-
20 Sep 2020
ساديو ماني يقود ليفربول لفوز ثمين على تشلسي في قمة البريميرليغ
20 Sep 2020
هاكونا ماتاتا.. شباب مغاربة ينتصرون على بطالة كورونا بطرق جديدة
20 Sep 2020
قطر تجدد موقفها الثابت من القضية الفلسطينية وتؤكد وقوفها مع الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه
20 Sep 2020
قضية رقم 23.. فيلم تسبب في اعتقال مخرجه واتهامه بالتطبيع مع إسرائيل
20 Sep 2020
مورينيو حاول ضمه عندما كان مدربا لريال مدريد.. بيل يكشف سر عودته لتوتنهام
20 Sep 2020
سفينة إماراتية "لم تخضع للتفتيش" بسقطرى وإطلاق نار بالمكلا.. قوات موالية لأبو ظبي تثير سخط الحكومة والسكان المحليين
20 Sep 2020
خارج النص- فيلم "قضية رقم 23" لصاحبه زياد دويري
20 Sep 2020
الغضب يتصاعد في الشرق.. حراك دولي ومبادرة محلية جامعة لحل الأزمة الليبية
20 Sep 2020
لمواجهة كورونا وكارثة الفيضانات… فرق الهلال الأحمر القطري تدعم السودان
20 Sep 2020
يواجهن التنمر وتداعيات كورونا والمجتمع الذكوري.. 450 أردنية يعلنّ خوض معركة البرلمان
20 Sep 2020
الأول مع دولة عربية.. ناسا تبدأ دراسة أول قمر اصطناعي علمي بالتعاون مع مؤسسة قطر
20 Sep 2020
جنوى ونابولي في صدارة الدوري الإيطالي مؤقتا بانتصارين في الجولة الأولى
20 Sep 2020
روحاني: ضغط أميركا علينا عزلها دوليا وسنرد على "بلطجتها"
20 Sep 2020
مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
1 مظاهرات الجيزة
20 Sep 2020
وزير الخارجية القطري يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي
20 Sep 2020
مصادر للجزيرة: الأمن المصري يقتحم قرية الكداية بالجيزة ويطلق الغاز لتفريق متظاهرين ضد النظام
20 Sep 2020
استطلاع: سدس الناخبين الأميركيين لا يرتدون الكمامة مطلقا في المواصلات العامة
20 Sep 2020
ترشيد نفقات حكومي بمصر.. تقشف وسط مشاريع الإهدار
20 Sep 2020
مواجهة كورونا تتصدر نقاشات الجمعية العامة للأمم المتحدة
20 Sep 2020
سان جيرمان يواصل التعافي بفوز ثان في الدوري الفرنسي
20 Sep 2020
رباعية سون تقود توتنهام للفوز الأول في البريميرليغ
20 Sep 2020
الأول من نوعه.. خط سكة حديد يربط العراق بتركيا

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 367

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  كمال الشارني
 2/14/2020
 652
 
Lecture Zen
  8221
 
من المهم أن تملك أرضا وأغناما، لكن ستموت فقرا وحزنا إن اشتغلت بالفلاحة
 
 

لا يعجز تونس أن تنتج حاجتها من اللحم الأحمر بثمن معقول، كل ما في الأمر أن الدولة الوطنية الأولى قامت على تحويل الوطن إلى غنيمة بدءا بتحويل الفلاح إلى خماس بائس عند المافيا والسمسارة، وجعل الفلاحة مهنة تعيسة،


 

Photo

حين تدفع 30 دينارا مقابل كيلو من شلاتيت لحم الخروف (غضاريف وصفاق وشحوم) فتأكد أنك ضحية الاحتكارات الفاسدة التي توزعها الدولة على بعض المحظوظين منذ أن نشأت هذه الدولة، لقد أثمرت بذرة الفساد الحكومي أن أصبحت الكلفة النهائية للحم الضأن 30 د، فيما يباع الضأن الحي على مرمى البصر في أوروبا بمعدل 2.4 أورو للكيلو (7.5 د)، بالنسبة لدخل مواطن فرنسي أقل من ثمن كسكروت، يعني باعتبار مصاريف الشحن والديوانة والرشوة وشراء الطريق والموظفين، لا يمكن أن يتجاوز 20د عند الجزار،

لنعد الآن إلى المحظوظين، لقد ترك الاستعمار الفرنسي البغيض خارطة فلاحية واقعية منذ 1923، فيها تخصيص منطقة السباسب والشمال للمراعي، ثم جاء رجالات الدولة الوطنية لتخريب تلك الخارطة بتوزيع أراضي الأحباس ومراعي العروش على الأصدقاء والحلفاء ومحاصرة مربي الماشية من القبائل على أراضيهم أو طردهم منها بالتأميم ودفعهم إلى النزوح، ثم خلق بورجوازية فلاحية مركزية مزيفة لا علاقة لها بتربية الماشية ولا بالفلاحة فظهرت أكثر الحقائق إيلاما في تاريخنا: "من المهم أن تملك أرضا وتعيش في المدن الكبرى،

لكن ستموت فقرا وحزنا إن اشتغلت بالفلاحة"، فبعد أن أفسدت الدولة تلك الخارطة الفلاحية بإهداء أخصب الأراضي إلى رجالها الذين عطلوها أو حولوها إلى عقارات سكنية أو نوادي أغنياء لنهايات الأسابيع البورجوازية، احتكرت نظام الأعلاف ومنحت رخص توزيعه لكبار موظفيها في شكل منحة تقاعد،

حتى أني عرفت موظفا من ضاحية المرسى أقام ثروة عملاقة من احتكار الأعلاف والبذور الممتازة في ثلاث ولايات غربية لم تطأها قدمه يوما، وعندما انتقلنا من نظام الإنتاج والتوزيع التقليدي إلى أسواق الجملة والتخزين، أنفقت الدولة ثروات طائلة على مخازن التبريد باسم تعديل السوق لكنها ذهبت كلها إلى البورجوازية الفلاحية الجديدة، التي تستطيع أن تدفع الفلاح إلى الجنون أو الانتحار حين تشتري منه البصل بـ 100 مليم وتبيعه لنا بعشرة أضعافه أو تستورد البطاطا المشبوهة من أوروبا الشرقية بثلاثة أضعاف كلفة إنتاجها في تونس أو ضعفي كلفة توريدها من الجزائر، لأنه ليس لمافيا الاحتكار فيها نصيب، هل تعلم مثلا أن أراضي الدولة وحدها، قادرة على تعديل حاجات السوق؟

لا يعجز تونس أن تنتج حاجتها من اللحم الأحمر بثمن معقول، كل ما في الأمر أن الدولة الوطنية الأولى قامت على تحويل الوطن إلى غنيمة بدءا بتحويل الفلاح إلى خماس بائس عند المافيا والسمسارة، وجعل الفلاحة مهنة تعيسة،

 

بقلم: كمال الشارني

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات