-
14 Dec 2019
هوك: واشنطن مستعدة لرفع العقوبات عن طهران إذا توصلنا لاتفاق
14 Dec 2019
لبنان.. إصابة رجل أمن في اشتباكات مع مناصرين لحزب الله وحركة أمل
14 Dec 2019
قطر تتحدث عن "تقدم طفيف" في حل الخلاف الخليجي
14 Dec 2019
لتعزيز الردع النووي.. كوريا الشمالية تجري تجربة "حاسمة"
14 Dec 2019
السفارة الأميركية بالعراق تهدد إيران وتحذر من دعمها "لأطراف ثالثة"
14 Dec 2019
تعرف على القرية الأذربيجانية التي يعتقد رسو سفينة نوح بها
14 Dec 2019
ماكرون يمتنع.. واشنطن وموسكو وعواصم عربية تهنئ الرئيس الجزائري المنتخب
14 Dec 2019
السودان.. الحكم بإيداع البشير مؤسسة إصلاحية وأنصاره يشاركون بـ "الزحف الأخضر"
14 Dec 2019
مقاطعة المنتجات الإماراتية.. دعوات متواصلة بالسعودية ودول خليجية
14 Dec 2019
رمته أمه عند ولادته.. مغني راب موريتاني يهب حياته لأمثاله من الأطفال
14 Dec 2019
تصعيد متواصل.. هل تحسم المفاوضات صراع الغاز شرق المتوسط؟
14 Dec 2019
الهند.. مظاهرات ضد حرمان المهاجرين المسلمين من حق الجنسية
14 Dec 2019
لوموند: منظمة التجارة العالمية تقترب من حافة الهاوية
14 Dec 2019
زوج الأم وزوجة الأب.. ماذا يعني أن تكون فردا في عائلة مختلطة؟
14 Dec 2019
أسسوا أندية بحرية.. شباب جزائريون يروجون للاقتصاد الأزرق
14 Dec 2019
الهلال يسقط الترجي بتسديدة غوميز ويتأهل للمربع الذهبي بمونديال الأندية
14 Dec 2019
هل أصبحت طباعة الأعضاء البشرية ممكنة؟
14 Dec 2019
تركيا: حكومة الوفاق لم تطلب منا قوات حتى الآن
14 Dec 2019
هل باعت سامسونغ مليون جهاز من غالاكسي فولد؟
14 Dec 2019
بالفيديو.. ثنائية رائعة لصلاح تقود ليفربول للانتصار الثامن على التوالي
14 Dec 2019
لعشاق الصحاري.. تفاصيل جديدة للقطعة المكملة لشاحنة سايبر ترك من تسلا
14 Dec 2019
هكذا يرصد فيسبوك عاداتك الشرائية.. إليك طريقة توقيفه
14 Dec 2019
عقاران جديدان للأنيميا المنجلية سعرهما 100 ألف دولار.. لكن من سيدفع؟
14 Dec 2019
بالفيديو.. مانشستر يونايتد يخوض 4000 مباراة متتالية بمشاركة أبناء أكاديميته
14 Dec 2019
احتجاجات العراق.. قتلى بالبصرة ومحاولة اغتيال نجل قيادي بتيار الصدر
14 Dec 2019
البرهان شارك فيها.. تكريم متأخر لضحايا محاولة "الخلاص السوداني"
14 Dec 2019
جنين الصناعية.. استثمار تركي ومخاطر إسرائيلية
14 Dec 2019
"الروهينغا الأوروبي" يندد بزعيمة ميانمار لدفاعها عن جرائم الجيش
14 Dec 2019
دراسة: صبغ الشعر بانتظام يزيد نسبة سرطان الثدي
14 Dec 2019
بالفيديو.. ليفربول يحتفي بتجديد عقد ميلنر وهدف ماني بالكعب
14 Dec 2019
أمير قطر يفتتح منتدى الدوحة ويعلن اختيار مهاتير محمد شخصية العام
14 Dec 2019
كويت جديدة.. آمال بتنويع مصادر الدخل وتعزيز دور القطاع الخاص
14 Dec 2019
قيادي حوثي: التحالف يصعّد باليمن ولا مفاوضات قبل "وقف العدوان"
14 Dec 2019
توابع الهزيمة الثانية أمام قطر.. استقالة الاتحاد الإماراتي وتشكيل لجنة انتقالية
14 Dec 2019
مهاتير: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك القانون الدولي
14 Dec 2019
تثير فضول المغامرين.. مناطق على الأرض غير مرسومة على الخرائط حتى الآن
14 Dec 2019
راح ضحيتها 71 شخصا.. اعتزال اللاعب الوحيد الناجي من تحطم طائرة شابيكوينسي
14 Dec 2019
قلق أممي واحتجاجات بالعاصمة.. الهند تحرم المهاجرين المسلمين من التجنيس
14 Dec 2019
كيف تطلق أعمالا تكنولوجية مربحة خطوة بخطوة؟
14 Dec 2019
مرض يؤدي لانتفاخات مجوفة كالجيوب في جدار الأمعاء.. ما هو؟
14 Dec 2019
منها التعامل مع الحراك ومطالب شعبية ملحة.. أولويات الرئيس تبون بعيون الجزائريين
14 Dec 2019
الجزائريات المحافظات فقط يمكنهن ركوب الدراجات النارية
14 Dec 2019
خطوة قد تزيد التوتر.. طائرات تركية لمرافقة سفن التنقيب بالمتوسط
14 Dec 2019
لماذا لا تحتاج إلى شهادة جامعية حتى تكون ناجحا؟
14 Dec 2019
توعدتها بالرد الحازم.. واشنطن تحذر طهران ووكلاءها من أي تهديد لمصالحها
14 Dec 2019
ترحيب فلسطيني.. الأمم المتحدة تمدد مهمة أونروا رغم معارضة واشنطن
14 Dec 2019
متى تقدمين الأطعمة الصلبة لرضيعك؟
14 Dec 2019
حانوت "قُطّينة".. عنوان مسيحيي القدس بموسم الميلاد
13 Dec 2019
من بحر الروم إلى "بحر الخلفاء".. السيادة المتغيرة على مياه المتوسط في العصور الوسطى
13 Dec 2019
النوم.. قاسم مشترك بين ترامب والسيسي

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 43
 الغنوشي

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  الحبيب بوعجيلة
 8/7/2019
 446
 
Lecture Zen
  7377
 
احب ان افهم ؟
 
 

هناك اسئلة تنبت في الذهن كالشوك كلما قرأت خطاب " العقلانية الواقعية للخط الغنوشي الذي يريد اقناع " المندفعين " بضرورة عزوف النهضة عن تقديم مرشح رئاسي و مواصلة " التوافق " عبر دعم مرشح من خارجها …


 

Photo

على هامش تدوينة لرفيق عبد السلام ...وزير خارجية و استراتيجي ربيع سابق

هناك اسئلة تنبت في الذهن كالشوك كلما قرأت خطاب " العقلانية الواقعية للخط الغنوشي الذي يريد اقناع " المندفعين " بضرورة عزوف النهضة عن تقديم مرشح رئاسي و مواصلة " التوافق " عبر دعم مرشح من خارجها هو على الارجح من ستتوافق عليه منظومة 2014 الندائية اذا التأمت من جديد شقوقها في مواجهة " الجناح الشعبوي " المنبثق عنها و المهدد لها و للنهضة في نفس الوقت او سيكون مرشح " تحيا تونس " و من قبل التحالف معها من الشقوق الاخرى .

هذه الاسئلة شرعية لأن " الجناح الغنوشي " ينشر الان رأيه للعموم و يصدر الجدل للعلن و اخر ما قرأت تدوينة رفيق عبد السلام على حسابه الافتراضي .

يقوم الرأي على فكرة مركزية في تقدير الموقف : تنامي قوة المحور المعادي للربيع العربي و ما " أفسده " في " ليبيا و سوريا و اليمن " ( هذا كلام رفيق ) و بناء عليه تحتاج " النهضة " ( الاسلام السياسي الواعي بمحاصرته ضمنيا حسب ما يقوله الراي بين السطور ) الى مواصلة " التوافق " مع " المنظومة " التي تصالحت مع " الديمقراطية و الثورة " ( غير الاستئصالية اذن و غير المعادية للنهضة هي الترجمة الحقيقية لجملة " تصالحت مع الديمقراطية و الثورة " )…

طيب ..السؤال الاول : محور " معاداة الربيع " يعني الامارات و السعودية هو المحور الذي كانت النهضة و عموم الاسلام السياسي العربي في تحالف معه من خلال " قطر و تركيا " لصنع " الثورة " في سوريا و دعم " الشرعية " في اليمن اي منطقيا مواجهة محور المقاومة ايران و حزب الله و بشكل اوسع المقاومة في فلسطين و انصار الله في اليمن ثم روسيا و الصين كصديقين لهذا المحور المقاوم ...اليس كذلك ؟ …

حسنا حين قرر الاسلاميون العرب اولوية " الثورة " و " الديمقراطية " على " المقاومة " من منطلق ان " تحرير فلسطين " يمر باسقاط المستبدين و لخصوا الاستبداد العربي اساسا في " النظام السوري " بالذات و الحوثيين المطالبين بحقهم في الثورة مع اخوان اليمن ..حين قرروا ذلك و حشدوا لهذه " الرؤية " هل فكروا ان المحور السعودي الاماراتي الذي حالفوه من خلال التركي القطري ليس معنيا " بالثورة و الديمقراطية " بل معنيا اساسا بالمقاومة و " الغزو الرافضي الصفيوني الفارسي " ...الم يحكم " الاسلاميون الديمقراطيون العرب " الحبل حول اعناقهم و هم يندفعون نحو " تصدير الثورة الديمقراطية " نحو سوريا حين لم يبحثوا على تاليف ممكن بين " ثورتهم على بن علي و مبارك " و علاقة استراتيجية مع اخوانهم " الاسلاميين المقاومين " و اصدقائهم " القوميين العرب " المعنيين بمواجهة الصهاينة ...الم يضعوا بذلك " الثورة " و " المقاومة " في مرمى نيران المحور الذي يخافونه اليوم و يريدون الاحتماء منه برمضاء " الدولة البورقيبية " و سليلتها المنظومة التي " لا تعادي الثورة و الانتقال " اي لا تعاديهم ...الا يلزم نقد ذاتي حتى نفهم ؟

ثاني الاسئلة …حين ابرمت النهضة توافق باريس و ما تلاه بعد 2014 كان القول انه توافق الثورة مع " الدولة " التي تدقرطت و ستنجز مواجهة للفساد و اصلاحات كبرى في نفس الوقت الذي تستوعب فيه الدولة من ظل خارجها عقودا و اولها النهضة لتظهر للناس بعد ذلك الانجازات و اهداف الثورة في التنمية و العدالة و الاصلاحات الكبرى ....

و الان بعد خمس سنوات نجد " طلبا نهضاويا " لقواعدها و لعموم المواطنين بضرورة التعقل حتى يواصل الحزب حماية نفسه باستعطاف " منظومة " تتمنى النهضة ان لا تكون معادية لها مثل " المحور " حتى تتخفى وراءها من اجل خمس سنوات اخرى من " البيات الشتوي " بلا انجازات تطعم الناس من جوع و تؤمنهم من فساد و تصلح تعليمهم و نقلهم و تشغل ابناءهم العاطلين ..لا انجازات في الخمس القادمة الا " توافق " اخر يحمي " النموذج التونسي " من محور اعداء " الثورات و الديمقراطية " ....هكذا ؟ هذه هي جردة حساب الخمسة التوافقية السابقة و هذا هو برنامج الخمسة اللاحقة ؟ ...بلا نقد ذاتي ؟

ثالثا .. التوافق على ماذا و مع من ؟ ...من حق اي حزب ان يحتمي بأهله و شعبه من عدوانية خصومه الدوليين اذا كانت هذه العدوانية من نظم عميلة معادية للشعوب بمختلف تياراتها الوطنية ...لكن الشعوب و نخبها حين تفكر في حماية حزب او تيار او جماعة يجب ان تسأل هل ان هذا الحزب او التيار او الجماعة شريك في مشروع وطني شعبي تحرري حتى يكون الناس حاضنة له مثلما تجد التيارات المقاومة حاضنة شعبية حصنتها من كل عدوان بل و مثلما وجدت نظم وطنية حاكمة شعوبها حامية لها مضحية معها في مواجهة الحصار و تحرش الاعداء …

عندها يكون السؤال ...لماذا لم يبادر الاسلاميون العرب الذين سحقهم انقلاب العسكر الغاشم في مصر و الذين يصدرون اليوم في تونس تخوفاتهم من " محور الشر " ...لماذا لم يبادروا بان يجعلوا من برامجهم و طموحاتهم و معاركهم و امالهم هي برامج الشعوب و طموحاتها و معاركها و امالها في التحرر الوطني و مواجهة الاستبداد و الاستعمار في نفس الوقت ؟

التوافق في تونس ..هذا جيد ...لكن على ماذا و مع من ؟ لماذا لم يبادر الائتلاف التوافقي بين النهضة و " المنظومة " الى ان يكون ائتلافا وطنيا على برنامج وطني قوامه استقلال القرار الوطني و التحرر الشامل؟ ...اليس لان طبيعة المؤتلفين غير قادرين على مثل هذا البرنامج ؟ ....هل يستطيع " اعداء الثورات " و " الديمقراطية " و " الاسلاميين " و " الربيع " ان يواجهوا توافقا شعبيا تونسيا كبيرا لو كان هذا التوافق على برنامج " ثورات وطنية " و " ديمقراطية للشعب " و " ربيعا للامة " و " اسلاميين للناس و المستضعفين " ؟ …

لا اظن انهم يقدرون ...انظروا هناك ...الان في المشرق العربي ... ان " محور الشر " يبدو قزما حقيرا امام ربيع حقيقي لشعوب ناهضة صامدة مقاومة و اسلاميين ( حزب الله ..انصار الله ...حماس ..الجهاد ) اختاروا معاداة الامبريالية و الصهيونية و التحالف مع نخب وطنية من قوميين و ليبيراليين ديكولونياليين و يسار مقاوم فلم يحتاجوا الى " قديمة " يحتمون بها …

انتهت الاسئلة …

 

بقلم : الحبيب بوعجيلة

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات