020
هجمة استيطانية إسرائيلية جديدة تستهدف 200 منشأة تجارية بالقدس المحتلة
01 Jun 2020
كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء
01 Jun 2020
بالفيديو.. القدس والنكسة.. أسباب الحرب ونتائجها (2-6)
01 Jun 2020
بعد اقتراب الاحتجاجات ضد مقتل فلويد من البيت الأبيض.. نقل ترامب إلى مخبأ سري
31 May 2020
مع احتدام المعارك في محيط مطار طرابلس.. الاتصالات الدولية تتوالى على السراج
31 May 2020
المغادرة خلال 24 ساعة.. الهند تطرد دبلوماسييْن باكستانيين بتهمة التجسس
31 May 2020
كيف استفاد هازارد وريال مدريد من وباء كورونا؟
31 May 2020
كيف فشلت أجهزة المخابرات الأميركية في ملف السعودية؟
31 May 2020
اليمن.. الحوثيون يعربون عن استعدادهم لإتمام اتفاق تبادل الأسرى
31 May 2020
شغب وتخريب أم مقاومة مشروعة؟.. هكذا يؤثر الإعلام على رؤية الجمهور للاحتجاجات
31 May 2020
أذرع التحالف باليمن تتبادل الاتهامات.. من المسؤول عن الفشل في مواجهة الحوثيين؟
31 May 2020
حزب الجماعة الإسلامية بمصر.. مواقف معتدلة ومبادرات لم تحل دون حكم الإعدام
31 May 2020
تجدد المواجهات بأبين و"المجلس الانتقالي" يتهم وزراء يمنيين بتنفيذ أجندات خارجية  
31 May 2020
بعد إغلاقه لثلاثة أشهر بسبب كورونا.. إيطاليا تعيد فتح برج بيزا المائل

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 محمد براو

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 1/20/2019
 939
 
Lecture Zen
  6486
 
إلا أنه ليس من الحاضرة
 
 

إنهم ليسوا من الحاضرة ...فالحاضرة مفتوحة فقط لأبناء الجواري…


 

Photo

نقلا عن صديقي أستاذ الأدب والحضارة والمهتم بالتراث زهير بن يوسف إن الإمام الرصاع سؤل عمن يصلح لإمامة الجامع الأعظم وذلك في القرن السابع عشر فقال لا يصلح لها إلا محمد براو إلا أنه ليس من الحاضرة .

محمد براو هذا أصيل منطقة ريفية بجبال خمير قرب بو سالم (بوسدرة) ولد سنة 1065 هجرية المقابل 1655 ميلادية ارتقى في مراتب العلم حتى أوشك أن يكون شيخ مشائخ الجامع الأعظم وقد: وصفه الوزير السرّاج بالأستاذ العالم العلاّمة والمدقق الفهامة...شيخ مشائخ الإسلام وعمدة العلماء الأعلام مربي السالكين وفدوة المريدين ومرجع المحققين، ينبوع المعارف والعلوم وكاشف الحقائق والفهوم.

وأضيف مستهديا بما نشر

سيكون علينا دوما أن نطرح أسئلة في العمق من ركب هذه الروح الاقصائية في هذه المدينة؟ ومن منحها حق تملك شرعية متاحة بالحق الطبيعي والكفاءة والعبقرية فحتى الدين الذي ساوى في النص بين الناس لا ينفذ أمره على أهل البلاد وهم مراجع الدين (النص).

عندما نكتب أن التجربة التاريخية أو الإسلام التاريخي ليس النص فيجب أن نخرج من الأمثلة القديمة عن على ومعاوية ونأتي قريبا من لحظتنا لم يكن علم الزيتونة (ووهرة الجامع الأعظم)إلا غطاء لطبقة من بياعة النص الديني العنصريين البغيضين(يشترون بايات الله ثمنا قليلا). حدث هذا مع ابن عرفة(المدنيني) زمن ابن خلدون القرن 15وحدث مع محمد براو (الجندوبي) في القرن السابع عشر ومع محمد الخضر حسين (التوزري الجريدي)في القرن العشرين. والأمثلة أكثر من أن تحصى.

لا يجب أن ننسى بالمناسبة أن الشيخ بن عاشور وهو يعلم أبناء العربان فقه الوضوء والتيمم في ما تبقى من الزيتونة زمن بورقيبة كان أرسل أولاده الثلاثة إلى تملك القانون الدستوري في الصربون فصاروا توارزية قانون وحقوق انسان يحكمون من بعده بعلم الغرب الذي كان والدهم يكفره في وعي العربان.

كيف يجب/يمكن كسر هذه الروح المغرورة الأنانية الاقصائية الفاجرة باسم الدين.؟؟؟ هذه معركة مؤجلة منذ كتبنا عن الثار الرمزي ونصب خيمة بني يزيد أمام القصبة. ثم وجدنا الباجي زعيما يقود الثورة.

كتب عبد الله العروي في العرب والوعي التاريخي أن الوساطة بين المؤمن وربه كانت أصلا تجاريا (باتيندة) تملكه حضر المدن واحتكروه لإغلاق أبواب الله أمام المؤمنين إلا برخصة منهم. أو هكذا قال تقريبا.

إشارة أخيرة لرفاقنا من القائلين بالصراع الطبقي المحرر للشعوب من نير الطبقية والمختصين في قطع الطريق على المرزوقي الذي لم يأت من الحاضرة أن بعض الطبقية ليست تملك رأس المال وإنما يلعب رأس المال الرمزي مكانة مماثلة لرأس المال المالي وأن انحيازهم في معارك التوريث القائمة هو قوادة لرأس المال لا ثورة على الحيف باسم الدين.

إشارة أخيرة لمن يلقي السمع هناك قاعدة يقول بها أهل الحاضرة المحصورة الآن في المرسى بعد أن تخلت عن ديارها القديمة في المدينة العتيقة مقابل تخليد أسمائها(باتنداتها التاريخية) (بن عاشور الاصرم بن عبد الله المنستيري الخ) أن هذا البلد لا يحكمه همامي أو فرشيشي. (حتى ذلك الحين لم يكن بني يزيد وورغمة قد وصلوا إلى العاصمة لا كتجار ولا كفطائرية ولا كاطباء)

إنهم ليسوا من الحاضرة ...فالحاضرة مفتوحة فقط لأبناء الجواري…

فانظر من أمك لتكون …

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات