-
01 Jun 2020
حظر تجول واعتقالات بواشنطن.. شرطة أميركا تواجه أسوأ احتجاجات منذ عقود
01 Jun 2020
شماتة صينية.. مظاهرات في لندن وبرلين وساو باولو تضامنا مع احتجاجات أميركا
31 May 2020
طبيب بارز: فيروس كورونا فقد قوته واختفى إكلينيكيًّا من إيطاليا
01 Jun 2020
ما حركة أنتيفا التي يريد ترامب تصنيفها منظمة إرهابية؟
01 Jun 2020
عملوا جميعا في نفس الشركة قبل تأسيس موقع الفيديو.. فريق يوتيوب الأول ماذا يعملون الآن؟
01 Jun 2020
مكتشف الظاهرة يتحدث.. رونالدو كان خارقا وساورني الشك بشأن عمره
01 Jun 2020
تصاميم للصبيان وأخرى للبنات.. تذكارات احتفالا بالمواليد الجدد
01 Jun 2020
العمل عن بعد في ظل كورونا.. نجاحات كويتية رغم الأزمة
01 Jun 2020
أبرزها نتفليكس وديزني.. منصات البث ترفض العنصرية وتتضامن مع فلويد
01 Jun 2020
مدرب أتالانتا قاد مباراة فريقه في دوري الأبطال وهو مصاب بكورونا
01 Jun 2020
تركيا والبرازيل والهند.. ماذا فعل كورونا بالاقتصادات الناشئة؟
01 Jun 2020
الأمم المتحدة: قتل إسرائيل فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة مأساة
01 Jun 2020
هجمة استيطانية إسرائيلية جديدة تستهدف 200 منشأة تجارية بالقدس المحتلة
01 Jun 2020
كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء
01 Jun 2020
بالفيديو.. القدس والنكسة.. أسباب الحرب ونتائجها (2-6)
01 Jun 2020
بعد اقتراب الاحتجاجات ضد مقتل فلويد من البيت الأبيض.. نقل ترامب إلى مخبأ سري
31 May 2020
مع احتدام المعارك في محيط مطار طرابلس.. الاتصالات الدولية تتوالى على السراج
31 May 2020
تركيا ترفع حظر التنقل.. إغلاق أبو ظبي ومصر تسجل أقسى حصيلة وفيات جراء كورونا
31 May 2020
المغادرة خلال 24 ساعة.. الهند تطرد دبلوماسييْن باكستانيين بتهمة التجسس
31 May 2020
كيف استفاد هازارد وريال مدريد من وباء كورونا؟
31 May 2020
كيف فشلت أجهزة المخابرات الأميركية في ملف السعودية؟
31 May 2020
اليمن.. الحوثيون يعربون عن استعدادهم لإتمام اتفاق تبادل الأسرى
31 May 2020
شغب وتخريب أم مقاومة مشروعة؟.. هكذا يؤثر الإعلام على رؤية الجمهور للاحتجاجات
31 May 2020
أذرع التحالف باليمن تتبادل الاتهامات.. من المسؤول عن الفشل في مواجهة الحوثيين؟
31 May 2020
حزب الجماعة الإسلامية بمصر.. مواقف معتدلة ومبادرات لم تحل دون حكم الإعدام
31 May 2020
تجدد المواجهات بأبين و"المجلس الانتقالي" يتهم وزراء يمنيين بتنفيذ أجندات خارجية  
31 May 2020
بعد إغلاقه لثلاثة أشهر بسبب كورونا.. إيطاليا تعيد فتح برج بيزا المائل
31 May 2020
الاحتلال يعتقل محافظ القدس ويقمع مظاهرة نددت بقتل شاب فلسطيني بالمدينة
31 May 2020
غيّر لون عصفوره للأسود.. تويتر يتضامن مع السود وأزمته مع ترامب تتعمق
31 May 2020
إطلاق أول مركبة فضاء لشركة إيلون ماسك.. ماذا يعني ولماذا يتخوف من عودتها سالمة؟
31 May 2020
دبي تتجه لركود كبير و"طيران الإمارات" تسرح عددا من موظفيها بسبب كورونا
31 May 2020
منظمات حقوقية: أعراض كورونا تنتشر بسجن طرة في مصر
31 May 2020
العالم يشكو من الملل.. كيف تنسجم معه وتستمتع به؟
31 May 2020
في ليلة التضامن مع فلويد.. دورتموند يكتسح بادربورن بفضل سانشو وحكيمي
31 May 2020
توتر على الحدود.. الخرطوم تستدعي القائم بالأعمال الإثيوبي وأديس أبابا تدعو لتحقيق مشترك
31 May 2020
أين البطولة ومن المسؤول؟.. تفجير سيناء يعيد تساؤلات مسلسل الاختيار
31 May 2020
احتجاجات "الربيع الأميركي" تعمّ 75 مدينة والأصداء تتردد في أوروبا
31 May 2020
عقار ياباني فعال ومنطقة حمراء للعزل.. تفاصيل الطريقة الروسية لمحاربة كورونا
31 May 2020
مهاتير محمد.. عمري 93 عاما ولا أتعاطى المنشطات وهذا سر حيويتي
31 May 2020
برعاية إيلون ماسك.. توم كروز في أول فيلم سينمائي بالفضاء
31 May 2020
اندلاع الصراع بالضفة وغزة.. تقرير أممي يحذر من ضم إسرائيل أراضي فلسطينية
31 May 2020
محبط وحزين.. ميسي غير متفائل من عودة الحياة كما كانت قبل كورونا
31 May 2020
فورين أفيرز :هل ينجح الكاظمي في الحد من نفوذ إيران بالعراق؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 296

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  زهير إسماعيل
 5/19/2020
 209
 
Lecture Zen
  8704
 
الثورات والتسويات التاريخية
 
 

الثورات الناجحة هي التي توفّق في العبور إلى الاستقرار وتأسيس الحريّة والمواطنة على قاعدة تسويات تاريخية كبرى لا تضيف إلى جراحات الاستبداد وأنظمة التنكيل الفاشي جراحات تسببها ثارات الثوار والرغبة في الانتقام.


 

Photo

الثورات الناجحة هي التي توفّق في العبور إلى الاستقرار وتأسيس الحريّة والمواطنة على قاعدة تسويات تاريخية كبرى لا تضيف إلى جراحات الاستبداد وأنظمة التنكيل الفاشي جراحات تسببها ثارات الثوار والرغبة في الانتقام. والقضاء على الخصم السياسي (وهو الانظمة وامتدادها المجتمعي بالنسبة إلى الثورة) ليس بالضرورة قضاءً على شروط أنتاجها مجدّدا.

وكانت نتائج البعيدة للثورات الجذرية أنظمة دكتاتتورية قد تكون أبشع من الأنظمة موضوع الثورة، ومنها ما كان دعوى تغيير علاقات الإنتاج الجوفاء. والتجارب التي انتهت بعد انتصار الثوار إلى تسويات تاريخية ومصالحات واسعة كانت الأقدر على إلإصلاح العميق والبناء الهادئ المتوازن والمتواصل.

فللاستبداد آثار مدمّرة على النسيج الاجتماعي تنضاف إليها ثارات الضحايا والمناصرون الجدد فيتمزّق النسيج الاجتماعي ويصعب بعدها البناء والعيش المشترك.

الهدف هو العبور بأقلّ الخسائر البشرية والمادية وبأكثر المكاسب السياسيّة: فتح مكة نموذجا.

فتح مكة كان منهجية نبوية ونموذج تاريخي في انتصار الفكرة مع سلامة النسيج الاجتماعي الذي سيكون بدوره موضوعا للتطوير والتغيير في شروط سلمية للاختيار الحر والمشاركة فيها دور أساسي.

نأمل أن يكون تحرير ترهونة، وهو مقدّمة لتحرير كل الشرق الليبي، عبر مقاربة اجتماعية سياسيّة تراعي التوازنات القبلية والمناطقية والجهوية. ويكفي ما خلفته الحرب الأهليّة من جراحات غائرة. فالعائلات تعرف بعضها، وتدرك أنّ ثارات الدم ليس سهلا جبرها.

وقد حدّثني أحد الأصدقاء أن الانقسام طال العائلات الواحدة والحي الواحد حتّى أنّه اجتمع في المقبرة الواحدة موكبا لقتيلين من المعسكرين، فكان تبادل التعازي.

في تونس، رغم أنّ الجديد لم يذهب إلى الانتقام وقبل بالعدالة الانتقالية (وهي مطلب القديم) في الشروط المعلومة، غير أنّ هذا القديم عمل بالتحالف مع بعض مكونات الجديد على إفساد مسار العدالة الانتقالية وحرفها عن هدفها وهو المصالحة التاريخية.

في بلادنا، خلّف الاستبداد جراحه العميقة في الوعي والنسيج الاجتماعي. إلاّ أنّ أثر التنازع الإيديولوجي والهووي والفئوي بعد الثورة على النسيج السياسي والاجتماعي يضاهي ما كان سيكون من جراح لو أن الجديد انتقم لنفسه.

ولم يَسمح الهوس الإيديولوجي بالتأسيس عندما توفرت أهمّ أسبابه ولا رضي بالتوافق عندما اتجه إليه طرفان من وسط القديم والجديد. وهو اليوم سبب في اتجاه الائتلاف الحكومي إلى عدم الانسجام والخلافات المبكّرة.

القديم في تجربتنا كان سبب الجراح القديمة والجديدة المسببة لما نشهده من تفكك مجتمعي وتشرذم سياسي، وهو اليوم يجمع شراذمه باسم الثورة والجوع والجمهورية الثالثة وفشل منظومة السياسة التقليديّة.

استعادة مسار العدالة الانتقالية وكشف ما حصل فيه من فساد وتشويه وإعادة تفعيله بهدف الوصول إلى التسوية التاريخية والمصالحة الشاملة قد تكون أخف الأضرار وأَلْأَم للجروح ولوحدة البلد.

 

بقلم: زهير إسماعيل

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات