-
29 Nov 2020
5 أسباب تجعلك تأكل الثوم يوميا
29 Nov 2020
فأر فريد من نوعه.. يقضم الأوراق السامة ويغطي فروه لمواجهة الأعداء
29 Nov 2020
إسرائيل تهدم درجا تاريخيا.. وقفة احتجاجية بالقدس تضامنا مع "الخان الأحمر"
29 Nov 2020
هدفان مميزان لغريزمان وميسي.. برشلونة يسحق أوساسونا
29 Nov 2020
التركمان.. انتماؤهم للعراق رغم أصولهم وثقافتهم التركية
29 Nov 2020
بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.. أردوغان: سنواصل كفاحنا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة
29 Nov 2020
في إطار جولة تشمل مصر أيضا.. عباس يلتقي ملك الأردن عبد الله الثاني
29 Nov 2020
بعد يومين على اغتيال فخري زاده.. برلمان إيران يقر رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20%
29 Nov 2020
8 إصابات وغياب 297 يوما.. هازارد من حلم ريال مدريد إلى كابوس مزعج
29 Nov 2020
متحف الكاريكاتير.. كتاب تاريخ مفتوح لحقب مصر المختلفة
29 Nov 2020
بعد تصدُّره.. هل اقترب توتنهام من الفوز بالدوري الإنجليزي هذا العام؟
29 Nov 2020
رغم مخاطرها.. ماذا وراء زيارة السيسي الأولى من نوعها لجوبا؟
29 Nov 2020
ثيمته المنفى وسيرته الضوء وتميمته الترحال.. المصور العالمي جوزيف كوديلكا
29 Nov 2020
أكدت السيطرة على إقليم تيغراي.. الرئيسة الإثيوبية: مفاوضات سد النهضة لن تتأثر بالمعارك
29 Nov 2020
ليس له مثيل في العالم.. كاتب إسرائيلي: اغتيال الخصوم مفخرة لدى تل أبيب
29 Nov 2020
مستوطن يدهس بسيارته امرأة وطفلين قرب المسجد الإبراهيمي
29 Nov 2020
هوس الجمعة السوداء.. لماذا نشتري أشياء لا نحتاج إليها أبدا؟
29 Nov 2020
وصفتها بالخطيرة والحاقدة.. الجزائر تدين لائحة أوروبية تتهمها بانتهاكات حقوقية
29 Nov 2020
ميديا بارت: اعتماد الأئمة.. ماكرون يفشل في تجديد الإسلام بفرنسا
29 Nov 2020
إيران وإلغاء العقوبات.. استعداد للاستثمارات الأجنبية فما الشركات والقطاعات المستفيدة؟
29 Nov 2020
خصوم اليوم أصدقاء الغد.. هل يتحالف المتظاهرون العراقيون مع أحزاب السلطة بالانتخابات؟
29 Nov 2020
سلطنة عمان.. منصة "بحار" لبيع وشراء الأسماك
29 Nov 2020
تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 1.9 مليار دولار
29 Nov 2020
اليابان.. إعادة هيكلة جهاز الاستخبارات لمواجهة أنشطة التجسس
29 Nov 2020
عسكرية وليست سياسية.. المتحدث باسم مجلس السيادة السوداني يكشف معلومات عن زيارة الوفد الإسرائيلي

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 43

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  الحبيب بوعجيلة
 7/10/2020
 328
 
Lecture Zen
  8953
 
شعب الباكالوريا.. شعب الامتحانات …
 
 

بمرور الوقت بين جديد متعثر يعجز فيه رموزه واحزابه عن النجاح الدائم في خدمة الناس وقديم فاشي متربص يمعن في تكريه الشعب في الحرية والانتقال اليها كان هذا الشعب يطور باستمرار ذكاءه الوقاد في فهم الحيل وزواريب السياسة وتوزيع المسؤولية على الفشل والنجاح وعلى الفعل الخير والشرير سياسيا بوعي مدهش …


 

Photo

الشعب التونسي ضمان اساسي في انتقال مستقر رغم مصاعبه..

تعيش العائلات التونسية اجواء امتحانات اخر السنة وفي مركزها الامتحان الامجد لنيل شهادة الباكالوريا وكما تعودنا يعيش الشعب التونسي مناسباته الدورية من اعياد وامتحانات واعراس وعطل بل ومواعيده الانتخابية التي وضع رايه فيها بالصندوق ما يقارب مرات ثمانية في هدوء واطمئنان عقلاني لافت رغم الاجواء الصاخبة والمرهقة احيانا التي طبعت انتقالا سياسيا عسيرا منذ 2011.

ليس الشعب فقط مجرد الافراد الذين تراهم عيانا في محيطك الحزبي او الجمعياتي او على خيط الاستقبال في قائمة اصدقائك على هذا الفضاء الازرق حيث تتجلى المشاعر والمواقف التي تبدو في احيان كثيرة نارية حاسمة لأسباب تكتيكية او بحسب طبيعة الفضاء الذي يمنح مجالا للغرائزية المزعجة بحكم الإطار النفسي الذي تصنعه فردانية الاحساس والرغبة في التحقيق واثبات الذات والتي تبقى في كل الاحوال " افتراضية " تتغير نسبيا كلما عدت الى واقعك كائنا اجتماعيا فعليا في الشارع او امام الصندوق وبين الناس الفعليين …

الشعب في معناه السوسيولوجي هو هذا الضمير الجمعي و " الراي العام " او " الروح الموضوعي " و " الارادة العامة " التي هي مفاهيم او قيم عامة تتجلى في سلوك " الجماعة " وتطبع بسلطتها " الوضع العام " وتصوغه.

الشعب بمعناه الحقيقي هذا رقم اساسي ومعطى ضروري حصن على امتداد عشر سنوات انتقالا من التسلط الى الحرية التي حازت اجماعا عاما وتعاطفا عميقا معها رغم ما دفعه في مقابلها هذا الشعب من قلق واضطراب في امانه الاجتماعي والاقتصادي لم يعاقب لأجله الانتقال والحرية في حد ذاتها بل حاسب الطبقة السياسية بعزوف نسبي عن المواعيد الانتخابية او عن ساحة الجدل السياسي او بتنويع اختياراته وتغييرها حسب في المحطات الانتخابية دون ان يستأصل الجديد او يعيد قديما فجا لا يريد ان يتغير الى صدارة القرار.

في كثير من المناسبات اخطأت الطبقة السياسية الجديدة المنحازة للثورة و التغيير و كادت ان تعصف بها اخطاؤها و لكن الشعب و بحكمة صامتة بلا ضجيج كان يتدخل لإنقاذها اي لينقذ انتقاله و حريته بل ان المحاولات المتربصة بالانتقال وصلت الى حد " ارعاب " الشعب بالدم ليقايض الحرية بالأمن و لكن الشعب " العميق " تصرف ببرودة حكيمة رغم المرارة الكامنة في اعماقه و نقمته على هدر الدم و استهداف اقتصاد البلاد و رفض تجريم " الحرية " او القوى الجديدة التي تريد المؤامرة ربطها في ذهن الشعب بما شهده امنه و استقراره و اضطراب مقدرته الشرائية من اوجاع .

بمرور الوقت بين جديد متعثر يعجز فيه رموزه واحزابه عن النجاح الدائم في خدمة الناس وقديم فاشي متربص يمعن في تكريه الشعب في الحرية والانتقال اليها كان هذا الشعب يطور باستمرار ذكاءه الوقاد في فهم الحيل وزواريب السياسة وتوزيع المسؤولية على الفشل والنجاح وعلى الفعل الخير والشرير سياسيا بوعي مدهش …

هذا معطى اساسي يمكن لو استوعبه بعض الساسة ان يبنوا عليه في ما تتطلبه احيانا عملية التغيير الجذري من شجاعة و مغامرة ربما كانت في السنوات الاولى غير مأمونة العواقب في غياب اختبارات حقيقية لشعب ذكي و هادئ يحب تونس جديدة بلا استبداد و لا فساد ايضا.

 

بقلم: الحبيب بوعجيلة

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات