-
20 Sep 2020
خارج النص- فيلم "قضية رقم 23" لصاحبه زياد دويري
20 Sep 2020
الغضب يتصاعد في الشرق.. حراك دولي ومبادرة محلية جامعة لحل الأزمة الليبية
20 Sep 2020
لمواجهة كورونا وكارثة الفيضانات… فرق الهلال الأحمر القطري تدعم السودان
20 Sep 2020
يواجهن التنمر وتداعيات كورونا والمجتمع الذكوري.. 450 أردنية يعلنّ خوض معركة البرلمان
20 Sep 2020
الأول مع دولة عربية.. ناسا تبدأ دراسة أول قمر اصطناعي علمي بالتعاون مع مؤسسة قطر
20 Sep 2020
جنوى ونابولي في صدارة الدوري الإيطالي مؤقتا بانتصارين في الجولة الأولى
20 Sep 2020
روحاني: ضغط أميركا علينا عزلها دوليا وسنرد على "بلطجتها"
20 Sep 2020
مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
1 مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
وزير الخارجية القطري يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي
20 Sep 2020
رغم الاستنفار الأمني.. مظاهرة في الجيزة تطالب برحيل السيسي
20 Sep 2020
استطلاع: سدس الناخبين الأميركيين لا يرتدون الكمامة مطلقا في المواصلات العامة
20 Sep 2020
ترشيد نفقات حكومي بمصر.. تقشف وسط مشاريع الإهدار
20 Sep 2020
مواجهة كورونا تتصدر نقاشات الجمعية العامة للأمم المتحدة
20 Sep 2020
سان جيرمان يواصل التعافي بفوز ثان في الدوري الفرنسي
20 Sep 2020
رباعية سون تقود توتنهام للفوز الأول في البريميرليغ
20 Sep 2020
الأول من نوعه.. خط سكة حديد يربط العراق بتركيا
20 Sep 2020
إيران: سياسات واشنطن تهدد الأمن الدولي وتزعزع أمن المنطقة
20 Sep 2020
يوم أعلن الطرفان الحرب.. قصة خلاف بيل وزيدان
20 Sep 2020
بتهمة تحقير رئيس دولة صديقة.. القضاء الأردني يوقف قياديا إخوانيا
20 Sep 2020
الأدب والشخصية التونسية.. إبداع مغاربي ينافس المشرق العربي
20 Sep 2020
بعد حفلات التطبيع.. هل يُمهِّد الاتفاقُ طريقَ دحلان نحو رام الله؟
20 Sep 2020
إيدو غاسبار.. السر الغامض خلف انتفاضة أرسنال

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 296
 محمد الحامدي

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  زهير إسماعيل
 2/14/2020
 607
 
Lecture Zen
  8218
 
إنصاف
 
 

ولمحمد تكوين فلسفي متين لا يعرفه إلاّ قلة من خلطائه. ويمكن ملاحظته في قدرته على ترجمته في خطاب سياسي واضح بطاقة تفسيرية وإقناعية عالية. وهو ما يغيب عند كثير من "الفلاسفة" لا فقط عند مدرسي الفلسفة في مستوياتها المختلفة ومحمد أحدهم. …


 

Photo

الأخ والصديق محمد الحامدي رجل كفء بكلّٰ المقاييس، أتى إلى المشهد السياسي الاجتماعي من باب النضال الديمقراطي والنقابي. وهو من القلة المتسيّسة في الطبقة السياسية، على معنى أن التسيّس هو إدراك لنظام العلاقات بمعناها الواسع وقدرة على تبيّن تقاطعاتها وتقدير اتجاهاتها. ولاختصاص الفلسفة أثر واضح في هذا.

ولمحمد تكوين فلسفي متين لا يعرفه إلاّ قلة من خلطائه. ويمكن ملاحظته في قدرته على ترجمته في خطاب سياسي واضح بطاقة تفسيرية وإقناعية عالية. وهو ما يغيب عند كثير من "الفلاسفة" لا فقط عند مدرسي الفلسفة في مستوياتها المختلفة ومحمد أحدهم. ذلك أنّٰ تخصصهم جعلهم سجيني "الكلي"، لا يقدرون على تبصّٰر أجزائه. فيأخذهم جمال الكلّيّ أي كماله ويبحثون له عن صورة في واقع محكوم بمساري العادات فيَتعبون ويُتعِبون.

لا أخشى على محمّد إلاّ السياق بـ"نقيضته السياسية" والافتقاد إلى نصيب السلطة الضروري للحكم وإنفاذ السياسات. وغياب "التعارف الشامل" وتواصل "معركة الوجود" باعتبارها أولوية عند البعض لها كل مبرراتها من المشهد السياسي ومن المحيط الإقليمي ورغبات الكبار المستدامة. لذلك لن نظفر بأكثر من حكومة تصريف أعمال، فضلا عما لملف التعليم من تعقيدات وتراكمات صار معها الحديث عن الإصلاح أقرب إلى النكتة. فلا أكثر من إيقاف الانهيار في مستويات منه وترميم لما يمثّٰل حاجة ومازالت له القدرة على الوقوف رغم تصدعه.

لا نوافق محمد كثير من الأمور، وله أخطاؤه مثل غيره، في سياق قال فيه الجميع أحزابا وفاعلين الرأي ونقيضه. فكذب جميعهم سياسيًّا مرّتين، وكادوا يتكافأون أخلاقيا، فزهّدوا الناس فيهم وأضعفوا أملهم في إصلاح ما تهدّم.

لم نستوعب موقفه في لحظة حاسمة من التأسيس ومساره، وروح الرجل التي أعرف تأسيسية في هذا المعنى وفي غيره. وبقي هذا الموقف عليه لا له. ولكن من لم تكن منهم أخطاء بل خطابا فليرمه بما شاء.

جمعتنا مربعات مشهودة في مناهضة الاستبداد، وتقابلنا في مرحلة التأسيس، فكان في فسطاط وكنت في فسطاط (الترويكا). فلم يكن للمسافة السياسية والتقدير المختلف أثر على رابط المودّة والقربى.

إيديولوجيا يمثّٰل محمد تأليفا جديدا، وإحراجا لجهات استولى كلّ منها على معنى وجعل منه "أصلا تجاريا" يصرف منه. وهذا شأن العناوين الإيديولوجيّة الكبرى الإسلامية والقومية والماركسية والليبرالية بيننا. فإذا عثرت على مسلم دون أن يكون إسلاميا ومؤمن بالعدالة الاجتماعية دون أن يكون ماركسيا ومنافح عن العروبة دون أن يكون قوميا وذائد عن الحريّة دون أن يكون ليبراليا فهو محمد الحامدي.

سيكون الاختبار الأساسي لصديقنا إذا تولّى الوزارة في علاقته بالمنظمة الشغيلة، فإذا تخطى ثنائية الولاء/العداء فقد نجح، وقد أمكن للأستاذ فتحي الجراي أن ينجح في بناء هذه المعادلة في العلاقة بقيادة الاتحاد وسياساته ومطالب القطاع، من ناحية، وملابسات الانتقال وبناء الديمقراطية، من ناحية أخرى.

وليس هذا بالأمر اليسير، فمنحدر محمد الحامدي النقابي وعلاقاته بالقطاع وبالمنظمة سيكونان عامل ضغط عال وعنصر إرباك فعلي. ولكن المعادلة ممكنة ما صحّ العزم.

هذه شهادة صديق لا يرجو جزاء ولا شكورا، دافعها الوفاءُ لمعنى مشترك جمعنا وتوجّٰسٌ عميق من دولة سكناها لفترة وجيزة فارقة فازدادت غربتنا. دولة لا تكف عن التهام القيم والإمعان في تحويل أهمّها إلى قوانين، وهي تجري لمستقر من نصيب العصبية الأقوى، وتصرّ على مركزيتها معتدّة بـ"مجتمعها المدني" غير مكترثة بمجتمع أهلي يدق بقوّة باب الحكم المحلي والمواطنة الكريمة.

 

بقلم: زهير إسماعيل

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات