-
25 May 2019
إغراق السفن وأمن هرمز وخيار الحرب.. وزير خارجية وأربعة قادة عسكريين إيرانيين يهددون ويحذرون
25 May 2019
برنامج ترامب باليابان.. غولف وسومو ولقاء مع الإمبراطور
25 May 2019
بعد حجب غوغل.. هؤلاء الخاسرون مع هواوي
25 May 2019
صحيفة سودانية: رئيس المجلس العسكري يشارك بقمتي مكة
25 May 2019
تحقق نصف حلمه.. قصة شيخ المناضلين السودانيين
25 May 2019
فورين بوليسي: كيف بذرت حروب البلقان بذور التطرف اليميني الأبيض؟
25 May 2019
ستالون: نجحت في التمثيل رغم إعاقتي الكلامية
25 May 2019
لمعرفة كيف تتطور الاحتجاجات.. الجيش الأميركي يحلل 350 مليار منشور بمواقع التواصل
25 May 2019
حريص على إهانتي في كل مرة.. ظريف يتساءل: لماذا أرد على اتصالات بومبيو؟
25 May 2019
بعد فيديو قصف مطارها.. الحوثيون يوجهون رسالة جديدة لأبو ظبي
25 May 2019
ما يمكن إنجازه في 10 أيام.. برنامج غذائي مكثف استعدادا للعيد
25 May 2019
لـ"ردع الأعداء وطمأنة الحلفاء".. واشنطن تنشر سرب طائرات أف 35 بإيطاليا
25 May 2019
نجل سلمان العودة: أخبار مفزعة تصل أسرتنا بشأن إعدام المشايخ
25 May 2019
"مسار" في دارة الفنون.. تجارب عشرة فنانين عرب يبحثون عن فضاءات الذات
25 May 2019
عامان على قرصنة وكالة الأنباء القطرية.. الهجمات الإلكترونية سياسة ممنهجة للسعودية والإمارات
25 May 2019
قادها أنصار الصدر.. مظاهرات تطالب بالنأي بالعراق عن صراع أميركا وإيران
25 May 2019
هدفك في الحياة يضاعف متعتك بتقاعد طويل
24 May 2019
"لتقويم مسار الثورة".. قوى التغيير تدعو إلى إضراب عام في السودان
25 May 2019
من اخترع نظام الامتحانات؟.. تاريخ من التوتر والمنافسة
25 May 2019
تجاهل صلاح مجددا في الترشح لجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي
24 May 2019
موجة ارتياح بالسعودية عقب إلغاء استضافة وسيم يوسف في برنامج تلفزيوني
25 May 2019
الهزيمة أمام ليفربول جعلته لا يفكر فيه.. ميسي يفوز بالحذاء الذهبي
25 May 2019
الحكم أوقف مباراة بالدوري الفرنسي لإفطار لاعب جزائري
25 May 2019
بالفيديو.. جماهير الوداد البيضاوي تضرب المثل في مساندة فريقها
25 May 2019
اصطدام أدى لتكون القمر ووجود المياه على الأرض
25 May 2019
باحث: حيلة روسيا الخطيرة لأميركا هي مقايضة أوكرانيا بفنزويلا
24 May 2019
حقوق المستثمرين العرب في العقارات والمقاولون المراوغون بتركيا
25 May 2019
الأهلي يهدد بالانسحاب واعتراض 6 أندية على مجاملة بيراميدز والزمالك بجدول الدوري
24 May 2019
حميدتي في السعودية.. هل سيعوق التدخل الإقليمي ترتيبات الانتقال بالسودان؟
24 May 2019
ثلاثي ليفربول ينافس ميسي ورونالدو على الكرة الذهبية
24 May 2019
تعرف على سيناريوهات بريكست بعد استقالة تيريزا ماي
24 May 2019
لتجاوز معارضة الكونغرس.. إدارة ترامب تلجأ إلى ثغرة قانونية لبيع أسلحة للرياض
24 May 2019
هتشسون.. حكاية قس أميركي أصبح مسلما برام الله
25 May 2019
بعد 8 إنذارات وطرد.. الترجي يتعادل مع الوداد في ذهاب نهائي أبطال أفريقيا
24 May 2019
"شالوم" العبرية بشوارع مدينة الرسول.. ومغردون: إعدام الدعاة ثمن للتطبيع
24 May 2019
بعد زيارة حميدتي للرياض.. المجلس العسكري يعلن بقاء القوات السودانية باليمن
24 May 2019
شاهد.. مقطع فيديو لرونالدو يحصد 6 ملايين إعجاب في ست ساعات
24 May 2019
التصعيد مع إيران.. بين انقسامات الحزبين بأميركا
24 May 2019
جرحى في انفجار وسط مدينة ليون الفرنسية
24 May 2019
"المحيا" العثمانية.. زينة المساجد التركية في رمضان
24 May 2019
من يقنع المعتصمين؟ إرهاصات تسوية حول مجلس السيادة بالسودان
24 May 2019
غولدمان ساكس: احتمالات بريكست بدون اتفاق تزيد بعد استقالة ماي
مخاوف من إعدام العلماء.. ما مصير الاعتدال ببلاد الحرمين؟
24 May 2019
ما بعد استقالة ماي.. أبرز المرشحين لخلافتها والتداعيات على البريكست
24 May 2019
بعد مشكلة هواوي.. هواتف آيفون تحرج الصينيين
24 May 2019
ميسي عن "فضيحة" ليفربول: لن نسامح أنفسنا لأننا سمحنا لهم بالتلاعب بنا
24 May 2019
ثاني رئيس وزراء بريطاني يطيح به البريكست.. ماي تستقيل في يونيو
24 May 2019
سلمان عارض سلمان في جهاد الأفغان
24 May 2019
رواد الفن بالمغرب.. قصة إهمال الدولة لنجومها الأوائل
24 May 2019
حرب جديدة.. واشنطن تهدد بفرض رسوم على أي دولة تخفض عملتها

Articles Récents, مقالات

  • مهيب
    7/5/2019 12:24 AM
    (Mademoiselle VS éminent Maître et professeur) Cette pauvre comparaison sexiste et diminutive annonce dès le titre la couleur de la bassesse et de l'acharnement de l'auteur de ce torchon à l'égards du professeur Héla Ouardi
    - (-)
  • Habib JERBI
    2/5/2019 9:40 AM
    الأستاذ أسعد جمعة في هذا المقال هو بصدد "تصفية حساب" مع الأستاذة هالة الوردي لكونها امتنعت ثم اعترضت على شراء مجموعة مطبوعات صادرة عن دار "كيرانيس" للنشر التي يمتلكها ويشغلها الأستاذ جمعة وهي المطبوعات التي يقول عنها صاحبها بأنها "تحقيقات" والتي يزيد عددها عن المائة (نعم أكثر من مائة تحقيق) وهي كلها كتب تراثية محققة ومنشورة (كيف استطاع الأستاذ تحقيق هذا العدد المهول ... وهو الذي ينعى على الأستاذة هالة الوردي إعدادها لكتاب في سنتين؟ الرجاء التحلي بالقدر الأدنى من اللياقة. ومن كانت داره من بلور ...
    - (-)
  • صلاح سعيد
    1/5/2019 3:37 PM
    باهي....الكتاب مسروق.....ناقش المحتوى
    - (-)
  • الفهري الرفاعي
    12/3/2019 9:09 PM
    لقد تكفل السيد الرئيس بتوضيح كل ذلك فلام الاعلام في مناسبة اولى على تناوله لملف اتصل به القضاء وفي مناسبة ثانية استقبل وفدا عن نواب تقدموا بعريضة للقضاء بخصوص الجهاز السري والرابط الوحيد بين المناسبتين محامي مصطفى خذ
    - (-)
  • زكرياء
    1/2/2019 4:38 AM
    عن أيّ إصلاح تتحدّث ...هَمُّ نقابة التّعليم الثّانوي مطالب ماليّة بحنة ..وأمّا إصلاح مؤسّسات التّعليم فهو مطلب للتعمية إذ حتّى لو استجابت الوزارة لهذا المطلب فلن يرضوا إلّا بالزّيادة في المنحة الخصوصيّة... نقابة الجهل والخراب
    - (-)
  • Harrar Dorra
    7/10/2018 3:56 PM
    Ce qui est révoltant c'est l'impunité et l'arrogance de tous ces responsables de cette époque qu'on voit partout dans
    - (-)
  • Abderahmen
    11/9/2018 7:28 PM
    احسنت القول و التحليل الحل هو تعددية نقابية حقيقية والغاء الاقتطاع الالي
    - (-)
  • شلبية العشاش
    11/9/2018 5:31 PM
    لاحول ولاقوة إلا بالله هذا جزاء من يحارب الفساد في هذه البلاد ,يبدو أن الشعارات شيء والواقع شيء آ خر مخالف تماما ويبدو أن الفساد استقر وتمدد ولا يمكن زحزحته بأي حال من الأحوال
    - (-)
  • زهرة بوصاع
    5/7/2018 3:46 PM
    مبروك لسعاد عبد الرحيم و الله يعينها على الحمل الثڨيل المشيخة ليست بالمنصب السهل والمعرضين يتريصون ومستعدين لاي شيئ في سبيل افشال اي عمل ناجح
    - (-)
  • karim Farek
    11/6/2018 10:59 PM
    Analyse tirée par les cheveux
    - (-)
  • مححجوب السالمي
    6/6/2018 6:47 PM
    لنفرض جدلا أن الشخص،(أي شخص ) نجح في الحرق ألا يعلم ماذا ينتضره من بعد ذلك من عذاب الغربة و خاصة الدمار النفسي ، نعم و خاصة الدمار النفسي الذي يصيب المغترب لو يأكل الإنسان تراب في أرض بلده أرحم تريليون مرة من الإغتراب
    - (-)
  • نبيل رميدة
    9/5/2018 2:21 PM
    ***فإذا صمتوا عن المخالفات خسروا الجمهور المخالف للقانون وإذا نفذوا القانون خسروا الجمهور الراغب في تطبيق القانون*** أكيد بان المعنى المقصود من استاذنا العزيز نورالدين العلوي ... هو العكس... بحيث يكون = -فإذا صمتوا عن المخالفات خسروا الجمهور الراغب في تطبيق القانون وإذا نفذوا القانون خسروا الجمهور المخالف للقانون-
    - (-)
  • رمضان الناقوسي
    4/4/2018 5:52 PM
    اكثر من رائع اشد على اياديكم
    - (-)
  • رضا بن سلامة
    1/4/2018 1:14 PM
    شكرا حضرة السيد محمد ضيف الله على هذا المقال الذي لم يستثني أحدا من المتدخلين.
    - (-)
  • hedisaied
    1/3/2018 10:34 PM
    البركة فيك أخي العزيز محمد ضيف الله رحم الله الوالد رحمة واسعة
    - (-)
  • الطيب السماتي
    10/2/2018 3:34 PM
    pour des faits ou pour sa législation c kif kif c du pareil au même, nous sommes bons à rien et dans le trou ou le gouffre au coup, bougez-vous le cu enfants de p... de ministres pour nous sauver de là où vous nous avez mis
    - (-)
  • حسن
    6/12/2017 9:48 PM
    اليمن السعيد
    - (-)
  • يحيى عبدالرحمان
    5/12/2017 7:42 PM
    خونا كمال بدون اطالة، انزل غدا للميدان : امام مجلس الشعب عنا وقفة تو تشوف بعينيك و تسمع باذنيك الي مطلبنا نظام اساسي خاص بالاداءات و الاستخلاص.
    - (-)
  • Nabil RMIDA
    5/12/2017 4:07 PM
    الله يرحمه ... ويرزقكم الصبر ... بابا مات ... معبّرة جدّاااا.
    - (-)
  • hachani hamid
    5/12/2017 1:09 PM
    تقرير مغلوط غير واقعى مطالبنا قانون اساسي لا مطالب مادية.... كان عليك الخروج من مكتبك الدافئ و السعي الى المعلومة الصحيحة .... عليك الاتصال بالنقابات قبل كتابة التقرير...ننتظر منك التصحيح و الاعتذار
    - (-)
  • خليل هرماسي
    5/12/2017 11:46 AM
    كلام مجانب للصواب و فيه اعتداء على اعوان المالية و التحريض ضدهم مطالب اعوان المالية قانون اساسي يحفظ حقوقهم و يمكن اللاتصال بجامعة العامة للتخطيط و المالية لتتحصل على اخبار صحيحة لتتمكن من نشرها
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    5/12/2017 3:30 AM
    رحمه الله وأسكنه فراديس جنانه.On les imagine éternels, la mort nous rappelle hélas que nous pouvons perdre ces personnes si chères, si précieuses et si irremplaçables.Le souvenir que l'on garde d'eux , c'est un peu ça l'éternité, elle est dans ce regard affectueux que l'on pose sur eux, la manière de les raconter , de les ressusciter par les mots
    - (-)
  • سعيد الجندوبي
    10/11/2017 9:52 PM
    شكرا للإخوة نجيب حريز، أحمد، الحبيب على تعليقاتهم المشجعة. وشكرا لكلّ من تفاعلوا مع المقامة على صفحة الفايس بوك لجريدة الزراع: https://www.facebook.com/Les.semeurs/
    - (-)
  • الحبيب
    10/11/2017 9:10 PM
    واصل يا خليل فقولك للتاريخ خير دليل واسلوبك سهل أصيل يستهوي حتى البخيل
    - (-)
  • احمد
    6/11/2017 8:47 AM
    لقد افمحتني بلاغتك
    - (-)
  • نجيب ب حريز
    5/11/2017 9:19 PM
    أردت فقط ان اشكرك على هذه المقامة ...... واصل فانك تؤرخ بطريقة تستسيغها النفوس ....... لابنائنا
    - (-)
  • ًfloiken
    5/11/2017 5:26 PM
    It s to hard for an ignorant weak selfish human creature to addmit his weakness and mind and soul illness
    - (-)
  • Faouzi Zaghbib
    4/11/2017 12:30 PM
    Profitant de la faiblesse de l'état, des pourris, des anciens bourreaux, certains médias complices et des politiques en mal de représentativité poussent vers une dictature policière. Malheureusement, après avoir établis des syndicats policiers, investi/infesté les médias, tenté l'insurrection à maintes reprises et même le coup d'état, de forces, supposées républicaines, tentent l'impunité par texte de loi. Faut-il que chaque corporation (juges, avocats, médecins, ingénieurs, fonctionnaires, ....) ait sa propre loi la protégeant ? Et qu'en est-il de la constit, supposée garantir nos droits contre tout risque d'abus ?
    - (-)
  • Borhen
    8/10/2017 2:21 PM
    Excellente analyse!
    - (-)
  • ridha amor
    6/9/2017 12:52 AM
    ولاد القحبة ، أضاعوا علينا ثورتنا و أضاعوا فرصة إصلاح تعليمي و اجتماعي شامل لم يتمكنوا من الحكم فتحصنوا بحصونهم القديمة ـ النقابة ـ التعليم ـ الاعلام ـ لإفشال كل مبادرة من الاسلاميين و تابعيهم
    - (-)
  • فوزي فيتوري
    5/9/2017 1:33 PM
    جماعة ثقفوت النمطلا يهمهم من امر الاقتصاد الا ما يغنمون في الظلام وهم يقولون ما يقولون فقط لافساد فرحة المسلمين في هذا البلد ولذا من الافضل عدم الرد عليهم فهم في مرتبة السفهاء واذا نطث السفيه بلا تجبه
    - (-)
  • محمد الساسي
    10/7/2017 11:11 AM
    المقال لا يحتاج تعليقات .. فهو الحجة الدامغة والساطعة لكل من يتمنون ويحلمون ....فاما النهضة ، فانها على الميدان تعمل وتقدم وتنفع ..وتنشر ...بالامس فقط حضرت حلقة تكوينية حول التواصل وقواعد الاتصال ...النهضة تعمل وتكون قواعدها ... والبقية يحلمون ويشتمون ويكذبون ويحقدون
    - (-)
  • عبدالرزاق الجملي .... تونس
    10/7/2017 10:35 AM
    أصبت كبد الحقيقة ولم تجانب الصواب ذرة واحدة .... وما وصفته في تعليقك يسمى في اللغة الهيروغليفية القديمة : ارهاب دولة بامتياز
    - (-)
  • محمد بن خالد
    4/6/2017 6:43 PM
    أحسنت يا سي محمد تحليلك لشخصية بورقيبة كان موضوعيا وصادقا ومدعوما بشواهد تاريخية عاشها الجميع ولا ينكرها الا بعض المنتفعين .فلقد جلوت الصورة وازلت ما غطاها من زيف وادعاء فظهر وجه الرجل الحقيقي بملامحه الاصلية .....
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    2/6/2017 3:35 AM
    Nos télévisions fournissent un effort monstrueux en ce mois saint pour amplifier le processus d'abrutissement général et éteindre tout foyer d'intelligence dans nos contrées verdoyantes. Plus c'est glauque, plus c'est nauséeux, plus c'est écœurant, plus l'audimat explose et plus les décérébrés jubilent.
    - (-)
  • سالم بن عمر
    10/4/2017 4:17 PM
    ان دعوة محمد عبو للمتعاطفين مع النهضة الى التعبير عن موقفهم من قانون المصالح(ة) هو ليس بالاستقطاب. ما يدعونه بقواعد النهضة هم تونسيون احرار جسدا و فكرا ونلاحظ ان اغلبهم ادار ضهره لحركة النهضة ( و انا من المعنيين بهذا القول) واتجهوا الى احزاب اخرى نضيفة اليد ولم تتحالف مع التجمع المنحل و ممثلي النضام الاسبق. اخيرا سيدي, ان لم تكن النهضة قادرة على الحفاض على قواعدها فسيذهبون الى عبو او الى مرزوق وذاك لن يكون شأنها.
    - (-)
  • أبو القاسم خليفي
    10/4/2017 2:12 PM
    التيار الديمقراطي يقدم وعود جميلة جدا وعود تجعل من تونس أفضل من سويسرا لكنهم يعلمون أن تطبيق ذلك الآن مستحيل لكن تأكدهم من أنهم لن يكونوا في المرتبة الأولى أو الثانية في أي إنتخابات على المدى المتوسط و بالتالي عدم المحاسبة على هذه الوعود الزائفة تجعلهم يواصلون خداع الناس. أما في ما يخص دخولهم بين النهضة و قواعدها فهو إنتحار سياسي من التيار الديمقراطي ففي الصف الثالث و الرابع داخل حركة النهضة هناك كثيرون ممن لو أرادوا الدخول في حرب إعلامية مع التيار و فضح إنتهازيتهم و ركوبهم على الأحداث لجعلوا من التيار أضحوكة في صفوف كثيرين من أنصار الديمقراطية....
    - (-)
  • أسماء بن يحي
    7/3/2017 1:28 PM
    أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال. مع الأسف, هذا هو وضع المثقفين في بلادي و لطالما ندّد والدي رحمه اللّه بهذا الجحود عندما غيّب المزت العديد من أعلام تونس. عزائي الوحيد أنّ والدي لا يزال حيّا يرزق في ذاكرو عائلته و أصدقائه و أنّ أثره الأدبيّ يخلّده. مع جزيل الشّكر, أسماء بن يحي
    - (-)
  • عبد الستار فرح
    7/3/2017 3:11 AM
    حقا سي لحبيب اعطي كثير من الدروس في هاته الليلة وابدع و صدع بالحق
    - (-)
  • Xxx
    6/3/2017 8:47 PM
    انت متفرج من وراء الستار لو دخلت اروقة المحكمة ، لا انطبقت عليك أية "وبهت الذي كفر" ، مقالك ممتاز ، لكن الحقيقة لا يعرفها سوى القضاة و انا واحد منهم .
    - (-)
  • Ali Filali
    1/3/2017 8:11 PM
    مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي*** والعشق والله ذنب لستُ أخفيه Maya Ksouri; la femme que j'ai tant d’admiration pour sa personnalité.Mme Maya est la femme emblématique de ce que devrait être la femme moderne. Elle est celle qu'on aimerait tant son amitié et sa compagnie non pas seulement pour sa beauté physique si simple, mais et surtout pour son intelligence, sa culture, son sens de la liberté... Elle est et sera pour toujours et à jamais la vraie femme *TUNISIENNE*
    - (-)
  • harrar
    12/2/2017 10:58 PM
    les gens ne lisent pas ils reprennent de la télé les slogans
    - (-)
  • الجهل مصيبة
    11/2/2017 11:45 PM
    العبارة ليست سبة وأصلها " لحم يهود" وهو فعلا أغلى لأن اليهود المتدينين لا يأكلون من الذبيحة إلا جزءها الأمامي وأما الجزء الخلفي فهو "طريفة" لا يجوز أكله من ثم كانت "لحم يهود" تطلق على كل ما غلا ثمنه.
    - (-)
  • fethi abcha
    8/2/2017 7:13 PM
    يا دكتور علاء كلام ممتاز ووددت أن تقف عند حد الاسطر الاولى ولا تدخل في رد ينزل بك الى الاهانة رغم إهانة الغوير لكم كأطباء
    - (-)
  • alaeddine eljery
    8/2/2017 11:36 AM
    اصبر على دائك إن أهنت طبيبا و إصبر على جهلك إن أهنت معلما. يا سي العلوي كان نهار قدر ربي باش تجيني مريض تأكد أني سأعاملك بكل إنسانية و ما يمليه عليا ضميري و ماتعلمته من واجبات كطبيب. لن أعاملك بمستواك المتدني و سأخاطبك بعربية قحة لازلت بعيدا عن إجادتها
    - (-)
  • عبد الرزاق
    3/2/2017 7:06 PM
    س-الحبيب لم يعد لك ظهور اعلامي اقصد في المنابر الاعلامية لانك صوت جريئ تزعج وتقلق هذه المنضومة.....احبك في الله واحب مواقفك.
    - (-)
  • najah
    11/1/2017 3:04 PM
    لا فُضَّ فوك سيّدتي لقد أصبت الهدف شكرا على التزامك بالموضوعيّة (هذا ما ينقصنا اليوم )
    - (-)
  • najah
    11/1/2017 3:00 PM
    bravo bien dit si ali
    - (-)
  • صالح بوترعة
    6/1/2017 8:59 PM
    نقابه الهانه ورقدة الجبانه نقابة آخر زمان تبيع وتشري في الاماكن وفي النقل وفي النيابات
    - (-)
  • أسامة
    3/1/2017 12:29 PM
    يا بوعجيلة صرت بو بقيرة
    - (-)
  • chaabane ben achour
    12/11/2016 10:39 AM
    Mon Dieu! Mon petit coeur n'en peut plus tellement je suis "zémotionné" comme dirait quelqu'un ! A ce train là , son excellence le nouveau résident général ( n'a-t-il pas déclaré à son arrivée qu'il était là pour assurer la sécurité des français!!!!) risque de ne plus trouver les mots pour chanter les louanges du prochain chef de gouvernement quand celui là aura fait son temps
    - (-)
  • Safiya
    8/11/2016 8:11 PM
    كلام في الصميم والله معاناة لا تنتهي و كل يوم تقريبا نصدم بفاجعة و ليس هناك مجيب
    - (-)
  • نبراس الهذيلي
    4/11/2016 9:01 PM
    القصة التي لم اقرأها وغالبا لن افعل..ذكرتني في العظيم جمال الكرماوي
    - (-)
  • عادل الحاج سالم
    4/11/2016 9:24 AM
    الحقد ينزّ من هذه السطور التي لا ترقى الى مستوى النقد..
    - (-)
  • أبو بديع إبن يونس
    3/11/2016 11:50 AM
    شكري المبخوت : نخمة عالقة في حلق الأدب المسرطن بحقد الإيديولوجيا الخبيث المتخفّي تحت غطاء القصّة و الرّواية ...
    - (-)
  • Dejla
    5/10/2016 8:34 AM
    Je vous remercie messieurs.
    - (-)
  • Kh@led
    4/10/2016 11:29 PM
    De tels articles ont l'avantage de dénoncer ces pseudo journalistes qui par leurs écrits satyriques sont entrain de faire barrière aux libertés acquises au prix fort de vies humaines en créant des stéréotypes d'une autre époque
    - (-)
  • Adel
    4/10/2016 8:03 PM
    Un grand BRAVO Madame
    - (-)
  • جلال
    4/10/2016 4:12 PM
    يعطيك الصحة اخت دجلة...الله يرحم والديك في هالكف....
    - (-)
  • سعيد الجندوبي
    3/10/2016 12:18 AM
    وهو كذلك سي فتحي شكرا على التعليق :)
    - (-)
  • فتحي الجلاصي
    2/10/2016 10:41 PM
    مقال يقطر سخرية مُرّة، بأسلوب دارج سلس و مفهوم....الحرّية استفاد منها أعداء الحرّية من الجنس السّامي الذين لا يعترفون بجنس سامي سواهم...و لا بديمقراطيّة إلاّ ديمقراطيّتهم...و لا حرّية إلاّ حرّيتهم...و لا إعلام إلاّ إعلامهم....و لا فنّ إلاّ غنّهم....و لا أدب إلاّ أدبهم...و لا سياسة إلاّ سياستهم....و لا زالوا يُردّدون إلى الآن، بلغة مُخالفة "من تكلّم قطعنا لسانه، و من سكت مات غمّا.....
    - (-)
  • Ahmed Ahmed benrhouma
    1/10/2016 10:21 AM
    تتمثل هيبة الدولة في إحترامها لنفسها بعمل جاد يقدره المواطن احتراما له فيحترمها . تحترم الدولة المواطن بالقرب منه و السعي في الإحاطة به و النيل من رضاه حتى يسعى بدوره لإرضاءها بالولاء و العمل الجاد و المخلص . إذا فلا هيبة لدولة و إن أرهبت هذه الأخيرة مواطنيها و لا هيبة لها و هي تراعي مصلحة القوى الخارجية و تهين مواطنيها بالمغالطات التي لم تُجد نفعا و إنما تُحدث تصادما بين الدولة و مواطنيها مما يتأتى عنه تصدعا و خرابا و خورا للدولة ...
    - (-)
  • الأسعد قاسمي
    8/9/2016 2:03 PM
    مازال في كل القطاعات موظفون _ اكثرهم متخرجون في الجامعات_ يحسبون النقابات على خير كثير : تضحية من اجل منظوريهم ، و حرص على الصالح العام،و مناصرة للقضايا العادلة في الداخل و الخارج... و لكني اجزم انهم في قرارة انفسهم لا يعتقدون ذلك بل كذبوا على انفسهم و كذبوا و كذبوا حتى صدقوا انفسهم ... و اخيرا تخلصوا من الحقيقة ، حقيقة انهم ينصاعون للنقابة خوفا و طمعا .. الجبالي لا يبعد كثيرا حسب ما نقلتموه عنه ، عن هذه المنزلة
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    4/9/2016 4:28 AM
    Serais-je tenté de dire que ce texte est sublime...je désavouerais votre sensibilité ,si d'aventure je le disais, alors,je me tais et je le savoure!
    - (-)
  • Rfouga Jaz
    12/8/2016 7:06 PM
    " العلوش من كراعو يبان " ....أهلا بحكومة الوحدة السبسية
    - (-)
  • فوزي فيتوري
    10/8/2016 5:50 PM
    من تتدخل لمنع الندوة الصحفية ولصالح من وضد من يعمل اما الارهاب من الدولة او ان الدولة هي الارهاب
    - (-)
  • ali hadidane
    9/8/2016 9:48 PM
    الحكومة ليست حكومة النداء كما تسمّيها بل هي حكومة الائتلاف الرباعى الحاكم , على رأسهم النداء والنهضة ... والفشل تتحمله الاربع أحزاب الحاكمة وعلى رأسهم النداء والنهضة ... الكل شركاء فى الفشل ...
    - (-)
  • daly
    6/8/2016 10:04 PM
    Bon article, bravo
    - (-)
  • daly
    6/8/2016 8:30 PM
    Tu regrette l ancien dictateur? C est clair tu ne peux vivre que comme un esclave sans dignité, c'en est pas le cas de tout le monde
    - (-)
  • Boutheina Ben Farhat
    6/8/2016 11:03 AM
    تألق وابداع لا ينضب .... مبارك لك هذا العطاء الثر لكبيرنا الراقي محمد ساسي
    - (-)
  • Harrar
    11/7/2016 12:35 AM
    Bonsoir contacter nous"le rectangle" empêche la lecture aisée des articles Dommage
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    9/7/2016 11:26 PM
    Merci, Leila, ce texte correspond exactement aux idéaux des « semeurs » et affirme avec force et lucidité nos convictions de démocrates nullement asservis aux querelles idéologiques anachroniques et désuètes. les silences lâches et coupables ont engendré tous les fascismes. Des millions de personnes ont été incarcérées, torturées, avilies, violentées exterminées à cause de ces silences lâches et complices...C'est pourquoi, la haine de l'autre doit susciter notre mépris et notre aversion. C’est Voltaire qui signait ses textes "ECR.L'INF" (Écrasons l'infâme)...Il n'avait pas tout à fait tort! Supposer ou imaginer que je sois indulgent envers toute pensée sectaire et franchement, ouvertement, fasciste...est une erreur
    - (-)
  • Jannet aden
    9/7/2016 4:20 PM
    لقد غطى الكاتب جميع جوانب الموضوع ... ونحن نعرف جيدا ان الدين لله وان انكار الذات الالهي انتهى مع انتهاء بدعت التطور ومشاكل الكنيسة في الغرب وعاد علماء الطبيعة والكيمياء والفيزيا والرياضيات والطب والجيولوجيا الى ان الكون له خالق ...انتهى بالنسبة للتشكيك في العقيدة والاله الواحد الاحد ...انا مايجري في بلادنا فهو حتما تبعا للتخلف والجهل الذي نعاني منه بسبب عقد من زمن التهميش والنتشار الجهل والشعوذة وغيرها بين الناس فلا تلوموا الابواق انها من ضمن الجهل الغباء عقول فارغة مثل الطبول تحدث اصوات عند الضرب عليها بينما المؤمنون يواصلون طريقهم نحو النهاية التي سيصلها جميعنا يقف المرضى في الطريق يقرعون الطبول والاسلام قادم ولو كره الكافرون ...
    - (-)
  • taieb smati
    9/7/2016 4:45 AM
    "un articles à la hauteur de nos aspirations, nous musulmans islamiste" sans haine ni mépris contre quiconque et surtout pas contre nos compatriotes tunisiens de tout bord farouches ennemis de nos droits les plus sacrés.
    - (-)
  • othman
    6/7/2016 8:23 PM
    3amal radi wallahi ntaleb b5awsasat tounes 7
    - (-)
  • رضاء عمر
    5/7/2016 7:23 PM
    أرى أن الحطاب الممانعجي المشيطن للثورات العربية هو اعتداء على الوعي و على الضمير لا على اللغة. فما اللغة الا أدوات محايدة توظف موضوعيا من الطرفين المتناقضين دون أن يفسد ذلك أو يعلي من قيمتها. فهل شرب الخمراعتداء على الكأس؟ أم شرب الماء؟؟
    - (-)
  • RIDHA AMOR
    5/7/2016 6:46 PM
    أنا أدعو النقاد لمسايرة هذه (التخمة الانتاجية) بالنقد و التقييم عوض التشاؤم و أطن أن عالمنا المعلوماتي اليوم ازداد اتساعا بحيث يمكنه احتواء أكثر بكثير مما يمكن أن ينتجه الخيال البشري حتى و ان اصبح كل سكان الارض روائيين
    - (-)
  • أحمد سميعي
    2/7/2016 1:00 AM
    نص رائع شكلا ومضمونا...ولو أني لست مؤهلا للنقد الأدبي...الا أني أريد ابداء ملاحظة حول خاتمة هذا النص التي تعبر عن رأي سائد ويتردد كثيرا يفيد بأن الرعب السائد و"الخبل" الذي مس العالم يفسر بتحويل الدين الى "قناع للجريمة والتوحش" ... والواقع أن هذا الوضع يفسر باصرار طغاة العالم على اعتماد الجريمة والتوحش لاذلال الشعوب واجبارها على التخلي عن الله والدين والشعر والفلسفة...
    - (-)
  • خالدي الزكراوي
    1/7/2016 2:01 AM
    قصر عليسة أين يقطن عجوز 90 يدخل قائمة الغرف السوداء بكل فخر و اعتزاز ...
    - (-)
  • ابراهيم بن جبريل
    11/5/2016 12:18 AM
    كل المحبة و التقدير للمفكر الكبير الدكتور هشام جعيط
    - (-)
  • abir hammami
    5/4/2016 11:55 PM
    يرحم أك الأميمة إلي جابتك حطيت يدك عالجرح ملف النواب هو مصدر تمعّش الوزارة والنقابة ولن نرضى بهذا الفساد سنزعزع كرسيك يا جلول والأيام بيننا. فإما الإنتداب أو فليكن الدمار لم يبق لنا ما نخسره.
    - (-)
  • الشرفي
    5/4/2016 11:44 AM
    يبدو أن كاتبة المقال غير مطلعة على برامج التاريخ التي تدرس في تونس في المرحلة الإعدادية و الثانوية التي تتعرض بالدرس لأغلب الشخصيات التاريخية التي ذكرتها في مقالتها ومن بينهم الحبيب بورقيبة . وبالتالي نستطيع أن نفهم إعتراض النقابة عن تخصيص حصة للإحتفال بذكرى وفاة بورقيبة حتى لا تكون لنا رؤية تاريخية موجهة نحو تقديس بعض الشخصيات و تدنيس البعض الآخر . وإلا يجب أن نخصص حصصا لذكرى وفاة فرحات حشاد و الهادي شاكر و الأزهر الشرايطي و مصباح الجربوع ...والقائمة تطول
    - (-)
  • سناء
    9/3/2016 12:12 AM
    كنت أولي للإختلافات الدينية بيننا و بين هذا الحزب أهمية كبيرة للتعليل على خطره، لكني الآن أنتبه إلى فروقات فكرية جوهرية اخرى لا تقل أهمية .. شكرا جزيلا على المقال ..
    - (-)
  • Asma Souissi
    6/3/2016 5:29 PM
    https://web.facebook.com/notes/asma-souissi/le-fran%C3%A7ais-semble-ne-voir-que-ce-quil-veut-bien-voir-ou-serait-il-involontairem/849346491844309
    - (-)
  • لمياء
    7/2/2016 7:21 AM
    انتخابات 2014 مزورة باصوات الموتى
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    5/2/2016 4:26 AM
    La façon, subtile et sarcastique, dont tu as croqué le portrait de ce turlupin inconsistant, me rappelle la verve polémique de l'écrivain satirique, il faudrait, comme le souligne si bien l'ami Saïd, que tu étendes ton talent en la matière à d'autres personnages loufoques de la scène politique tunisienne, et Dieu seul sait s'ils ne sont pas nombreux!
    - (-)
  • سعيد الجندوبي
    4/2/2016 11:58 PM
    رائعة سي نور الدين، رجاءا النسج على منوال ما كتبته هنا فلنا من الأبطال الأشاوس من يملأون مجلّدا بل مجلدات كتلك التي خلدت سير الأوّلين ..
    - (-)
  • hedi ben hadj amara
    1/2/2016 9:09 PM
    هل يمكن لبن جعفر ان يفسر الخسارة المذلة لكل اليسار بجميع اتجاهاتهم ومن فاز منهم في الإنتخابات فإما تحت يافطة النداء أو بأكبر البقايا مع امكانيات مالية وإعلامية رهيبة
    - (-)
  • محمد المزّي
    1/2/2016 7:31 AM
    أن تدعو الناس للتحضر والتخلق هذا عمل حميد.. أن تحملهم المشاركة في الفساد ولو قليله فهذا ما يسمى تعميم الفساد.. الفساد يختبئ في الاماكن الآمنة كوزارة ومكاتب مديرين و.. ومن هناك يسير فساده بالمكاتب التابعة له والاسواق والمدارس و... فهوصاحب سلطة التسيير.. من يعترض؟ ان عارضته أصبحت مجرم أو إرهابي وأن سايرته أصبحت شريك.. هل من حل ثالث؟.. فالسؤال أين.. كمن لبس نظارته ليفتش عنه في بيث مظلم.. أنر المكان عندها سترى بوضوح الفساد وصاحبه ومبرره و..
    - (-)
  • achacha salim
    10/1/2016 8:02 PM
    ليس فقط وطنيتهم استاذ معتز, وطنيتهم وعروبتهم ودينهم وانسانيتهم. حزب الله كفر بكل هذا. ايران و دميتها حزب **** وعصابات الحقد والكراهية في كل الوطن العربي والاسلامي استطاعوا في ضرف سنوات قليلة ما لم تستطع امريكا واسرائيل وكل ملوك وطغات العار في اوطاننا فعلة لعقود. مزقوا الامة وادخلوها في حرب مذهبية لا يعلم نهايتها الا الله.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:13 AM
    La bourgeoisie chinoise est, certes, associée au pouvoir, mais elle n'a pas le pouvoir. En ce sens, le capitalisme n'a pas été rétabli en Chine. Ce pays obéit donc à des règles qui ne sont pas celles d'un pays pleinement capitaliste. Le marché y est important, mais pas central. On ne peut donc l'analyser autrement que comme un pays post-capitaliste, même s'il est loin d'être idéal.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:12 AM
    (suite)Le PCC n'a aucun intérêt à ce que la Chine devienne la place financière centrale, car, dans ce cas, il dépendrait de l'accumulation de capitaux, des fluctuations boursières et perdrait dès lors son contrôle sur l'économie chinoise, contrôle dont dépend son pouvoir. La Chine a donc tout intérêt à ce que le système financier mondial sorte de la crise. Qu'elle cherche à le réorienter (avec prudence) par une remise en cause du FMI, c'est certain, mais, de là à y voir une alternative possible... Ce qui fonde la mauvaise analyse de Dos Santos, c'est sa conviction que, parce que la politique du PCC est une politique de "capitalisme d'État", la Chine serait devenue capitaliste.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:09 AM
    (suite)En effet, les puissances capitalistes d'Europe et d'Amérique se réduisent de plus en plus à des lieux d'accumulation du capital, qui ne parvient à trouver de lieux d'investissements solides et stables qu'en Chine et, dans une moindre mesure, en Inde. Leur critique du manque de démocratie en Chine (démocratie représentative, s'entend) est en fait une tentative d'affaiblir la concurrence que celle-ci exerce du fait même que c'est toujours l'État qui oriente les investissements privés et publics en fonction d'intérêts qui n'obéissent pas toujours aux lois du marché. Dès lors, la critique par Dos Santos de la politique américaine en matière financière est à côté de la plaque.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:06 AM
    (suite)Cela implique la reconnaissance de partis exprimant ces divers intérêts, donc la fin du parti unique. Mais la démocratie dont il s'agit alors est uniquement représentative et se résume à de la délégation de pouvoir. Il est assez évident que le PCC tend vers la seconde solution, mais rien n'est déterminé à l'avance, car de nombreux secteurs en son sein ont aussi intérêt à ne pas remettre en cause l'équilibre ni dans un sens ni dans l'autre. Toujours est-il que la politique du PCC ces dernières décennies a fait de la Chine le poumon industriel du monde réduisant par là-même la puissance industrielle des pays capitalistes proprement dits. C'est cette faiblesse qui permet au PCC de garder le pouvoir.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:03 AM
    (suite)Dans le premier cas, le PCC encourage l'autogestion des entreprises, la mise en place d'une économie planifiée fondée sur l'expression démocratique tant en matière des besoins de la population que des bilans, donc la mise en place d'un contrôle démocratique du pouvoir partant de la base. Tout cela implique de tourner le dos au marché et d'encourager la remise en cause du capitalisme à l'échelle planétaire. Dans le second, le PCC établit un parlement élu au suffrage universel où les différents intérêts divergents des secteurs capitalistes établissent des règles du jeu, des lois, qui permettent que la concurrence ne prenne pas la forme d'une guerre permanente.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:02 AM
    (suite) L'augmentation de la productivité et la croissance du PIB lui ont permis d'améliorer le niveau de vie des travailleurs, mais en même temps la réintroduction du capitalisme a posé de nouveau la question de son pouvoir, cette fois vis-à-vis des capitalistes. L'accord avec ces derniers est fondé sur le même principe que celui avec la classe ouvrière. Et, comme le PC soviétique en son temps, il se retrouve à la croisée des chemins : soit le socialisme, soit le capitalisme. Dans le premier cas, le PCC encourage l'autogestion des entreprises, la mise en place d'une économie planifiée fondée sur l'expression démocratique tant en matière des besoins de la population que des bilans, donc la mise en place d'un contrôle démocratique du pouvoir partant de la base.
    - (-)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:00 AM
    Sans entrer dans un débat sur les cycles Kondratief, je suis très dubitatif sur l'analyse de Dos Santos. Elle a un arrière-goût de désespoir et d'horizon du capitalisme indépassable. Certes, il faut lutter, pour lui, mais pour insérer de la démocratie dans le capitalisme d'État chinois. Quelle démocratie ? Pas un mot, hormis les "forces sociales" vs "élites". Pourtant, la question est d'importance. Le Parti Communiste Chinois, même corrompu, repose toujours sur un subtil rapport à la classe ouvrière chinoise fondé sur "je te concède quelque chose à la condition que tu ne remettes pas en cause mon pouvoir". C'est parce qu'il était dans l'impossibilité de tenir cet équilibre dans le cadre de la révolution culturelle qu'il est passé à une sorte de NEP..
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    2/1/2016 1:23 AM
    Le miroir ne révèle que ce qu'il voit et ce qu'il voit ne révèle que ce qu'il est permis de voir.Un texte comme on en lit peu, traversé par le souffle divin de la sensibilité.
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    2/1/2016 1:12 AM
    Si Jaouadi aura vécu mille vies, ces histoires sont empreintes de cet humour croustillant si inventif, si léger et si flemmard!
    - (-)
  • سعيد الجندوبي
    1/1/2016 9:36 PM
    ما أحوجنا إلى مثل هذا الأدب الساخر... دام عطاؤك سي الطيب
    - (-)
  • وضاح
    12/12/2015 7:10 PM
    شو عربي هاد هههههههه من وين الأخ ؟ ما فهمنا شيء الله وكيل
    - (-)
  • Chiheb Boughedir
    7/12/2015 8:10 PM
    Je voudrai juste observer que notre cher ami et collaborateur, Si Mohamed, n' a pas le sarcasme facile, à cause de sa pudeur naturelle, néanmoins, son ironie fait mouche et demeure percutante parce que subtile, intelligente et tout à fait adaptée au sujet, assez léger d'une part et gravissime d'autre part!
    - (-)
  • سامي
    5/12/2015 12:20 PM
    للتصحيح في ما جاء في مقالكم برنامج علاء الشابي الشهير هو عندي مانقلك أما الحق معاك لمعز بن غربية
    - (-)
  • يوسف البوغديري
    4/12/2015 10:48 PM
    عجبتني الحكاية في الاول و قلت في نفسي هاني لڨيت مثال اقتدي بيه....شوية في الاخر فشلتني....رجعتني للواقع المر.... كيف العادة الجوادي يبدع في وصف الواقع بدون ماكياج
    - (-)
  • james-tk
    4/12/2015 6:39 PM
    Si cet ambassadeur avait un brin ténu d’honneur, il démissionnerait de son poste, et, opérerait une orientation, radicalement différente, qui sait, mais ce n’est qu’un vœu pieux, avec ces gens, les sionistes, viscéralement différents du reste de l'humanité, en veulent à mort à cette même humanité, ne connaissent qu’une seule loi, la démesure dans tout ce qu’ils font, le crime institutionnalisé, le vol et la spoliation, l'humiliation et injustice au quotidien, en face et dans le dos, mais surtout dans le dos, c’est génétique Le sioniste, c’est le malfaisant parfait et imaginaire qui honte les esprits de nos semblables parmi les humains
    - (-)
  • الشريف يوسف
    10/24/2015 9:39 PM
    أمريكا استغلت موجة الربيع العربي لطرد روسيا من سوريا و القول أن هذا النظام يقمع الحرية ،لأنها تستغل الثورة لدعم الثوار و النتيجة حكومة تابعة لأمريكا و لذا رفضت روسيا التدخل الأمريكي منذ البداية لأن التدخل الأمريكي لا علاقة له بالثورة و الهدف منه فقط طرد روسيا لتحل مكانها و في الأخير سمحت أمريكا لروسيا بطرد أدواتها الإرهابية و القبول بأن تبقى روسيا في سوريا كما في السابق كما أن أمريكا باقية في الخليج.
    - (-)

Critiques

Evènements

تويتر - فيسبوك

Media - بالصـوت والصـورة

Caricatures - الكاريكاتير

ثقافة: فلسفة

 
 
إنّ التسامح هو وضع حدودي بين نماذج عيش حوّلت تبادل الحقوق الدستورية إلى سلوكات أخلاقية في فضاء عمومي متقاسم بين مواطنين متساوين
 11/18/2018 9:45 AM
( 91 ) Article(s) : Politique
Page : 1 de 4
 123