-
15 Jul 2020
"تم الآن تحقيق رغبة الشعب".. إثيوبيا تبدأ رسميا تعبئة سد النهضة بمياه النيل
15 Jul 2020
مؤشرات على اقتراب معركة سرت.. أنباء عن انسحاب المرتزقة الروس وقوات الوفاق تحذر السيسي
15 Jul 2020
الجزيرة نت في قلب احتجاجات أميركا.. رؤية بأعين المتظاهرين
15 Jul 2020
مصادر للجزيرة: الفخفاخ يقدم استقالته للرئيس التونسي
15 Jul 2020
الأكبر على الإطلاق.. عمود غبار الصحراء الكبرى يجتاح المحيط الأطلسي
15 Jul 2020
كيف سنبني مفاعلا نوويا؟.. مصريون يتساءلون بعد حريق المازوت
14 Jul 2020
الشيخ الددَو متحدثا عن حياته: حفّظتني أمي الشعر وأبي القرآن ودرسني جدي 48 علما ومركزنا لتكوين العلماء الموسوعيين
15 Jul 2020
أوكسوز قد يكون في ثكنة أميركية بألمانيا.. تركيا تراقب خطوات المتهمين بتدبير المحاولة الانقلابية
15 Jul 2020
المنطقة كانت تشهد حفل زفاف.. عشرات الضحايا المدنيين بغارة للتحالف على الجوف
15 Jul 2020
ريال مدريد يستعد للتتويج بلقب الليغا وسط احتفالات مكبوتة
15 Jul 2020
حين تغوى غُزيّة: وجهة نظر مغايرة حول تغطية الإعلام لسد النهضة
15 Jul 2020
شاهد- رغم استقباله بالاحتجاجات.. الكاظمي يصدر قرارات مهمة من البصرة
15 Jul 2020
السجن والزمن.. كيف يمر كل هذا الفراغ؟
15 Jul 2020
وصفهم بالأشباح ووارداتهم 9 مليارات دولار.. هل ينجح الكاظمي بهزيمة حيتان المنافذ الحدودية؟
15 Jul 2020
سيناريوهات ملء سد النهضة.. نقطة الخلاف الأبرز بين مصر وإثيوبيا
15 Jul 2020
موقع بريطاني: فرنسا تعرقل جهود السلام في ليبيا من أجل مصالحها الاقتصادية والأمنية
15 Jul 2020
بعد قرنين من إلغائها.. مظاهر العبودية تعشش في بريطانيا
15 Jul 2020
كورونا.. حصيلة يومية قياسية بالولايات المتحدة وتجارب نهائية للقاح جديد
15 Jul 2020
شاهد.. النجمة العالمية تشارليز ثيرون تثير حماسة "غازي عنتاب" التركية
15 Jul 2020
بذكرى توقيع الاتفاق النووي.. روحاني يتهم واشنطن وإسرائيل بالتآمر لدفع بلاده للانسحاب
15 Jul 2020
دنيس بروتوس.. سيرة غير ذاتية لشاعر جنوب أفريقي ومناضل ضد الفصل العنصري
15 Jul 2020
مثل لص مخادع.. كورونا يتسلّل إلى مشيمة الأم ويتكاثر فيها ثم ينتقل إلى الجنين
15 Jul 2020
آيا صوفيا والصراع على الرموز | الدين والفن والهوية
15 Jul 2020
لجمع 120 مليون يورو.. ريال مدريد يواصل بيع اللاعبين "المنبوذين" من زيدان
15 Jul 2020
تأكيد جدول مباريات كأس العالم.. منتخب قطر يفتتح مونديال 2022 في ملعب البيت
15 Jul 2020
في نداء عاجل.. 83 منظمة تدعو لمساءلة إسرائيل على جرائمها
15 Jul 2020
نيويورك تايمز: القضاء الإسباني ينظر في قضيته.. المعارض المصري محمد علي يواجه خطر الترحيل إلى مصر
15 Jul 2020
لوفيغارو: إسرائيل مستمرة في تصدير برامج التجسس كالتي استخدمت في تتبع خاشقجي
15 Jul 2020
انهيار الإستراتيجية الكبرى.. مستقبل السياسة الخارجية الأميركية في عصر تعدد القوى
15 Jul 2020
يقوده إمام ويتصدره مناهضون لفرنسا.. 10 أسئلة تشرح لك ما يجري في مالي
15 Jul 2020
غارديان: قرار سعودي مفاجئ يعقّد صفقة الاستحواذ على نيوكاسل
15 Jul 2020
دراسة: عدد سكان الأرض يبدأ بالتراجع في 2064 بعد أن يقارب 10 مليارات
15 Jul 2020
أي مستقبل للطلب العالمي على النفط؟
15 Jul 2020
"غراي هاوند" الأفضل وسط الفراغ السينمائي.. لكن لا تنتظروا توم هانكس
15 Jul 2020
وصلت إلى طبرق.. حكومة الوفاق تنشر صورة لإمدادات مصرية لحفتر
15 Jul 2020
صناعة مهترئة لشعب ممزق.. كيف قضى النظام على الحلم بوجود "سينما سورية"؟
14 Jul 2020
بعد تلويحه بإقصائها.. حركة النهضة تسحب ثقتها من رئيس الحكومة التونسية
15 Jul 2020
رسائل متقنة جدا.. تعرف على حيلة جديدة للقرصنة الإلكترونية
15 Jul 2020
لوموند: السعودية تطلق موقعا إخباريا بالفرنسية لتلميع صورتها المشوهة لدى الغرب
15 Jul 2020
اجتماع مرتقب لأوبك بلس يدفع أسعار النفط إلى الصعود
15 Jul 2020
بالفيديو- يصارع الشلل.. عراقي يكسب رزقه بأصبع وحيد ومن كرسي متحرك
15 Jul 2020
بدلا من العمل في الإمارات أُرسلوا إلى ليبيا.. سودانيون يطالبون بمقاضاة بلاك شيلد
15 Jul 2020
معركة هونغ كونغ.. ترامب يوقع قانونا ومرسوما للتصعيد ضد الصين
15 Jul 2020
"وصمة عار ستحول سوق الانتقالات إلى سيرك".. مورينيو مستاء من رفع العقوبات عن مانشستر سيتي
15 Jul 2020
البيض أيضا يموتون.. ترامب يهوّن من عنف الشرطة ضد السود
23 Jan 2020
النيل بعد سد النهضة.. سيناريوهات شح المياه والحلول الممكنة
15 Jul 2020
حافظي على نظافتها وتعقيمها.. اكتشفي الأشياء الأكثر قذارة في بيتك
14 Jul 2020
"بي إن سبورتس" تعتبر إلغاء تصريحها بالسعودية "عدم احترام للقوانين" وسعوديون يسألون: ما البديل؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 8/14/2019
 538
 
Lecture Zen
  7396
 
انتخابات 2019 في تونس: خطوة أخرى نحو الحسم
 
 

إن ما نراه من تفرق مكونات منظومة الحكم التي جمعها الباجي وتفرقت قبل نهايته هو مسار طبيعي لعصابات الحكم التي استولت على الدولة منذ شيخوخة بورقيبة وكرس ابن علي منهجها في الحكم الاستيلاء والقهر والإقصاء. وناورت أمام الثورة مرة أخيرة مستعملة الباجي ولكنها تعجز الآن عن لجم مكوناتها والعودة بنفس الزخم


 

Photo

قضى التونسيون خمس سنوات عجاف تحت حكومات عينها الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي الفائز بانتخابات 2014. قضى الباجي إلى رحمة الله ونستعد لانتخابات رئاسية وأخرى برلمانية لتجديد المؤسسات. كانت سنوات من الفشل والإحباط والتراجع الاقتصادي ورغم ذلك لم يسقط المسار الانتقالي ولم نفقد الأمل في أن الانتخابات منقذ من ضلال كثير. هناك قناعة واسعة عند عقلاء البلد أن أي مسار آخر هو بداية خراب لانهائي وأن الانتخابات يتضمن الحد الأدنى من الدولة على أمل.

هذا الأمل هو الذي يجعلنا نقيم السنوات العجاف ونرى أن السنوات المقبلة ستجهز على المنظومة الفاشلة وتضع التونسيين أمام لحظة مصيرية حاسمة.

المنظومة تسقط من داخلها

هناك حيرة في تحديد مكونات ما نسميه بمنظومة الحكم القديمة. ولكن الذين تجمعوا في حزب النداء في 2014 على اختلافاتهم الكثيرة هم المنظومة وحواشيها بأقدار. تحمل هذه المنظومة جرثوما قاتلا هو كفرها بالديمقراطية والتشارك في الحكم وفي أنظمة المنافع المحيطة بالحكم عامة. لذلك عصف بها هذا الجرثوم فدمرها وهو يجهز عليها الآن على أبواب انتخابات تجديد المؤسسات.

لم تتجمع هذه الفئات تحت حكم بورقيبة ولم توال نظام بن علي ولم تتجمع في النداء وتحاصر الثورة إلا من أجل مكاسب فردية وغنائم شخصية وهنا كان مقتلها. مفهومها للسلطة والاهتمام بالشأن العام هو مفهوم مرتبط بمدى تحصيل الفائدة الشخصية. لذلك تتخلى عن كل المبادئ الأخلاقية وبالقيم الجامعة وتقامر بالوطن وبالناس من أجل أن تفوز بغنيمتها. (لا نعتقد أن هذه خاصية تونسية بل هي عامة ولكننا نراها بوضوح كبير في ما حولنا). لهذا تجمعت ولهذا أيضا نراها تتفرق.

الغنيمة تجمع أفراد العصابات ولا تجمع الأحزاب السياسية، لأن الغنيمة ليست مشروعا سياسيا ولا فكريا بل خروج للصيد، وقد قلت الطرائد لأن الديمقراطية في حدها الأدنى أوجدت صيادين آخرين سنذكرهم بذلك.

إن ما نراه من تفرق مكونات منظومة الحكم التي جمعها الباجي وتفرقت قبل نهايته هو مسار طبيعي لعصابات الحكم التي استولت على الدولة منذ شيخوخة بورقيبة وكرس ابن علي منهجها في الحكم الاستيلاء والقهر والإقصاء. وناورت أمام الثورة مرة أخيرة مستعملة الباجي ولكنها تعجز الآن عن لجم مكوناتها والعودة بنفس الزخم. لقد فضحتها الانتخابات وكشفت عورتها وعجزها وفهمنا ذلك الدرس المكرر على مسامعنا خطاب الوحدة الوطنية بدون انتخاب. ذلك الخطاب الكاذب كان غطاء لسرقة الوطن من أهله.

كل خطوة في اتجاه الصندوق تتحول إلى ضغط على اللصوص فيخسرون لذلك، فانتخابات 2019 ستؤدي بهم إلى المزيد من الخسائر السياسية التي تحرمهم من غنائم وكل حرمان يؤدي إلى الانهيار. وكل من فكر مثل المنظومة سيسير على طريقها لذلك وجب الحذر.

المتطهرون الثوريون

لنحذر هنا من التطهر السياسي الذي تمارسه معارضة المنظومة. فجرثوم المغنم أصاب معارضي المنظومة أيضا بل إن مكونات المعارضة تشترك بصفة كلية في نفس الأدواء لذلك نراها تفشل في ترسيخ مبادئ الثورة وفي التوحد حول سبل النجاح في التغيير العميق وتتقدم الآن إلى الانتخابات فرادى بما يؤهلها أيضا للخسارة وسنقول أن خسارتها نعمة على البلد وعلى التجربة مثل خسارات المنظومة.

في مشهد انتخابات 2019 نرى معارضي المنظومة عاجزين عن اللقاء السياسي والاتحاد أمام الصندوق لتوجيه ضربة أخيرة قاصمة للمنظومة. والتحوز على السلطة التشريعية بشكل كلي يقطع عليها كل أمل في العودة ويصفيها بالمؤسسة لا بحد السيف. لديهم أكثر من 10 متقدمين لمنصب الرئيس وليس فيهم من يمر إلى الدور الثاني فضلا على أن يفوز من الدور الأول. وهم واعون بعجزهم متفرقين وبقوتهم متحدين ولكن لأنهم غنائميون فإنهم لا يتنازلون لبعضهم البعض ولا ينسقون قوتهم وجهدهم فيثبتون أنهم يفكرون مثل مكونات المنظومة الساقطة، فهم منها إذن وإن أنكروا وتطهروا بالثورية على حساب غيرهم. الغير هنا الغنوشي وحزبه وممارسته الواقعية للسياسة.

الغنوشي سرع تفكيك المنظومة

هذا الكلام متروك بعهدة المؤرخين العادلين وليس موجها لصغار العابثين في المواقع الاجتماعية يزايدون بالثورية. لقد دفع الغنوشي المنظومة إلى حتفها بالقبل بل لقد عانقها حتى كسر قفصها الصدري. ولا أحد يعرف أثر هذا الحب ويقدر نتائجه مثل المنظومة.

كان درس الإقصاء قاسيا عليه وجماعته في عهد ابن علي لكنه خرج منه بدرس مفيد لا يمكن كسر المنظومة من خارجها ولا يمكن قبل ذلك الاعتماد على معارضيها الذين يقاسمونها الموقف منه. فاعتمد على نفسه (على جماعته) واتخذ ما وصفه الثوريون بأنه خيانة للثورة. (علما أن هؤلاء الثوريين لم يعتبروا الإسلاميين يوما جزءا من الثورة).

في هذه الخيانة الموصوفة ثوريا أنقذ الغنوشي حزبه من استئصال ثان كانت بوادره تتجمع في انتخابات 2014. ثم منع المنظومة من الاستفراد بالحكم وبحزبه وشرع يتقدم في تفكيكها حتى وصل إلى جملته الشهيرة في حزيران (يونيو2018 ) "انتهى عصر تنازلات النهضة". كانت المنظومة حينها قد أسفرت عن أسوأ وجوهها الغنائمية. الرئيس يريد توريث ابنه رقاب التونسيين.

في سلسلة تنازلات الغنوشي للباجي والمنظومة (وخياناته الموصوفة للثورة) دفع إلى الحفاظ على المسار الانتقالي عبر الصندوق، ولذلك قاوم طويلا لفرض الانتخابات البلدية ومنع تأجيلها وأفلح في فرضها. وفتح له ثغرة مع غير الثوريين وغير منتسبي المنظومة الواضحين فأحدث فجوات اندماج بعد رفض. كما قاوم من أجل الموعد الانتخابي الحالي وكانت مناورات الإلغاء أو التأجيل تتراكم في الطريق. ومنها ورقة قرطاج 2 التي أسقطها بحزم وأسقط معها كل حظوظ النقابة التي اشتغلت نبوت خفير في يد المنظومة.

رغم كتلته النيابية الوازنة التي لولاها لسقطت كل الحكومات ورغم قبوله بمشاركة مهينة في حكومات متتابعة إلا أنه تحمل كلفة ذلك مقابل الانتخابات الحالية. وهنا نرى المنظومة مفككة بينما حزبه أقوى حزب في المشهد. ومعارضوه مرابطون في الخطاب الثوري الذي لم يرتق بهم إلى جبهة انتخابية ضد المنظومة وضد الغنوشي. فيثبتون خيانته وثوريتهم وصواب اختياراتهم. في المقابل لن يعترفوا له بأنه ضمن لهم بخياناته للثورة المسار الانتخابي الذي يجعلهم يندفعون الآن إلى الصناديق اندفاع الفراش إلى النار.

سيقرأ هذا كتقريض للغنوشي لذلك أتركه بعهدة المؤرخين فقد حصلت لي فائدة من طريقة عمل الغنوشي في سنوات الثورة أن لا أصدق الثوريين التونسيين فقد كانوا في مجملهم من وقود اعتصام الرحيل وسأجد لهم اسما لائقا. قبل ذلك سأختم بمشهد أخير كان علامة على طريق التقدم.

في لقاء تلفزيوني نظمته قناة فرنسا 24 في 2011 (شهر آذار / مارس) بين الغنوشي ونجيب الشابي الذي كان قد قفز إلى حكومة محمد الغنوشي الثانية وبدأ يتكلم باسم السلطة. قال للغنوشي في جدل اللقاء وبلهجة آمرة نحن الحكومة وأنت في المعارضة ويجب أن تعرف مقامك. ابتسم الغنوشي ابتسامته الصفراء الكريهة وقال: سنرى.

بعد ثمان سنوات عجز السيد نجيب عن تجميع التزكيات الشعبية للترشح بينما يكتسح الغنوشي الصناديق. بعض الثورية قتل بالتقسيط وإن ظل البعض يصفها بالخيانة.

السؤال الوحيد الجدير بالرد بعد هذا، هل ستتحول "النهضة" وزعميها إلى حزب غنائمي آخر؟ هنا فقط سنعرف طبيعة الحزب ورجالاته (وجماعات الإسلام السياسي عامة وملائكيتها المدعاة).

قانون التاريخ واحد، الغنائمية أسقطت منظومة بورقيبة ابن علي ولن يختلف مصير حزب "النهضة" إذا تحول إلى فرق من الصيادين المتوحشين. وهناك مؤشرات كثيرة على تسلل الصيادين إلى الصفوف الأولى، نراهم الآن رأي العين.

 

بقلم: نورالدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات