-
09 Aug 2020
وسط حراك شعبي.. بيروت تواصل البحث عن مفقوديها ومؤتمر للمانحين من أجل لبنان
09 Aug 2020
مواد كيميائية وصهاريج وأسلحة.. موانئ النفط الليبية تتحسب لكارثة شبيهة بانفجار بيروت
09 Aug 2020
وضع تحت حراسة مشددة.. الإعلام الكندي يتحدث عن محاولة سعودية ثانية لاغتيال الجبري
08 Aug 2020
يوم غضب في بيروت.. احتجاجات دامية واقتحام مقار حكومية ودياب يقترح انتخابات مبكرة
09 Aug 2020
من الرفض إلى التسليم للواقع.. هكذا واجه مسلمو الهند إصرار الهندوس على هدم مسجد بابري
08 Aug 2020
إثيوبيا تعلن استئناف مفاوضات سد النهضة وترفض الضغوط الأميركية
08 Aug 2020
أعلنت تقديم شيك مفتوح لبيروت.. تركيا مستعدة لبناء المرفأ والأوروبيون للبنان: بإمكانكم الاعتماد علينا
08 Aug 2020
كورونا.. فرنسا تفرض الكمامات والإصابات في البرازيل تقارب 3 ملايين والجزائر تخفف القيود
08 Aug 2020
الغنوشي شخصية الأسبوع وانفجار مرفأ بيروت حدثه الأبرز
08 Aug 2020
الثنائي "كلوني" في المقدمة.. مشاهير عالميون يتبرعون لضحايا انفجار بيروت
08 Aug 2020
بالفيديو.. ميسي يقود برشلونة لربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب نابولي
08 Aug 2020
السودان.. حصيلة جديدة للسيول وأسر تفترش الأرصفة بعد انهيار منازلها
08 Aug 2020
هل تنتقم الصين من الشركات الأميركية ردا على استهداف تيك توك؟
08 Aug 2020
بسبب كورونا والفساد.. آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين برحيل نتنياهو
08 Aug 2020
"يمكن إذا شاف أمه بيطلع من تحت التراب".. فيديو مبك لوالدة أحد مفقودي انفجار بيروت
08 Aug 2020
شاهد.. متظاهرون يقتحمون مبنى الخارجية اللبنانية ويعلنونه مقرا للثورة
08 Aug 2020
بالفيديو.. بايرن ميونيخ يهزم تشلسي مجددا ويواجه برشلونة بربع نهائي دوري الأبطال
08 Aug 2020
موقع روسي: بن سلمان شجع حرب بوتين في سوريا ودعمها سرا
08 Aug 2020
ترامب يتعهد بإبرام اتفاقيات سريعا مع كوريا الشمالية وإيران إذا فاز بولاية ثانية
08 Aug 2020
ماذا يحدث لجسمك عندما تفقد 5 كغم فقط من وزنك؟
08 Aug 2020
بعد انقطاع 5 أشهر بسبب كورونا.. تلاميذ قطاع غزة يعودون إلى الصفوف الدراسية
08 Aug 2020
فاران ليس الجاني الوحيد.. كيف تسببت أخطاء زيدان في هزيمة ريال مدريد؟
08 Aug 2020
كالسم في العسل.. مؤسس مايكروسوفت يثير تساؤلات بشأن صفقة شراء شركته تيك توك
08 Aug 2020
الخارحية الأميركية تساند الجبري ضد ولي العهد السعودي.. مؤشرات على تخلي ترامب عن بن سلمان
09 Aug 2019
95 عاما على ميلاد "الملك الفيلسوف" بيغوفيتش.. استثناء أفلاطون للقرن العشرين
08 Aug 2020
5 نواب وسفيرة.. الاستقالات تتوالى بعد انفجار مرفأ بيروت
08 Aug 2020
بيروت.. مواجهات دامية ومشانق للساسة ومقر الخارجية مركز للثورة
08 Aug 2020
فورين بوليسي: لماذا تحظر الولايات المتحدة تطبيقي وي تشات وتيك توك؟
08 Aug 2020
بعد قيامة بيروت يوم الثلاثاء.. حان يوم الحساب
08 Aug 2020
يوفنتوس يعلن تعيين بيرلو مدربا للفريق خلفا لساري
08 Aug 2020
الإساءة المنسية.. كيف نوقف حلقات التنمر المؤذية بين الأشقاء؟
08 Aug 2020
2750 طنا تمحي بيروت.. صحيفة لبنانية تتحدث عن سرقة نترات الأمونيوم من المرفأ
08 Aug 2020
أسلحة عمرها 8 آلاف سنة في عُمان واليمن تغير ما نعرفه عن التاريخ
08 Aug 2020
مع اقتراب شهر محرّم.. خشية من ملايين الإصابات بكورونا في العراق
08 Aug 2020
8 تغيرات على الجلد تخبرك بوجود مرض في الكبد أو الأمعاء.. نصائح من طبيب ألماني
08 Aug 2020
الغزل والزجل والمدائح التراثية.. الشعر المغربي في زمن الموحدين
08 Aug 2020
هل من الخطأ شرب الماء أثناء الأكل؟ وما علامات نقصه؟ أسئلة شاملة حول عصب الحياة
08 Aug 2020
زيف الحتمية الجينية.. ما الذي يحوّل البشر إلى مجرمين؟
08 Aug 2020
مفاوضات السلام تعقد بالدوحة.. القبائل الأفغانية توافق على إطلاق سراح الباقين من معتقلي طالبان
08 Aug 2020
ضربتا جزاء "وهميتان".. يوفنتوس أحدث ضحايا أخطاء الفار الكارثية
08 Aug 2020
الخرطوم تتحفظ على تحذير واشنطن مواطنيها من السفر للسودان
08 Aug 2020
عائلات مفقودي انفجار مرفأ بيروت.. تعب الانتظار وأمل اللقاء
08 Aug 2020
إندبندنت: صعود القومية أدى إلى زيادة اضطهاد الأقليات حول العالم
08 Aug 2020
حركة الشباب تعلن مسؤوليتها.. قتلى وجرحى بتفجير استهدف موقعا عسكريا في مقديشو
08 Aug 2020
استنجد بقناة تلفزيونية.. ستيرلينغ لجأ لطريقة خاصة للتحفيز قبل مواجهة ريال مدريد
08 Aug 2020
رغم المعارضة الدولية.. أميركا تعتزم دعوة مجلس الأمن لتمديد حظر السلاح على إيران
08 Aug 2020
آخر الأبناء الشرعيين لـ "بريكنغ باد".. حظ لا يتوقف حتى بعد أعوام من انتهاء المسلسل

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 رئيس الحكومة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 5/5/2019
 841
 
Lecture Zen
  7000
 
مثلث برمودا التونسي
 
 

ثلاث زوايا شكلت المثلث الذي تغرق فيه تونس حكومة للفساد وشعب للفقر ونخبة تائهة. فكيف لا يغرق البلد؟ نقرب المنظار من الحفرة البائسة.


 

Photo

في الزاوية الأولى، رئيس الحكومة يطلق سراح الفاسدين الذين سجنهم بتهم موجبة للإعدام، وفي الزاوية الثانية عاملات السخرة في الحقول يمتن على الطرق في سبيل الحد الأدنى من العيش، وفي الزاوية الثالثة نجد النخبة مالكة الحق في الحداثة وموزعته بالقسطاس تناقش حق الإسلاميين في حضور الندوات العلمية في الجامعات وتعلن النفير أن احذروا المسح على رؤوس الأفاعي. ثلاث زوايا شكلت المثلث الذي تغرق فيه تونس حكومة للفساد وشعب للفقر ونخبة تائهة. فكيف لا يغرق البلد؟ نقرب المنظار من الحفرة البائسة.

حكومة متواطئة مع الفساد

أكثر المواضيع تداولاً في وسائل الإعلام الموالية للحكومة التي اصطنعها رئيس الحكومة بسرعة قياسية لحسابه ولحساب حزبه هي مواضيع فضح الفاسدين ومقاومتهم ولكن لا أحد حتى الآن رأى فاسدًا مكبلاً إلى السجن أو على الأقل يصلح ما أفسد مقابل عفو أو غض نظر.

لقد حصل خلاف ذلك تمامًا، وها هي ذي عينة من سلوك الحكومة، لقد قبضت حكومة الشاهد على أحد عناوين الفساد منذ زمن بن علي وهو مضارب مشبوه جمّع ثروة خيالية مما قيل إنه احتكار توريد الموز بالشراكة مع عائلة أصهار بن علي، وكانت التهم التي وجهت إليه في الإعلام (لا في القضاء) تستحق حكم الإعدام، إذ منها التآمر على أمن الدولة العام وهي تهمة تدخل تحت طائلة قانون مقاومة الإرهاب.

عقد الفاسد صفقته مع رئيس الحكومة وأطلق سراحه بعد إيقاف مطوّل خارج القانون، فضحت الصفقة؛ فقد حوّل رئيس الحكومة الثقل المالي لهذه البؤرة لحسابه بعد أن كان مواليًا لغريمه ابن رئيس الجمهورية الذي بسببه قُسم الحزب والمجموعة النيابية لحزب النداء، ووجد الشاهد ممولاً لحزبه الجديد، لذلك عقد مؤتمره التأسيسي وجمع الأنصار بالمال وبوسائل النقل العام التي عطلت عن مساراتها الخدمية لتتكفل بنقل أنصار الحزب مجانًا إلى المؤتمر.

هذه واحدة من صفقات حكومة الشاهد وحزبه وهي معالم طريقه إلى حكم تونس، إذ يعمل الرجل بكل حماس على التقدم إلى موقع سيادي لا يقل عن رئاسة الجمهورية. في الأثناء تنفق عاملات الفلاحة على الطرقات الكالحة كالسوائم.

الهامش يزداد فقرًا

حادثة موت عاملات الفلاحة في وسط البلاد أثارت دموعًا كثيرة وغضبًا وأنزلت رئيس الحكومة من عليائه إلى موكب تعزية، فاكتشف الفقر المعشش في الأرياف. طبعًا بعد الصورة الإعلامية للمواساة تم تذويب الفشل في ماء التعاطف الإعلامي ونسي كأن لم يكن، فلا أحد يهتم حقًا بالكادحات على الطرقات، فوضع العمالة الريفية والنسائية منها خاصة ليس شاغل النخبة ولا شاغل الأحزاب إلا في المواسم الانتخابية. هي أعشاش فقر مدقع، تضطر فيها المرأة الكادحة إلى التنقل مسافات بعيدة مقابل أجر زهيد نظير يوم عمل يتجاوز الساعات العشرة.

غني عن القول هنا أن قضايا النسوية (النوع الاجتماعي) التي تجتمع حولها نخبة نساء الجامعة والحقوقيات الباهرات لا تشمل هذا النوع من الكادحات المنسيات، بل صرحت إحدى بطلات الخطاب النسوي أن العمل في تونس يحتاجهن في الوضع الحاليّ للسيطرة على كلفة الإنتاج الغذائي، فتدني الأجور يجعل المواد الزراعية متاحة بأثمان معقولة لها ولمثلها من سكان المدن، لكن الحكومات أيضًا تعرف وجودهن ولا تنشغل بهن.

الحكومة أولى بهؤلاء وبمثلهن في مواقع العمل ولكن انشغالات الصراع الانتخابي تسقطهن من اهتمام الحكومة، فالحلول الجذرية مكلفة ولا ترغب الحكومة في الإنفاق على البنية التحتية هناك حتى تتوافر على الأقل طرق يسهل السير عليها فلا تقع الحوادث القاتلة.

لقد مرّت موجة التعاطف الشعبي مع الضحايا وعاد نقاش القضايا المحببة إلى النخبة مثل حق اليسار في القول إن الرسول وجماعته كانوا قطاع طرق وما غزوة بدر مثلاً إلا عملية من عمليات قطع الطرق التي تحترفها العصابات.

غربة النخبة

هنا تنكشف الزاوية الثالثة لمثلث برمودا التونسي، نخبة تعيش في عالم آخر، فجزء من نخبة الحداثة لا يطيق أن يرى وجوه الإسلاميين في الصورة التي يحب رؤيتها، لذلك يحذّر أعلامهم الكبار من المسح على رؤوس الأفاعي أي التسامح مع الإسلاميين لحضور ندوات علمية أو حوارات فكرية تجعل منهم شريكًا في الوطن، فالنخبة الحداثية تتملك مواقع خاصة منها كلية الآداب والإنسانيات بمنوبة فهي إقطاع خاص لا يجب أن يدخله الإسلاميون حتى كجمهور في ندوة فكرية تناقش الإسلام السياسي أو غير ذلك من المواضيع.

بعد ثماني سنوات من العمل السياسي المشترك مع الإسلاميين في الحكم وخارجه ما زال هناك من يستفزه وجه السياسي الإسلامي (النهضاوي) فيعافه ويتمنى سحله ويريد له الدمار بل يطلق عليه الغوغاء فتقطع ملابسه. وقد قرأنا مقالات مستبشرة بسعي الرئيس الأمريكي لتصنيف حركة الإخوان المسلمين كحركة إرهابية وعينهم على قانون مقاومة الإرهاب التونسي، فبمجرد تصنيف الجماعة ستبدأ محاكمات أتباعهم في تونس الذين وإن تبرؤا منذ زمن من كل علاقة تنظيمية مع الإخوان المسلمين إلا أنهم ما زالوا محسوبين عند النخبة كتوابع لهذا التنظيم الدولي.

ويذهب الصراع إلى حد تمني انتصار حفتر في ليبيا ليتمكنوا من الاعتماد عليه هناك لمحاربة الإسلاميين هنا، ولا داعي للسؤال هنا عن مصلحة تونس في انتصار حفتر فالمهم أن يفقد الإسلاميون نصيرًا لهم في ليبيا يكون بعده السحل المنهجي.

بعيدة هذه النخبة عن المشاركة في مقاومة الفساد وعن الاهتمام بعاملات الزراعة الكادحات وعن موجات الحارقين عبر البحر إلى هوامش الاقتصاد الأوروبي التي لم تنقطع. فهذه القضايا تزعج النخبة وتضطرها إلى التفكير.

مثلث برمودا سيبتلع ثورة تونس

لم ترس السفينة التونسية إلى ميناء آمن بعد ولا يبدو أنها تتجه إلى أي ميناء غير ميناء الفساد والصراع السياسي التقليدي الذي كانت غارقة فيها قبل الثورة. فحتى الآن كل شيء من دولة بن علي يعود إلى مكانه، بل إن بن علي نفسه يمني النفس بالعودة كزعيم مضطهد من غوغاء جاهلة، وقد آن أوان الاعتذار له، فقد صار له أنصار يتكلمون بصوت عالٍ وينظمون دخولهم للبرلمان ويصعدون في أسبار الآراء .

إنها ردة على أبواب الانتخابات، فلا الحكومات تعلمت الاهتمام بقضايا الناس قبل أطماعها الشخصية ولا النخبة تعلمت ترتيب الأوليات الفكرية والنضالية ولا الجمهور بقي مؤمنًا بالتغيير يدفع إليه بالشارع والاحتجاج كما كان في أول الثورة، لقد سيطر الإحباط والسفينة تتجه إلى الحفرة.

لوحة سوداء. نعم. كلما بحثنا لها عن بارقة أمل عازتنا، فنحن نجادل الآن حق البعض في التجوال في أرض الوطن دون أن يزعج إقطاع الحداثة ونناقش حقنا في معرفة كواليس صفقات الفساد التي تمول السياسة وهي قضايا كنا افترضنا زوالها في الطريق إلى الديمقراطية، لكن طاحونة الشيء المعتاد تدور على محورها وتصدر أصوات قرقعة فارغة.

هل تتغير الريح فتدفع السفينة خارج مثلث الموت؟ من يدري ها نحن نختلق أملاً من تقدم الحراك الجزائري نحو خلاص ديمقراطي حقيقي ستكون له آثار فعالة على المنطقة وها نحن نعلق أملاً على اندحار المرتد حفتر في ليبيا، ولكن سنظل نردد ما حك جلد الإنسان مثل ظفره ليتولي هو جميع أمره.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات