-
14 Nov 2019
وسائل إعلام لبنانية.. الاتفاق على تعيين الصفدي رئيسا للوزراء
14 Nov 2019
زيارة أردوغان تعرقل قرارا يعترف بإبادة الأرمن بالشيوخ الأميركي
14 Nov 2019
مدير الاستخبارات الأميركية السابق: السعودية تتجه للإفلاس واكتتاب أرامكو ضروري لتمويل الإصلاحات
14 Nov 2019
بعد عشرات الشهداء وتدمير 30 منزلا.. الهدوء سيد الموقف بغزة
14 Nov 2019
أردوغان يهنئ المنتخب التركي بتأهله إلى يورو 2020
14 Nov 2019
لبنان.. إعادة فتح الطرق الرئيسية وعون للمتظاهرين: مطالبكم "موضع متابعة"
14 Nov 2019
التذاكر نفدت.. غدا دفعة جديدة من أجل جماهير الترجي التونسي بمونديال الأندية
14 Nov 2019
دون كشف اسمه.. النهضة تختار مرشحها لرئاسة الحكومة التونسية
14 Nov 2019
عمرها 5 آلاف سنة.. تعرف على أقدم شجرة زيتون في فلسطين
14 Nov 2019
رويترز: السعودية تبحث هدنة مع الحوثيين بمحادثات غير رسمية
14 Nov 2019
محاكمة مدبري انقلاب البشير عام 89.. جدل قانوني تغطيه السياسة
14 Nov 2019
‫طفلك مصاب بالربو؟ هكذا تحميه في الشتاء‬
14 Nov 2019
تركيا ترحلهم وبلدانهم ترفضهم.. إلى أين يتجه العائدون من تنظيم الدولة؟
14 Nov 2019
شاهد: بعد فوز العراق على إيران.. لاعب عراقي يحيي المتظاهرين وساحة التحرير ترد
14 Nov 2019
لمواجهة الأخبار المزيفة.. مؤسس ويكيبيديا يطلق شبكة اجتماعية منافسة لفيسبوك وتويتر
14 Nov 2019
بالفيديو.. طلاب بجامعة هارفارد ينسحبون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي
14 Nov 2019
اعتقال أشقاء زوبع وغنيم ومطر.. والتهمة قرابتهم لمعارضين مصريين
14 Nov 2019
أردوغان: مقترح إلغاء صفقة "إس 400" مساس بحقوقنا السيادية
14 Nov 2019
مصر الأولمبي يحقق ما عجز عنه المنتخب الأول
14 Nov 2019
بالصور.. احتجاجات بالضفة وترقب بقطاع غزة بعد إعلان الهدنة
14 Nov 2019
منع الأجانب والمجنّسين من التجارة بالسودان.. كيف جاء القرار وما تبعاته؟
14 Nov 2019
بعد انتقادها السيسي وزوجته.. حبس الناشطة المصرية رضوى محمد 15 يوما
14 Nov 2019
زوجها فقأ عينيها.. حالة عنف هزت الأردن ومواقع التواصل: #طفح_الكيل
14 Nov 2019
بالفيديو- بهدف قاتل.. العراق يهزم إيران في التصفيات الآسيوية
14 Nov 2019
استعادة الأردن لأراضي الغمر يوقف استنزاف إسرائيل للمياه الجوفية والسطحية
14 Nov 2019
مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت.. ثروات وتصفية حسابات
14 Nov 2019
‫ما أسباب آلام الأطراف؟‬
14 Nov 2019
بعد لقاء ترامب وأردوغان.. ما الهدف الروسي من إنشاء قاعدة القامشلي؟
14 Nov 2019
قتلى وجرحى بتجدد المظاهرات في بغداد
14 Nov 2019
بداية مخيبة لمصر في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا
14 Nov 2019
هل تفكر بالسفر.. بإمكان خرائط غوغل الآن التحدث مع سائق سيارة الأجرة نيابة عنك
14 Nov 2019
شاهد.. اليمن يهزم فلسطين والمجموعة الرابعة تشتعل
14 Nov 2019
بالصور.. الفيضانات تغرق 80% من البندقية الإيطالية
14 Nov 2019
شروخ في جدار المحبة.. الصورة المصرية في الأدب السوداني
14 Nov 2019
بعضها يبلغ 64 ألف دولار.. تعرف على أغلى الرحلات الجوية بالعالم
14 Nov 2019
فيسبوك تصلح ثغرة بتطبيقها كانت تعمل على فتح كاميرا آيفون في الخلفية
14 Nov 2019
عُمان تقسو على بنغلاديش في التصفيات الآسيوية
14 Nov 2019
بالفيديو.. تعرف إلى يوسف ذنون شيخ الخطاطين العراقيين
14 Nov 2019
سقوط الطبقة السياسية العربية
14 Nov 2019
بعد إجراء القرعة.. مواجهات مرتقبة في خليجي 24
14 Nov 2019
قاعدة جوية روسية جديدة في القامشلي
14 Nov 2019
وداعا لمجانية التعليم والصحة.. مصر على أعتاب قرض جديد من صندوق النقد
14 Nov 2019
سرّها بيديها الجميلتين.. عارضة أزياء عمرها 85 عاما تعود للعمل
14 Nov 2019
جون أفريك: تشكيل الحكومة بتونس لغز حقيقي
14 Nov 2019
من دون شهادة جامعية أو تخصص.. هل المعلمون الأجانب في مصر مؤهلون؟
14 Nov 2019
بالفيديو- في وضح النهار.. مسلحون يخطفون مسؤولا بارزا بالداخلية العراقية
14 Nov 2019
السكري.. الأعراض والأسباب والعلاج
14 Nov 2019
"شيل معك نفرين".. شباب الخرطوم يطلقون مبادرات لتخفيف أزمة المواصلات
14 Nov 2019
‫منها الأورام.. ما أسباب انقطاع الحيض؟
14 Nov 2019
ترحيب بالإفراج عن الناشطة العراقية صبا المهداوي
14 Nov 2019
الأعاصير المدمرة تضاعفت ثلاث مرات خلال مئة عام
14 Nov 2019
الزراعة من أجل السوبر ماركت.. كيف فقد الفلاح قدرته على توفير غذائه؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 2/4/2016
 2200
 
Lecture Zen
  876
 
احمد المكسيكي …
 
 

أحمد الذي طال قده واستقام، نشأ يحب فرنسا وحفظ لغتها الحلوة ورغب في العبور من باريس إلى القيروان. لكن نواياه فضحت خطواته فعرج على جهات أخرى.. كلما سبقته نيته إلى الجهة الجديدة يسبق هو نية الآخرين معلنا انتصارا ماحقا على قصر نظر الآخرين ذوي الآذان الصغيرة.


 

Photo

كانت نواياه تسبقه دوما بعشر دقائق... وكان يحمل حقيبة مليئة بالتصحيحات والجمل المعدلة لما قيل بعد مرور النوايا على غربال الفعل. هو أحمد الذي عجزت نساء الأرض أن تصنع منه نسخة أخرى أو شبيها.وعجز رجال كثير أن يسيروا في ظله الوارف. فسحبوا قصرهم من طوله ليتجلى كمدخنة تخرج دخانا أبيض وتفوح بالفيتورة الجافة.

وكان إلى طوله الفاره رشيقا جدا كغصن البان في الأغاني القديمة. لكن الريح لا تحركه بقدر ما تحركه النية في خدمة الآخرين لمكانته المشرئبة نحو مجد يستعيد به حكم أهله للقيروان. كان طويلا بقدر لا يحتمل. كان طويلا كمسلسل مكسيكي. نعرف حلقته الأولى ثم نسافر إلى اندونيسيا للتجارة والتنزه ونعود لنرى الحلقة المائة قبل النهاية ونفهم كل شيء.كان أجمل من مهند في اللباس الأسود وان تخفف من الشعر الكثيف. لذلك قال الذين سجنوا معه في البرج انه كان يشرب الحليب طريا فيصل بطنه رائبا وله رائحة اختمار. كان طويلا وواضحا وصريحا كالمسلسل المكسيكي ذي المضامين المكشوفة في المسلسل السابق.

ذلك الطول العجيب وتلك الرشاقة الباهرة جعلت رأيه طويلا كحنش مائي ويخرج بدقة عالية في جمل قصار. فلا يضطر للتوضيح الا بعد نزول نواياه إلى الطابق السفلي. حين يكون الآخرون يرتبون مواقفهم للرد على ما انكشف من النوايا. لقد كان سريعا. كان طويلا وسريعا ورشيقا كقطار فرنسي ويسير على سكة من سبقوه ويبدع.

ولدته أمه ذات يوم مشمس في باحة بيت بسيط بين منزلين بسيطين وكانت الشمس مشرقة والعصافير تزقزق في سماء خضراء. لكن يمزق قلبها علم الدولة الحامية.

و أحمد الذي طال قده واستقام، نشأ يحب فرنسا وحفظ لغتها الحلوة ورغب في العبور من باريس إلى القيروان. لكن نواياه فضحت خطواته فعرج على جهات أخرى.. كلما سبقته نيته إلى الجهة الجديدة يسبق هو نية الآخرين معلنا انتصارا ماحقا على قصر نظر الآخرين ذوي الآذان الصغيرة.

فلما اشتد أوار المناورات وكثر الراغبون في حكم القيروان جن جنونه. نظر فرأى المرازيق ورأى الجنادبة ورأى الفراشيش ورأى الهمامة وقفت لقمة من بيض السمك في بلعومه الطويل. وقال عربت فخربت. من أين جاؤوا؟ بات يقرأ مخطوط شارل منشكور عن خضوع القيروان لأهل الشابة. ولم يعلم انه حقق وترجم ونشر في زمن كان فيه الحديث عن القديم يسمح برزق وافر لمن يخاف من الحديث عن اللحظة الراهنة.

فرح قلبه بالتذكر كيف سيطر أهله على القيروان وخربوا مجد الجلاص أكلة الهندي والتلغودة. لقد حطم أهله نظرية عقبة في أمن الفسطاط الهارب من البحر والوندال. فاتوها من البحر والسردين فانتصروا وشمتوا في بقايا العرب الذين زعموا تعريب البلاد. ولكن أحمد فشل في فهم رغبة دريد وشارن في حكم السهل وهم الذين تدربوا فقط على صعود الجبال. وهاجت العربان عليه فلم يفهم إلى القيروان مدخلا واحدا فسبقته نواياه إلى حليف أكبر.

وجد على غير توقع طريقا واضحا للقيروان ولكن كيف يزيح العربان من سبيله. رغب في قطع الطريق إلى المجد السريع وقسمة المستقبل مع الماضي وترك بعض الجذوع اليابسة كعلامات على الطريق. لكن العربان علوا عليه باللفظ القبيح.لم يعرهم سمعه واستمر في القتال، باسما إنهم لا يعرفون المصلحة.وألح على العلم الغزير الذي تكبد في الجامعات حتى قام له الغلمان الصغار "فمرمدوه" فوضع قبلات قصيرة في المسلسل لتحلية المجالس وتجلى في الطريق معلقا كسلعة راقية.ولم يفقد الأمل في تزويج البطل في آخر القصة.كان يسمع بإذنيه الكبريتين العروس تتغنج له "هيت لك، هيت لك يا ملك".ولم يكن يسمع الشبيبة آكلة الشعير تعفط خلفه وتقهقه.

استنصح فنصح ولم ير الآخرين يرون نواياه فقد سبقته أكثر من عشر دقائق فتعرت. مكر وسخر وابتسم وأقام الاحتفال الصاخب في ملعب لكرة التنس وجمع جمهورا كثيرا بمال وجده فجأة في حقيبة صغيرة تحت الكرسي. وكانت أسهم الدنيا مصيبات وتغتال الخاسرين إذا تغابوا.

انتخب الناس غيره تحت شمس جلية لا تكذب. احترقوا بالنار من أجل الآخرين وخلفوه. فاتته الرئاسة …فاكتفي بموقع البربوز…يقيم الدنيا ويقعدها على حرف نصب تائه في جملة فعلية لا مناص من تصريف فعلها في المضارع المرفوع بضمة ظاهرة.

يحرض غلمانه من حوله.يثيرون ضجة عارمة يتوقف الحديث للترضيات تخرج جمل لطيفة من هنا وهناك بعضها يحرضه الصبر وأخرى تأتي في سياق ذكر موتانا بخير …وبعضها يشبه مضغ علكة مرة لهضم عشاء ثقيل…يقول الجميع «الصبر وبَرَّهْ» ويفرغ أحمد الطويل زوادة التشويش الخائب.ليملاها من خارج المجلس في الصباح التالي ويسترزق بفش عجلات الآخرين.

ينظر إلى الرئيس المنتخب…يمضغه ويبصقه لكنه يجده في فمه من جديد مرا كعرجون من الشيص .. واضحا كنخلة متفردة. واثقا كزيتونة في الشعال. ربعة يمر ولا يثير. نحيفا كفلاح جنوبي. صلبا كخبزة من شعير. صموتا لا يرد على صيصان الدجاج. و لكنه يتكلم أسرع من قطار ياباني . بلفظ حاد كفعل أمر.

من أين جاء ؟ هذا الذي لا صفة له ويشبه الجميع كأنه كلهم في شخصه ولفظه وخطوه الأخرق في البروتوكول.انه هنا والآن وليس مسلسلا مكسيكيا..ويحب القيروان.يهرب إليها من مدن الجواري والتكايا. ولا سبيل إلى قلعه إلا بقلع النخيل الباسق في تربة الجريد.

يرتجل أحمد جملا زعافا ويرى سمه في وجوه الآخرين فيطرب ..لكنهم لا يلدغونه فيرتد عليه الكلام.

الطلقات لا تعود إلى بندقيتها إلا في الصور المتحركة وأحمد المكسيكي حي يرزق ويسير في الأسواق ولا يجد سبيلا للصعود. عداد الزمن يسير.وأحمد يتوقف في الحلقات الأخيرة متمنيا تخفيف النهايات بقبلة. وتزويج العروس واقتطاع الحلوى. لكن قطار الزمن أطول من أحمد المكسيكي وتشده غايات بعيدة. منها توفير الشعير لقوم يحبون إلها يقيم بينهم ولا ينظر إليهم من علو شاهق فيراهم قصارا فيدوس. لقد غادروا إلى حقولهم حيث يمكن زرع الشعير وقد أغلقوا التلفزة قبل الذهاب. لقد ملوا المسلسل المكسيكي. سينكبون الآن على تنقية بصلهم من العشب الطبيعي ولكنهم سيرون أحمد من بعيد كسلعة لا يشترونها. ويقول المتعلمون منهم "بلاكة للخيبة ".

مع الشاي الليلي الثقيل…سيذكر الذي حضروا زمن الاكاذيب الطويلة من الرجل الطويل لأحفادهم كيف كمن الكذبة لهم ذات يوم في الضحك الإشهاري ولم تنطل.

هذا زمن الواقعية المرة حيث أولاد الشعب يرفعون سيقان أولاد العائلات …

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

  • سعيد الجندوبي
    4/2/2016 11:58 PM
    رائعة سي نور الدين، رجاءا النسج على منوال ما كتبته هنا فلنا من الأبطال الأشاوس من يملأون مجلّدا بل مجلدات كتلك التي خلدت سير الأوّلين ..
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    5/2/2016 4:26 AM
    La façon, subtile et sarcastique, dont tu as croqué le portrait de ce turlupin inconsistant, me rappelle la verve polémique de l'écrivain satirique, il faudrait, comme le souligne si bien l'ami Saïd, que tu étendes ton talent en la matière à d'autres personnages loufoques de la scène politique tunisienne, et Dieu seul sait s'ils ne sont pas nombreux!
    ردا على التعليق (0)