-
15 Aug 2020
الإمارات تستعجل إكمال التطبيع وتكشف عن طلباتها من إسرائيل وواشنطن تتحدث عن موعد التوقيع وإيران تحذر
15 Aug 2020
هل هي لقادمين من الفضاء أم لخصوم لواشنطن؟.. البنتاغون ينشئ وحدة لدراسة الأجسام الطائرة المجهولة
15 Aug 2020
شملت فيسبوك وبوينغ ووالت ديزني.. صندوق الاستثمارات السعودي يتخلى عن حصص في شركات نفطية وبنوك
15 Aug 2020
لليلة الثالثة وبذريعة البالونات الحارقة.. الاحتلال يقصف غزة ويصيب مدنييْن وحماس تؤكد: مستعدون لكل السيناريوهات
15 Aug 2020
قصة هواوي تتكرر.. ترامب يمدد مهلة بيع تيك توك إلى 90 يوما
15 Aug 2020
انتشار كورونا.. ويلكم ترست: الفيروسات لا تعرف حدودا وقومية ضيقة والمخرج الوحيد العمل الجماعي
15 Aug 2020
مدير البريميرليغ يكشف أسباب رفض صفقة استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل
14 Aug 2020
رحلت السيدة الجميلة شويكار.. الأرملة التي أخفت أحزانها بالكوميديا
15 Aug 2020
الإمارات خذلت أشقاءها العرب.. تصريح لافت لوزير خارجية لوكسمبورغ بشأن اتفاق التطبيع
15 Aug 2020
لبنان.. واشنطن مستعدة لدعم حكومة تغيير وفرنسا تعلن وصول 700 جندي لتقديم المساعدات
15 Aug 2020
شاهد.. 3 أخطاء وقع فيها الحكم بمواجهة برشلونة وبايرن ميونيخ
15 Aug 2020
بعد الدعوى ضد بن سلمان وآخرين.. نجل الجبري يطالب السعودية بكشف مصير شقيقيه المعتقلين
15 Aug 2020
دراسة جديدة تحذر: الحيوانات العاشبة أكثر عرضة للانقراض
15 Aug 2020
مجلس الأمن يرفض مشروعا أميركيا لتمديد حظر السلاح على إيران
17 Mar 2020
سلاطين تنصّروا لحفظ عروشهم وآخرون سلموا القدس مرتين وباعوا الأندلس بالتقسيط.. "صفقات التطبيع" الخاسرة في تاريخ المسلمين
14 Aug 2020
نصر الله: التحقيق الدولي في انفجار بيروت سيبرئ إسرائيل إذا كانت متورطة
14 Aug 2020
شاهد ليلة سقوط النادي الكتالوني.. بايرن ميونيخ يهين برشلونة بنتيجة تاريخية
14 Aug 2020
شاهد.. بيكيه يصف الهزيمة الكاسحة من بايرن بالعار وأبو تريكة يشبّه لاعبي برشلونة بالأقماع
14 Aug 2020
صراع شرق المتوسط.. تركيا تقبل وساطة سويسرا في النزاع مع اليونان
14 Aug 2020
سعى لمنعه وحذر من مضاعفات محتملة.. استقالة كبير أطباء الصدرية في روسيا بسبب مخاطر لقاح كورونا
14 Aug 2020
الوسيط بين الإمارات وإسرائيل: بن سلمان مستعد للتطبيع لكنه يخشى الفوضى في السعودية
14 Aug 2020
عصام العريان ورابعة.. مطالبة بالمحاسبة وتذكير بالمظالم
14 Aug 2020
خفايا التطبيع تتكشف.. نتنياهو زار الإمارات مرتين ورئيس الموساد قريبا في أبو ظبي
14 Aug 2020
بالفيديو.. مشاهد وأرقام من خسارة ستغير تاريخ برشلونة
14 Aug 2020
عريقات: الإمارات قطعت العلاقات مع السلطة الفلسطينية منذ 2014 وخطوة التطبيع فاجأتنا
14 Aug 2020
اليمن.. القيادي الجنوبي باعوم يندد بالتطبيع مع إسرائيل والانتقالي يؤيد بن زايد
14 Aug 2020
بسبب التطبيع مع إسرائيل.. مثقفون مغاربة ينسحبون من جائزة إماراتية وفعاليات ثقافية
14 Aug 2020
التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.. كيف يخدم ترامب؟
14 Aug 2020
سد النهضة..السودان يتمسك بخيار المفاوضات ووفد مصري يزور الخرطوم
14 Aug 2020
صندوق الثروة السيادي الليبي يطلب رفع التجميد عن مليارات الدولارات
14 Aug 2020
شهدن انفجار مرفأ بيروت.. صحفيات ناجيات: رأينا الموت بعيوننا
14 Aug 2020
7 عجاف بعد مذبحة رابعة.. إلى أين يتجه الإخوان المسلمون؟
14 Aug 2020
ميدل إيست آي: الهند ستصبح الحليف الإستراتيجي للسعودية بجنوب آسيا بدل باكستان
14 Aug 2020
واشنطن تؤكد ضبط شحنات من النفط الإيراني على متن 4 سفن متجهة لفنزويلا
14 Aug 2020
لأصحاب الأفكار الملهمة.. 8 نصائح للتغلب على التردد والكسل قبل بدء مشروعك الخاص
14 Aug 2020
متظاهرون فقئت أعينهم.. قضية استخدام الرصاص الحي في لبنان تتفاعل
14 Aug 2020
لجنة عسكرية سعودية في عدن للإشراف على تموضع القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي
14 Aug 2020
منظمات حقوقية مصرية: جريمة فض اعتصام رابعة لن تسقط بالتقادم
14 Aug 2020
الحي المالي في لندن يتحول لمدينة أشباح.. هل أصبحت المكاتب من الماضي؟
14 Aug 2020
عراب الاتفاق ومصير مشترك.. لهذه الأسباب سارع السيسي لتهنئة الإمارات وإسرائيل
14 Aug 2020
دعوى قضائية ضد ترامب.. الحرب تتواصل بين الرئيس الأميركي ومنصات التواصل الاجتماعي
14 Aug 2020
بحضور 12 شخصا فقط.. دفن جثمان عصام العريان تحت حصار أمني مشدد
14 Aug 2020
مستعينا بفريق النمر.. محمد بن سلمان يريد رأس الجبري بأي ثمن
14 Aug 2020
توماس فريدمان: الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي زلزال جيوسياسي بالشرق الأوسط
14 Aug 2020
بين التنديد والتأييد.. هكذا تفاعل المغردون الخليجيون مع التطبيع الإماراتي الإسرائيلي
14 Aug 2020
"عين الصقر" تجمع حضارات مصر والهند بمتحف الفن الإسلامي بالدوحة
14 Aug 2020
بإعلانه تشكيل حزبه الجديد "المحارب".. مهاتير محمد يستعد لمعركة سياسية بعمر الـ 95
14 Aug 2020
رابعة في ذكراها السابعة.. محاكمة الضحايا وإفلات الجناة
14 Aug 2020
ردود الفعل تتوالى.. هكذا رأى العالم اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي
14 Aug 2020
من العجز إلى النجاح.. عراقي يتحدى المرض ويتفوق بدراسته في بريطانيا
14 Aug 2020
"التنين بين الكواكب".. لماذا تطمح الصين لفرض سيادتها في الفضاء؟
14 Aug 2020
من الخفاء إلى العلن.. تسلسل تاريخي لمسار التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 114
 آيا صوفيا

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  أحمد الغيلوفي
 7/12/2020
 545
 
Lecture Zen
  8966
 
آيا صوفيا
 
 

ما قام به أردوغان استئناف لصراع الرموز الذي يهيئ للصراع حول الارض. الاتراك لا يقولون ابدا " مضيق البرسفور" وانما مضيق اسطمبول.


 

Photo

عندما تريد امه ان تنهض عليها التعويل على الرموز ونحن شرق: ارض الاديان والرموز. عليها ان تواجه آلهة الاخر الرمزية وتجعل من خصوصيتها محركا. لا تستطيع ان تنتصر على الارض اذا لم تنتصر في عالم الرموز.

قبل ان يسيطر اليونان على تركيا الحالية وسوريا ومصر وليبيا… قبل ان يصبح البحر الابيض يونانيا كانت الاله الأسطورية اليونانية قد هيأت اليونانيين للغزو: كانت " يو" خادمه في قصر " زوس" وقع في حبها اله الاله وخان زوجته " هيرا" معها. تفطنت الزوجة المخدوعة وغضبت من "يو" وحوٓلتها الي بقره وارسلت عليها ذبابه " النعره".. جُنّت البقرة وذهبت هائمه من اليونان وعبرت المضيق الي تركيا (البوسفور اي معبر البقرة)..الي ان وصلت الإسكندرية. هذا سوف يعني عند اليوناني ان كل المتوسط ملكا لأجداده..كل تلك الاراض يونانية.

عندما وُلِدت الإمبراطورية العربية وأصبح العرب يطلون برؤوسهم على المتوسط كان لابد من مواجهه الاله الأسطورية اليونانية بسرديه تجعل من العالم عربي ويقتنع بها الفرد الامبراطوري الوليد. لماذا لا يقول العرب القدامى ابدا " اليونان" وانما " يونان"؟ لان يونان -في اذهانهم- ليست امه " اخرى" وانما شخص.

من هو؟ يقول اليعقوبي " ويونان هم اولاد يونان بن يافث بن نوح.. وكانوا حُنفاء يؤمنون بالخالق". ثم لا تزال الاله الأسطورية العربية تُدحرِجُ يونان حتى جعلته عربيا " ولما ضربت اسماعيل الوفاة اوصى اخيه اسحاق ان يزوج ابنه من ابنته.. فولدت له يونان في أحد الاحوال" (الطبري). هذا يسمى احتواء الاخر: كل يونان وماملك للعرب لأنه ابنهم.

ما قام به أردوغان استئناف لصراع الرموز الذي يهيئ للصراع حول الارض. الاتراك لا يقولون ابدا " مضيق البرسفور" وانما مضيق اسطمبول.

تعلمنت تركيا وخرجت من جلدها وكتبت لغتها بحروف لاتينية لتدخل في " نحن" الغرب ولكنهم لم يغفروا لها ابدا انها حولت بيزنطة الي مسلمه. لذلك لا تستطيع مواجهتهم الا بوصفها الاخر.

 

بقلم: أحمد الغيلوفي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات