-
11 Jul 2020
دخول المساعدات لسوريا.. انتهاء المهلة الأممية ومخاوف من تداعيات كارثية على السوريين
11 Jul 2020
التحقيق ما يزال مستمرا.. ألمانيا: الجاسوس المصري لم يطلع على معلومات حساسة
11 Jul 2020
من يقف وراء تفجير نطنز.. صحيفة أميركية تكشف التفاصيل
11 Jul 2020
أرقام قياسية بالعراق ومحنة أميركا تتفاقم.. الصحة العالمية تشيد بـ 4 دول وتستبعد اختفاء كورونا
11 Jul 2020
الجزيرة نت تصحبه في جولة بالقدس.. ستيني يجوب فلسطين مستكشفا
10 Jul 2020
المحتجون اقتحموا البرلمان.. الشرطة المالية تفرق مظاهرات بالعاصمة باماكو تطالب بتنحي الرئيس
10 Jul 2020
مع إعلان "الوفاق" الجاهزية لاستعادة سرت.. تحركات دولية من أجل الحل السلمي بليبيا
10 Jul 2020
بعد تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.. أردوغان: لن أقبل بالتدخل الخارجي بالشأن التركي
10 Jul 2020
غضب على منصات التواصل.. جلسات تصوير لعارضات أزياء عالميات بالعلا التابعة للمدينة المنورة
10 Jul 2020
مواطنون يواجهون خطر الموت.. الأمم المتحدة: الوضع في لبنان يخرج بسرعة عن السيطرة
10 Jul 2020
يحتاج 5 نقاط من 3 مباريات.. ريال مدريد يهزم ألافيس ويقترب من التتويج بلقب الليغا
10 Jul 2020
وسط ترحيب شعبي وغضب غربي.. آيا صوفيا تفتح أبوابها للمصلين
10 Jul 2020
المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعدا للحكم في اغتيال الحريري
10 Jul 2020
محمد سلطان وحازم الببلاوي وصندوق النقد.. تقاطع المصالح والمحاكم بين واشنطن والقاهرة
10 Jul 2020
بعد تحقيق الجزيرة.. فيسبوك يحذف صفحات فرق موسيقية للعنصريين البيض
10 Jul 2020
بعد أن تغيرت حياتهم.. كيف يتعايش المصريون مع التداعيات الاقتصادية لكورونا؟
10 Jul 2020
اليمن.. الحكومة ترفض إقامة مشروع استثماري في محمية شرمة
10 Jul 2020
التعاقد مع زيدان ورونالدو.. خطة طموحة لرجل أعمال فرنسي تونسي يسعى لشراء نادي مارسيليا
10 Jul 2020
تقرير لمعهد أميركي مرموق: دبي أصبحت أحد أكبر المراكز العالمية للأموال القذرة
10 Jul 2020
فلسطين.. شهيد في سلفيت ومظاهرات ضد الضم
10 Jul 2020
الإنتاج التلفزيوني في الجزائر.. تألق عالمي وفقر محلي
10 Jul 2020
سخروا من قطر ثم قلّدوها.. الأبقار وصلت للإمارات
10 Jul 2020
كاتب بريطاني: تقارب بن زايد مع إسرائيل مصيره الفشل
10 Jul 2020
إثيوبيا تعلن اعتقال المشتبه بهما في قتل المغني هونديسا
10 Jul 2020
دراسة ألمانية مرعبة: فيروس كورونا يصيب خلايا القلب ويتكاثر فيها
10 Jul 2020
إسطنبول.. مئات الأتراك يحتفلون بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد
10 Jul 2020
احذر الفخ بعد تخفيف الحظر .. عروض السفر الرخيصة طريقك للإصابة بكورونا
10 Jul 2020
الإمارات.. وسم يحمل غضبا خليجيا وعربيا بعد عرقلة اتفاق ينهي حصار قطر
10 Jul 2020
النمو المتسارع في العلاقات بين دول خليجية وإسرائيل.. كيف تنظر له واشنطن؟
29 May 2020
أصبحت جامعا بقرار قضائي.. تحولات الثقافة والسياسة في درة العمارة العريقة "آيا صوفيا"
10 Jul 2020
سفينة سعودية محملة بمدرعات وعربات عسكرية.. محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل
10 Jul 2020
تحقيق لميديا بارت: نازيون جدد ينشطون داخل الجيش الفرنسي
10 Jul 2020
أنثى حمار في كندا تتحوّل إلى نجمة ووسيلة لجمع الأموال
10 Jul 2020
مناورات عسكرية مصرية على الحدود الليبية.. ما الرسالة التي تبعثها القاهرة؟
10 Jul 2020
الكويت.. اعتقال نجل رئيس الوزراء السابق وشريكه في ملف "الصندوق الماليزي"
10 Jul 2020
مرة أخرى.. فيسبوك يتسبب في تعطيل العديد من التطبيقات على أجهزة آبل
10 Jul 2020
إخوان مصر تصف حكما قضائيا ضد مرشدها بـ "الانتقامي"
10 Jul 2020
منظمات يهودية أميركية وفرنسا ترفض خطة الضم الإسرائيلية
10 Jul 2020
دراسة فرنسية: يمكن للحصان التعرف على الإنسان من وجهه
10 Jul 2020
الزمالك نادي القرن الحقيقي بوزارة التموين المصرية.. وجماهير الاهلي ترد بطريقتها
10 Jul 2020
الجزيرة نت تزور أحد المخيمات.. ملايين النازحين السوريين في خطر بعد الفيتو الروسي الصيني بشأن المساعدات
10 Jul 2020
نصائح مضيفات الطيران.. 8 أشياء تجنبي ارتداءها عند السفر بالطائرة
10 Jul 2020
مبادرة من داخل سجون مصر: تجميد الصراعات السياسية لمواجهة الوباء
10 Jul 2020
ربع قرن على مذبحة سربرنيتسا.. الأدب والتاريخ وإنكار الإبادة في سيرة "طريق الموت"
10 Jul 2020
لافروف يحذّر من اندلاع مواجهة نووية عالمية
10 Jul 2020
وزير الخارجية التركي: قريبون جدا من اتفاق للتجارة الحرة مع بريطانيا
10 Jul 2020
الأمين العام للأمم المتحدة: خذلنا شعب سربرنيتسا قبل ربع قرن

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 الطبقة البرجوازية

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 4/4/2019
 562
 
Lecture Zen
  6839
 
الارتقاء الاجتماعي بوابة النكوص السياسي
 
 

لقد وصل السياسيون الجدد متأخرين بثلاثين سنة، بفعل اليسار نفسه الذي أحسن الدفاع عن المنظومة التي أجزلت له العطاء، وكانت تلك هي السبيل الوحيدة المتاحة لديه بعد أن فشل في قلب السلطة بالثورية السبعينية.


 

Photo

ما تبقى لي من درس الماركسية أن الترقي الاجتماعي أو إعادة التراتب يمر عبر العمل والاستثمار. فالعمل هو الذي صنع الطبقة البرجوازية التي قادت عمليات التغيير في المجتمع الأوربي الغربي طيلة قرون النهضة، وهي صانعة الثورة الصناعية والثقافية التي اتبعتها. لا يبدو أن هذا الدرس قد شمل أشكالا مختلفة من الترقي الاجتماعي تتخذ من السياسة ذريعة وسببا للمكسب المادي المباشر، بما يؤهل صاحبها لاحتلال موقع في الطبقات العليا أو المرفهة.

يوجد حديث ماركسي عليه دليل من وقائع كثيرة؛ عن طبيعة تفكير الطبقة الوسطى أو البرجوازية الصغرى أو أصحاب الياقات البيضاء (تختلط هذا المفاهيم الثلاث في الكتابات الماركسية عامة)، وسبل التسلق الاجتماعي دون إضافة من عمل وإنتاج. سيكون هناك حديث لاحق بخلفية ماركسية عن رأس المال الرمزي، وكيفية توظيفه في الترقي الاجتماعي وحيازة المكانة الاعتبارية ذات المردود المادي والرمزي. سنحتاج هذه الخلفية لقراءة مسارات السياسيين الجدد في تونس، ونعني بهم الإسلاميين.

الإسلاميون آخر الواصلين على درب الطبقة الوسطى

أسميهم السياسيين الجدد، فهم آخر الواصلين إلى المشهد بعد طول مطاردة، ولا أراهم يقدمون بدعة في المسارات أو يشذون عمن سبقهم، فقد فتحت لهم نخب اليسار الطريق.. بدأ اليسار من الموقع الاجتماعي الأبعد عن "التبرجز" وتبنوا الخطاب الاجتماعي الثوري (الثورة الاجتماعية)، ثم بدأت عمليات تخفيض السقوف، حتى انتهى اليسار جزءا من الطبقة الحاكمة، يغنم مغانمها ويبرر لها، فتعطيه مساحات فعل لتزيين الصورة الخارجية (اليسار الاجتماعي)، لكنها تلزمه موقفا غير اجتماعي. اقتضى ذلك عقدا من الزمن ثم سلُس القياد.

نكتب غالبا أن السلطة تستوعب (تدجن) معارضيها، ونزايد مرات بأن تلك تسمى خيانة، ونبالغ فنجعلها خيانة طبقية للمفقرين الذين خرجت النخب من بين ظهرانيهم ثم تخلت عنهم. ولكن في هذا تبرير وتغطية لرغبة النخب في الاندماج في مسارات الغنيمة، فكأن السلطة هي المذنبة باغتصابها لإرادة الثوريين أبناء الشعب الأبرياء والمدافعين عن قوته. (شيء يشبه حديث المغتصبة التي أسلست قيادها ثم تظاهرت بالعفة).

الإسلاميون التونسيون، وأخص حزب النهضة، يسيرون في طريق اليسار التونسي من حيث الاستعدادات للاندماج والتخلي، مع إضافة مهمة هي أن خطاب الهوية سيكون الوسيلة/ المطية، وهو أمر أخطر من خطاب الثورة الاجتماعية الذي لا يسند نفسه بمرجعية غيبية أخلاقية أو معيار ما فوق اجتماعي.

مسالك التخلي وتبريراتها

نتتبع هنا فكرتين؛ واحدة في الخطاب والأخرى في الممارسة، لتبيان الاستعدادات الحثيثة للتحول من مسلم نصير للفقراء والمساكين بالقرآن والسنة، إلى مبرر لسلطة ليبرالية تستهين بالأضعف من أجل الأقوى باسم الواقعية السياسية.

في الجانب الفكري والتنظير، يتم تخيّر القضايا الجدلية التي تؤكد الإخلاص للمبادئ المؤسسة، مثل مشاغل الإصلاح الديني، مع طرح قضايا عقدية وإيمانية، مثل التفسير العلمي للقرآن، وهو مبحث مزدهر رغم أنه يكرر نصا واحدا منذ أول الثمانينيات. لكن تغيب مسائل ذات عمق مؤسس، كتفسير التوافقات العملية بين قيادة الدولة بتشريعات وضعية (مخالفة للتعاليم الدينية)، وبين الحديث عن إسلام يمتلك كل الحلول لكل المشاكل.

في الجانب الإجرائي، يميل الاتجاه إلى التوافق مع مكونات سياسية محافظة أو راديكالية، بشرط إعلان نوايا ديمقراطية بخطاب غير استئصالي، ثم التنازل لها على مربعات السلطة باسم الحفاظ على الصالح العام أو الحفاظ على الدولة والمؤسسات، دون أدنى اعتراض مبدئي على أن المؤسسات قابلة للتجديد وليس فقط للحفظ. ينتهي الإسلاميون (أو انتهوا في التجربة التونسية) هنا إلى مدافعين عن مؤسسات النظام القديم وممارساته السياسية وعلاقاته الدبلوماسية التي قامت عليها الثورة كلها.

إن تبرير الحفاظ على الدولة ومؤسساتها يخفي في حقيقته رغبة في الحفاظ على طريق الغنيمة سالكة. فالثورة تخرب كل شيء، بما في ذلك احتمالات القرب من السلطة ونيل خلعها. هل جرت المنظومة الإسلاميين إلى فخ التطبيع معها؟ أم كانت لديهم استعدادات أولية للوقوع في الفخ؟

أميل إلى التفسير الثاني.. لقد ركبوا قطار اليسار الثوري فانتهوا إلى حيث يقبع اليسار الثوري الآن. لا أتحدث عن فكرة مبنية نظريا وتحولت إلى ممارسة سياسية لتحقيق أهداف جماعية (للحزب كافة وللبلاد عامة)، بل عن ممارسة قيادات تتحول بالتدريج من وضع اجتماعي فقير إلى طبقة وسطى، وهذه القيادات تعمل على الجهتين: (الأولى) خلق المسائل الفكرية الجانبية؛ لتهميش النقاش عن الأصل الفكري لحركات الإسلام الحديثة ومشاريعها التي زعمت تنفيذها إذا وصلت إلى السلطة، و(الثانية) تبرير العلاقة بالمنظومة السلطوية القائمة وتبرير عدم مجادلتها بحجمها وحجم فسادها، مع الاستعانة أحيانا بجرعات من التخويف المنهجي للأنصار من عاصفة استئصال يمكن أن تهب في أية لحظة.

السلطة مغرية أكثر من الجنة

جنة الشيوعيين، كما جنة الله، ليست على هوى القيادات.. توجد جنة على الأرض، والطريق إليها هو موقع في السلطة، والسلطة تحب المخلصين الذين يشكلون حزاما من حولها مقابل مكرماتها. لا يختلف الأمر عند اليسار عن لحظة الخروج من لينين على ستالين، فحيث يذهب الزعيم توجد منفعة مباشرة. ولا يختلف الأمر عند الإسلاميين عن لحظة معاوية صاحب المائدة الدسمة.

هكذا تتحول الأفكار المؤسسة (المبادئ النضالية) إلى عائق في الطريق إلى الرقي الشخصي، فيتم تخفيف وزنها والتحايل الفقهي عليها لتتحول إلى ستار (أيديولوجي) لتغطية التحول من طبقة إلى أخرى بوسائل الحزب نفسها. طبعا هذا لا يتم بين ليلة وضحاها، بل يستهلك وقتا، ويحتاج إلى أيديولوجيين يصنعون حوله رأيا عاما. فقضية المرأة (على طريقة اليسار) تبقي لليسار وجهه الاجتماعي الثوري، إذا أخذنا في الاعتبار الجندرية المتطرفة. ومثلها قضية تطوير الخطاب الديني عند الإسلاميين.

إلى أي حد يمكن أن نعمم هذا التوجه داخل الإسلاميين؟ وهل كلهم ينافقون اللحظة من أجل مغانم فردية؟ نقيس مرة أخرى على اليسار، مع حفظ الفارق العددي.. كم بقي من اليسار التونسي مخلصا لقضايا اليسار التي أسس عليها في السبعينيات؟

إن الفارق هنا زمني لا مبدئي.. لقد وصل السياسيون الجدد متأخرين بثلاثين سنة، بفعل اليسار نفسه الذي أحسن الدفاع عن المنظومة التي أجزلت له العطاء، وكانت تلك هي السبيل الوحيدة المتاحة لديه بعد أن فشل في قلب السلطة بالثورية السبعينية.

إننا نرى اصطفافا من قوة جديدة إلى جانب المنظومة باسم الديمقراطية التي لم تفقد أحدا ممن اصطف إلى جانبها، فهي كريمة ما دام الإنفاق من جيب الدولة (القطاع العام). وسيتأكد توجه حماية السلطة والاحتماء بالسلطة من الشارع بعد انتخابات 2019.

لقد مضى الزمن الذي انتظر فيه الفقراء والمهمشون أن يجدوا الإسلاميين إلى جانبهم في معارك تصفية المنظومة الفاسدة، وتأسيس ديمقراطية جديدة على دستور جديد. لقد فهم الإسلاميون درس اليسار، فساروا على خطاه، فلا أحد يحارب فعلا إلى جانب الفقراء، بما في ذلك فقراء الحزب، حتى لينين.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات