-
25 May 2019
إغراق السفن وأمن هرمز وخيار الحرب.. وزير خارجية وأربعة قادة عسكريين إيرانيين يهددون ويحذرون
25 May 2019
برنامج ترامب باليابان.. غولف وسومو ولقاء مع الإمبراطور
25 May 2019
بعد حجب غوغل.. هؤلاء الخاسرون مع هواوي
25 May 2019
صحيفة سودانية: رئيس المجلس العسكري يشارك بقمتي مكة
25 May 2019
تحقق نصف حلمه.. قصة شيخ المناضلين السودانيين
25 May 2019
فورين بوليسي: كيف بذرت حروب البلقان بذور التطرف اليميني الأبيض؟
25 May 2019
ستالون: نجحت في التمثيل رغم إعاقتي الكلامية
25 May 2019
لمعرفة كيف تتطور الاحتجاجات.. الجيش الأميركي يحلل 350 مليار منشور بمواقع التواصل
25 May 2019
حريص على إهانتي في كل مرة.. ظريف يتساءل: لماذا أرد على اتصالات بومبيو؟
25 May 2019
بعد فيديو قصف مطارها.. الحوثيون يوجهون رسالة جديدة لأبو ظبي
25 May 2019
ما يمكن إنجازه في 10 أيام.. برنامج غذائي مكثف استعدادا للعيد
25 May 2019
لـ"ردع الأعداء وطمأنة الحلفاء".. واشنطن تنشر سرب طائرات أف 35 بإيطاليا
25 May 2019
نجل سلمان العودة: أخبار مفزعة تصل أسرتنا بشأن إعدام المشايخ
25 May 2019
"مسار" في دارة الفنون.. تجارب عشرة فنانين عرب يبحثون عن فضاءات الذات
25 May 2019
عامان على قرصنة وكالة الأنباء القطرية.. الهجمات الإلكترونية سياسة ممنهجة للسعودية والإمارات
25 May 2019
قادها أنصار الصدر.. مظاهرات تطالب بالنأي بالعراق عن صراع أميركا وإيران
25 May 2019
هدفك في الحياة يضاعف متعتك بتقاعد طويل
24 May 2019
"لتقويم مسار الثورة".. قوى التغيير تدعو إلى إضراب عام في السودان
25 May 2019
من اخترع نظام الامتحانات؟.. تاريخ من التوتر والمنافسة
25 May 2019
تجاهل صلاح مجددا في الترشح لجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي
24 May 2019
موجة ارتياح بالسعودية عقب إلغاء استضافة وسيم يوسف في برنامج تلفزيوني
25 May 2019
الهزيمة أمام ليفربول جعلته لا يفكر فيه.. ميسي يفوز بالحذاء الذهبي
25 May 2019
الحكم أوقف مباراة بالدوري الفرنسي لإفطار لاعب جزائري
25 May 2019
بالفيديو.. جماهير الوداد البيضاوي تضرب المثل في مساندة فريقها
25 May 2019
اصطدام أدى لتكون القمر ووجود المياه على الأرض
25 May 2019
باحث: حيلة روسيا الخطيرة لأميركا هي مقايضة أوكرانيا بفنزويلا
24 May 2019
حقوق المستثمرين العرب في العقارات والمقاولون المراوغون بتركيا
25 May 2019
الأهلي يهدد بالانسحاب واعتراض 6 أندية على مجاملة بيراميدز والزمالك بجدول الدوري
24 May 2019
حميدتي في السعودية.. هل سيعوق التدخل الإقليمي ترتيبات الانتقال بالسودان؟
24 May 2019
ثلاثي ليفربول ينافس ميسي ورونالدو على الكرة الذهبية
24 May 2019
تعرف على سيناريوهات بريكست بعد استقالة تيريزا ماي
24 May 2019
لتجاوز معارضة الكونغرس.. إدارة ترامب تلجأ إلى ثغرة قانونية لبيع أسلحة للرياض
24 May 2019
هتشسون.. حكاية قس أميركي أصبح مسلما برام الله
25 May 2019
بعد 8 إنذارات وطرد.. الترجي يتعادل مع الوداد في ذهاب نهائي أبطال أفريقيا
24 May 2019
"شالوم" العبرية بشوارع مدينة الرسول.. ومغردون: إعدام الدعاة ثمن للتطبيع
24 May 2019
بعد زيارة حميدتي للرياض.. المجلس العسكري يعلن بقاء القوات السودانية باليمن
24 May 2019
شاهد.. مقطع فيديو لرونالدو يحصد 6 ملايين إعجاب في ست ساعات
24 May 2019
التصعيد مع إيران.. بين انقسامات الحزبين بأميركا
24 May 2019
جرحى في انفجار وسط مدينة ليون الفرنسية
24 May 2019
"المحيا" العثمانية.. زينة المساجد التركية في رمضان
24 May 2019
من يقنع المعتصمين؟ إرهاصات تسوية حول مجلس السيادة بالسودان
24 May 2019
غولدمان ساكس: احتمالات بريكست بدون اتفاق تزيد بعد استقالة ماي
مخاوف من إعدام العلماء.. ما مصير الاعتدال ببلاد الحرمين؟
24 May 2019
ما بعد استقالة ماي.. أبرز المرشحين لخلافتها والتداعيات على البريكست
24 May 2019
بعد مشكلة هواوي.. هواتف آيفون تحرج الصينيين
24 May 2019
ميسي عن "فضيحة" ليفربول: لن نسامح أنفسنا لأننا سمحنا لهم بالتلاعب بنا
24 May 2019
ثاني رئيس وزراء بريطاني يطيح به البريكست.. ماي تستقيل في يونيو
24 May 2019
سلمان عارض سلمان في جهاد الأفغان
24 May 2019
رواد الفن بالمغرب.. قصة إهمال الدولة لنجومها الأوائل
24 May 2019
حرب جديدة.. واشنطن تهدد بفرض رسوم على أي دولة تخفض عملتها

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  د. المهدي مبروك
 4/29/2019
 120
 
Lecture Zen
  6973
 
الإسلام السياسي ، البحث العلمي و الحريات الاكاديمية: رؤوس أقلام
 
 

النقابات التي ساندت هذه الأفعال الشنيعة اجازت لنفسها مسائل ليس من اختصاصها فضلا على انها تثبت انها تتحول الى نقابات حمراء مستعدة الى ممارسة كافة اشكال الاستبداد.


 

Photo

يعود نشأة مبحث الاسلام السياسي في الجامعة التونسية الى بداية الثمانينات و كان على يدي عالمي اجتماع تونسيين هما محمد عبد الباقي الهرماسي و المرحوم عبد القادر الزغل ضمن مقاربات مختلفة . تحدث الأول عن الإسلام الاحتجاجي و أصدر مقالات عديدة و تحدث الثاني عن عودة المقدس في اشكاله المتعددة و تحديدا الشكل السياسي .... من المؤرخين كان الشاب آنذاك علية العلاني ينجز اطروحته في التاريخ المعاصر حول الظاهرة الاسلامية بتونس من خلال حركة النهضة ... .

مع بداية التسعينات و انحصار فضاء الحريات الأكاديمية تراجع المبحث تقريبا . شيء من الرقابة الذاتية و عزوف الأساتذة المشرفين عن تأطير مثل هذه البحوث دفعا الى تراجع الاهتمام بالظاهرة الدينية عموما ( ما عدى الاسلام الطرقي ) و خصوصا اشكال الإسلام الحركي . ظل عبد اللطيف الهرماسي و علية العلاني يشتغلان حول الظاهرة ... في الاثناء نمت في الغرب و تحديدا في فرنسا مقاربات متعددة لعل أهمها مقاربتي جيل كيبيل و اليفيي لوروا حول الإسلام المعولم و الظاهرة الجهادية الخ .

بعد الثورة أستئنف هذا المبحث و تغيرت مفاهيمه و مصطلحاته و مقارباته ونشرت عشرات الكتب و المقالات و بعثت وحداث بحث حول الظاهرة الدينية و قد استفاد البحث العلمي من اتساع فضاء الحريات العامة و الحريات الاكاديمية التي تم التنصيص عليها في الدستور ....أصدر المرحوم عبد القادر الزغل صحبة آمال موسى و عبد اللطيف الهرماسي وعبيد الخليفي و حمادي الرديسي ومحمد حمزة و سامي ابراهم و عبد اللطيف الحناشي و العشرات من الباحثين الآخرين أعمالا مهمة تنتمي الى اختصاصات مختلفة و مقاربات متنوعة في ظل التباسات المفهوم (الإسلام السياسي) و تعدد اشكاله التي تتسع من السلفية العلمية والاخوانية الاجتماعية الإصلاحية الى الجهادية الراديكالية ...

نظمت المؤسسات العلمية و الاكاديمية و مراكز البحوث( السراس ، بيت الحكمة ... مخابر البحث ووحداته) عشرات المحاضرات و الندوات التي لم تشهد أي نوع من العنف . تماما مثلما نظمت تلك الهياكل ندوات حول الدستور التونسي بمناسبة مرور خمس سنوات على صدوره او مسالة الحريات الفردية و المساوة الخ ... حضر الجامعيون و الطلبة و العديد من الرموز السياسية تلك الأنشطة و تابعوها باهتمام كبير و تدخل البعض منهم فيما هو متاح من نقاش دون ان يثير ذلك أي اعتراض مع الجهات المنظمة او الجمهور.

تبرير ما حدث بكلية الآداب منوبة من طرد قياديين من النهضة و منعهما من متابعة أشغال ندوة تعنى بالإسلام السياسي . و اجبار المنظمين على تعليقها .. و تبرير ذلك يعني :

- الاعتداء على مبدأ الحريات الأكاديمية.

- التمييز بين المواطنين التونسيين على أساس الانتماء الحزبي و العقائدي و العودة الى محاكم التفتيش التي أوكلت لميلشيات سياسية تمارس العنف الثوري" الطهور المطهر" ..فكأن هذه المجموعات تعمل تحت شعار " يمنع على الاسلاميين متابعة انشطة علمية و يسمح لغيرهم بها..."

- حرمان تعبيرة مهمة من الاسلام السياسي ان ترى صورتها في البحث العلمي مع ما يمكن أن يحصل من فائدة لها من أجل تعديل مواقفها و تطوير خطابها ودفهعا الى مراجعة اطروحاتها.

- النقابات التي ساندت هذه الأفعال الشنيعة اجازت لنفسها مسائل ليس من اختصاصها فضلا على انها تثبت انها تتحول الى نقابات حمراء مستعدة الى ممارسة كافة اشكال الاستبداد.

- المواقف النصفية و المتلعثمة تبث مرة أخرى ان البعض من نخبنا ليس اقل استبدادا من "خصومه" و انهم ما زالوا في مرحلة ما قبل الانتقال الديموقراطي و ان بن علي قد حكم بصمتهم و تواطؤهم و مباركتهم.

- تبريرات العنف تحت مسوغات : لقد مارس الاسلاميون بدورهم العنف ، الكلية قلعة العقلانية و النضال ، التوظيف السياسي للندوة يثبت مرة اخرى اننا مستعودن لتناسي مبدأ" العنف لا مبرر له" و تحويله الى شعار أجوف طالما كان خصمنا ضحيته .

 

بقلم : د. المهدي مبروك

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات