-
29 Nov 2020
برلماني يكشف تفاصيل اغتيال فخري زاده.. صحيفة إيرانية تقترح استهداف حيفا ومستشار للمرشد: ردنا محسوب وحاسم
29 Nov 2020
اغتيال فخري زاده.. المزيد من الإدانات الدولية ووزير إسرائيلي ينتقد تنديد الاتحاد الأوروبي
29 Nov 2020
دون كلام.. تقنية مستقبلية للتواصل بين الجنود الأميركيين عبر إشارات الدماغ
29 Nov 2020
صمت إسرائيلي وتريث إيراني.. متى يأتي الرد على اغتيال فخري زاده؟
29 Nov 2020
تحقيقات وتفتيش.. ظروف وفاة مارادونا غامضة
29 Nov 2020
انتخابات برلمان مصر.. من مكتسبات الثورة إلى انتكاسة الانقلاب
29 Nov 2020
تطبيع فني ورياضي أثار جدلا في المنصات.. جديد الإمارات في الهرولة نحو إسرائيل
29 Nov 2020
ترامب يفقد الأمل بالوصول للمحكمة العليا.. إعادة الفرز في ويسكونسن تؤكد فوز بايدن وولاية بنسلفانيا ترفض دعوى للجمهوريين
29 Nov 2020
تركيا.. أول مقهى طاقمه من مصابي متلازمة داون
29 Nov 2020
لغات الحب الخمس.. نقاط ضعف طفلك وقوته
29 Nov 2020
قميص غريب واحتفال مؤثر.. هكذا ودع ميسي الأسطورة مارادونا
29 Nov 2020
كورونا.. ماراثون نادر في الصين وعودة الدراسة في العراق ومسؤول صحي أميركي يحذر من الأسوأ
29 Nov 2020
تنمية موعودة وعمالة رخيصة.. القضارف السودانية تنظر للوجه الآخر من أزمة اللاجئين الإثيوبيين
29 Nov 2020
لوفيغارو: ترامب يخبئ "هدايا مسمومة" لخلفه جو بايدن
29 Nov 2020
لليوم الثاني على التوالي.. احتجاجات فرنسا تتواصل ضد قانون "الأمن الشامل" والسلطات تعتقل العشرات وتصيب مصورا سوريًّا
29 Nov 2020
في غياب إبراهيموفيتش.. ميلان يفوز ويقبض على صدارة الكالتشيو
29 Nov 2020
ماذا تعرف عن بورصة إسطنبول؟.. وما حجم الاستثمارات القطرية بتركيا؟
29 Nov 2020
"ورقة".. فيلم لطالب ثانوية يتحول إلى أيقونة إبداع
29 Nov 2020
السجن سنة لخيّال أيرلندي في فرنسا تسبب بنفوق جواده
29 Nov 2020
"أنا أتألم".. غريزمان يندد بعنف الشرطة الفرنسية مع موسيقي من ذوي البشرة السوداء
29 Nov 2020
"يد الله".. هل حاول ميسي تكرار لقطة مارادونا؟
29 Nov 2020
إسرائيل تمنع شخصيتين إماراتيتين من دخول مطارها وتجبرهما على العودة
29 Nov 2020
سجّل هدفين وصنع آخر.. كافاني يقود انتفاضة مان يونايتد ضد ساوثهامبتون
29 Nov 2020
توعّد برد مدمر.. لهذا يحبس العراقيون أنفاسهم مع اقتراب نهاية ولاية ترامب
29 Nov 2020
5 أسباب تجعلك تأكل الثوم يوميا

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 محمد براو

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 1/20/2019
 1082
 
Lecture Zen
  6486
 
إلا أنه ليس من الحاضرة
 
 

إنهم ليسوا من الحاضرة ...فالحاضرة مفتوحة فقط لأبناء الجواري…


 

Photo

نقلا عن صديقي أستاذ الأدب والحضارة والمهتم بالتراث زهير بن يوسف إن الإمام الرصاع سؤل عمن يصلح لإمامة الجامع الأعظم وذلك في القرن السابع عشر فقال لا يصلح لها إلا محمد براو إلا أنه ليس من الحاضرة .

محمد براو هذا أصيل منطقة ريفية بجبال خمير قرب بو سالم (بوسدرة) ولد سنة 1065 هجرية المقابل 1655 ميلادية ارتقى في مراتب العلم حتى أوشك أن يكون شيخ مشائخ الجامع الأعظم وقد: وصفه الوزير السرّاج بالأستاذ العالم العلاّمة والمدقق الفهامة...شيخ مشائخ الإسلام وعمدة العلماء الأعلام مربي السالكين وفدوة المريدين ومرجع المحققين، ينبوع المعارف والعلوم وكاشف الحقائق والفهوم.

وأضيف مستهديا بما نشر

سيكون علينا دوما أن نطرح أسئلة في العمق من ركب هذه الروح الاقصائية في هذه المدينة؟ ومن منحها حق تملك شرعية متاحة بالحق الطبيعي والكفاءة والعبقرية فحتى الدين الذي ساوى في النص بين الناس لا ينفذ أمره على أهل البلاد وهم مراجع الدين (النص).

عندما نكتب أن التجربة التاريخية أو الإسلام التاريخي ليس النص فيجب أن نخرج من الأمثلة القديمة عن على ومعاوية ونأتي قريبا من لحظتنا لم يكن علم الزيتونة (ووهرة الجامع الأعظم)إلا غطاء لطبقة من بياعة النص الديني العنصريين البغيضين(يشترون بايات الله ثمنا قليلا). حدث هذا مع ابن عرفة(المدنيني) زمن ابن خلدون القرن 15وحدث مع محمد براو (الجندوبي) في القرن السابع عشر ومع محمد الخضر حسين (التوزري الجريدي)في القرن العشرين. والأمثلة أكثر من أن تحصى.

لا يجب أن ننسى بالمناسبة أن الشيخ بن عاشور وهو يعلم أبناء العربان فقه الوضوء والتيمم في ما تبقى من الزيتونة زمن بورقيبة كان أرسل أولاده الثلاثة إلى تملك القانون الدستوري في الصربون فصاروا توارزية قانون وحقوق انسان يحكمون من بعده بعلم الغرب الذي كان والدهم يكفره في وعي العربان.

كيف يجب/يمكن كسر هذه الروح المغرورة الأنانية الاقصائية الفاجرة باسم الدين.؟؟؟ هذه معركة مؤجلة منذ كتبنا عن الثار الرمزي ونصب خيمة بني يزيد أمام القصبة. ثم وجدنا الباجي زعيما يقود الثورة.

كتب عبد الله العروي في العرب والوعي التاريخي أن الوساطة بين المؤمن وربه كانت أصلا تجاريا (باتيندة) تملكه حضر المدن واحتكروه لإغلاق أبواب الله أمام المؤمنين إلا برخصة منهم. أو هكذا قال تقريبا.

إشارة أخيرة لرفاقنا من القائلين بالصراع الطبقي المحرر للشعوب من نير الطبقية والمختصين في قطع الطريق على المرزوقي الذي لم يأت من الحاضرة أن بعض الطبقية ليست تملك رأس المال وإنما يلعب رأس المال الرمزي مكانة مماثلة لرأس المال المالي وأن انحيازهم في معارك التوريث القائمة هو قوادة لرأس المال لا ثورة على الحيف باسم الدين.

إشارة أخيرة لمن يلقي السمع هناك قاعدة يقول بها أهل الحاضرة المحصورة الآن في المرسى بعد أن تخلت عن ديارها القديمة في المدينة العتيقة مقابل تخليد أسمائها(باتنداتها التاريخية) (بن عاشور الاصرم بن عبد الله المنستيري الخ) أن هذا البلد لا يحكمه همامي أو فرشيشي. (حتى ذلك الحين لم يكن بني يزيد وورغمة قد وصلوا إلى العاصمة لا كتجار ولا كفطائرية ولا كاطباء)

إنهم ليسوا من الحاضرة ...فالحاضرة مفتوحة فقط لأبناء الجواري…

فانظر من أمك لتكون …

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات